فلسطين التاريخ / منتقى الأخبار

الجدار الفولاذي.. الأول في العالم لمنع حفر الأنفاق

 

التاريخ: 4/1/1431 الموافق 21-12-2009

 

 

ذكر موقع "تيك دبكا" الاستخباري الإسرائيلي السبت نقلاً عن مصادر عسكرية مطلعة أن رئيس المخابرات العسكرية الفرنسي تفقد الضباط الفرنسيين المشرفين على إقامة "الجدار الفولاذي" على الحدود المصرية مع قطاع غزة بالتعاون مع القوات الأمريكية والمصرية.

وحسب الموقع فإن زيارة المسئول الأمني الفرنسي جاءت بغية الإطلاع عن كثب على مجريات إقامة "الجدار الفولاذي" عن قرب، مشيراً إلى أن الجدار هو الجدار الأول في العالم الذي يعد من اجل منع حفر الأنفاق تحت الأرض ومنع تهريب أية مساعدات.

وقالت المصادر إن المسئول الفرنسي اطلع عن قرب وشاهد مجريات العمل على بناء الجدار المشكلة من صفائح فولاذية مدرعة بطول 18 متراً ويصل عرض الواحد منها إلى نحو 50 سنتيمتراً.

وأوضحت المصادر أن "القوات المصرية والفرنسية والأمريكية تشرف على تركيب أجهزة استشعار خاصة وظيفتها الإبلاغ عن أية محاولة لاختراق الجدار الفولاذي أو إبعاد الصفائح عن بعضها".

وتقوم القوات بالحفر داخل الأرض وزرع الألواح الفولاذية حيث تستعمل أجهزة ليزر متقدمة لضمان عدم وجود أي فراغ بين الألواح، كما وتم تركيب كاميرات مراقبة متقدمة على امتداد مكان الجدار والتي تستطيع التصوير في الليل ومختلف حالات الطقس.

وحسب الموقع الإسرائيلي، أنجزت القوات المتعددة نحو 5.4 كيلومترات من الجدار الفولاذي الذي سيمتد على طول محور صلاح الدين الحدودي الذي يصل طوله إلى نحو 14 كيلومتراً.

وأشار "تيك ديبكا" إلى أن الاستخبارات الأمريكية والفرنسية ترى أن نجاح هذا الجدار الذي سيحاصر قطاع غزة سيشكل انطلاقة جديدة نحو مشاريع أخرى لمكافحة الإرهاب في مختلف المناطق حول العالم.

من جانبهم، حذر خبراء من مغبة انجاز الجدار الذي سيجعل من غزة سجناً كبيراً ويحاصر أهلها المنهكين أصلاً جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع من أكثر من ثلاثة سنوات ونصف.

المصدر: فلسطين اليوم

 

تمويل أمريكي للجدار المصري مع غزة

 

التاريخ: 4/1/1431 الموافق 21-12-2009

 

انتقد مركز "ماس فريدوم" الذراع الحقوقي لـ"جمعية المسلمين الأمريكيين"، تمويل الجدار الذي تقيمه مصر على حدودها مع قطاع غزة بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

وأشار المركز إلى أن المشروع بالإضافة إلى تمويله بأموال دافع الضرائب الأمريكي فإن هناك تقارير تقول إنه سيتم إنشاؤه بدعمٍ من سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي، حسب وكالة "أمريكا إن أربيك".

وحذر المركز في بيانٍ له من أنه "سيكون لإنشاء هذا الحاجز تأثير أكثر تدميرًا على حياة الشعب (الفلسطيني) الفقير الذي يعيش في واحدة من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية، وهو المكان الذي أشار إليه البعض، بمن فيهم البابا بينيدكت السادس عشر، بوصفه معسكر اعتقال حقيقي".

ودعا المركز الأمريكيين إلى الضغط على نوابهم في الكونجرس لمطالبتهم بالضغط لرفع الحصار على غزة والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية والغذائية إلى الفلسطينيين في القطاع.

المصدر: مفكرة الإسلام

 

.