إصداراتنا / اصداراتنا
صدر حديثًا: فِلَسطينكم أيها العرب – جهود شكيب أرسلان في نصرة فلسطين

صدر حديثًا عن مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية الإصدار التاسع والخمسون كتاب "فِلَسطينكم أيها العرب – صيحة نذير وصرخة تحذير من عربي صميم لم ينخدع من القديم" وهي نُبَذٌ من جهود شيخ المجاهدين الأمير شكيب أرسلان - رحمه الله – في نصرة فلسطين والتحذير من خطر الانتداب واليهود والصُّهيونية والتهويد، وفيه إزاحة الأتربة عن الجذور في قضية طمع اليهود في احتلال فلسطين.
جمع وإعداد فضيلة الشيخ "أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله".
جاء الكتاب في مجلدتين:
المجلد الأول: 648 صفحة.
المجلد الثاني: 728 صفحة.
وقد ذكر الجامع فضيلة الشيخ مشهور بن حسن وفقه الله في مقدمته للكتاب قائلاً:
فكرة جمع جهود الأمير شكيب أرسلان في نصرة قضية فلسطين، ومحاربته اليهود والتهويد والصهيونية؛ فكرة قديمة، لطالما راودتنا، وألحَّت علينا الوقائع والماجريات التي تحدث الآن -في فلسطين بعامة، وغزة بخاصة- بإخراجها، وازداد الإلحاح علينا لنترجمها إلى عمل واقع بازدياد إجرام اليهود الذي أصبحنا نراه ليل نهار، وفي بث حي ومباشر، وعهدنا بالأمير شكيب أرسلان طويل، ومعرفتنا به -من خلال مصنفاته وعملنا عليها- عميقة، مكَّنتنا -أكثر من غيرنا- من الاطلاع على جهوده العظيمة، وجهاده الطويل في سبيل قضية العرب والمسلمين (قضية فلسطين)، وقد كانت تلك القضية مسألة حياة أو موت بالنسبة له، لذلك كان لا بد من جمع تلك الجهود ولملمتها، ليطلع عليها الصغير قبل الكبير، المثقف والعامي، ولا يستغني عن الاطلاع عليها حتى الخبير.
تتجلى تلك الجهود في المقالات العظيمة التي خطتها يراعة الأمير شكيب؛ فهي مقالات عظيمة بما احتوته من تحذيرات وصرخات مدويات، تكشف المخططات، وتفضح المستور، وتنبه قبل وقوع الكارثة.
والعجيب أن تلك المقالات تصلح لتنزيلها على ما يحدث اليوم في فلسطين، فهي تتحدث عن واقعنا اليوم، وكأنها كتبت لمناسبتها له، ولو عمَّينا على القارئ تأريخ المقالة أو كاتبها؛ لظن أنها تتحدث عن غزة اليوم وما يحدث فيها من إجرام متعدد الألوان والأشكال.
يطلب الكتاب من:
الدار الأثرية – الأردن.
دار اللطائف- الكويت.
.