أنشطة المركز / فعاليات

اللقاء التعريفي الأول لمركز بيت المقدس مع العلماء والدعاة في صنعاء

 

 

اللقاء التعريفي الأول لمركز بيت المقدس مع العلماء والدعاة في صنعاء

 

 

أقام مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية فرع اليمن لقاءاً تعريفياً بجهود وأنشطة المركز مع نخبة من العلماء والدعاة والمشايخ وذلك في صنعاء مساء الأربعاء 5/جمادى الثاني/ 1431هـ الموافق 19/5/2010م ، وذلك في مقر المركز بصنعاء.

حيث افتتح الكلام عريف اللقاء الشيخ محمد المطري إمام وخطيب جامع عبد الله بن مسعود وعضو مجلس إدارة جمعية الحكمة، ورحب بالضيوف والحضور الكرام وموجز عن تاريخ الصراع وما يدور من أحداث في أرضنا الحبيبة فلسطين.

ثم افتتح الكلمات فضيلة الشيخ مراد القدسي رئيس المركز وبين أهمية استحضار القضية الفلسطينية لما تحمل في طياتها من أبعاد في عدة جوانب، وأشار إلى عمل اليهود المتواصل في التخطيط والتدبير ومراكز الدراسات والبحوث نصرة لباطلهم، ثم أشاد بالقائمين على المركز نصرة للقضية بتقديم الرؤية الشرعية النابعة من عقيدتنا وأصالة منهجنا.

بعد كلمة الشيخ مراد كان هنالك عرض فيلم تعريفي عبر البروجيكتر عن أبرز أنشطة وأهداف وفروع ومشاريع المركز وما يقوم به من دراسات وبحوث وإصدارات وندوات وحضور مميز في العديد من البرامج.

وبدوره قام الأستاذ أيمن الشعبان مسؤول العلاقات العامة والإعلام في المركز بالتعريف بأساسيات المركز ورؤيته وحقيقته، وذكر الحاجة الملحة والأسباب التي لعبت دورا بارزا في تأسيس هذا المركز بفروعه المختلفة، كما أضاف بأن هذا المركز هو تجربة فريدة من نوعها لما كانت القضية الفلسطينية في مفترق طرق.

واستشهد الأستاذ الشعبان بضرورة العلم والتأصيل الشرعي في تلك القضية والاهتمام بالعلماء بمكانة القاضي الفاضل في الدولة الصلاحية وكلمة صلاح الدين رحمه الله فيه، كما أن المركز يعمل بجانبين متوازيين أحدهما تأسيس وتنشأة جيل فلسطيني في الداخل والشتات يحمل هذا الهم بمعتقد صافي ومنهج وسلوك صحيح، وكذلك الجانب الآخر من خلال إيصال المفاهيم الصحيحة وربط علماء الأمة والاستفادة من كل الجهود لصالح تلك القضية وتثقيف جميع الشعوب الإسلامية والعربية من خلال أنشطة المركز المتنوعة.

تلا ذلك كلمة العلماء لفضيلة الشيخ العلامة أحمد حسن المعلم الذي حضر هذا اللقاء رغم ضيق وقته أثناء تواجده في صنعاء، وأشار إلى إرشاد النبي عليه الصلاة والسلام بالجهاد في القلم والكلمة، كما أشاد بدور القائمين على المركز ودعا للتكامل في العمل الإسلامي وأن كل على ثغر فعليه أن يسدها ولكل مسعاه وحقه في العمل وبرامجه ، على أن لا نعتبر الآخر يلهو ويعبث وننتقص من عملهم حتى نصل إلى مرحلة يصبح كل منا عائق للآخر.

ثم بين أهمية الاهتمام بهذه الجوانب وربط المصطلحات والمفاهيم والتاريخ والنظر إلى كل ذلك من وجهة شرعية ومؤصلة وعلى منهج السلف الصالح هو هام جدا ويبنى عليه الكثير من الفروع والأصول.

كما أوصى الشيخ المعلم القائمين على المركز الانطلاق من التأصيل والاستراتيجية والسير نحو الأهداف المرسومة وعدم التعاطي مع ردود الأفعال لأنها متعبة جدا ونكون عرضة لأن يلعب بنا أعدائنا.

وفي نهاية كلمته أوصى الشيخ المعلم الحضور والمحبين لفلسطين من أهل اليمن – وكلهم كذلك - بأن لا ينخدعوا باللافتات الكبيرة والقديمة وأن هناك احتكار لقضية فلسطين من واجهة معينة باسم معين بشعار معين فالكل يعمل وهؤلاء الأخوة في المركز يعملون أيضا ولهم جهودهم وثمارهم، ويجب أن يأخذوا مكانتهم في نفوسنا وحقهم من دعمنا المادي والمعنوي.

وفي كلمة الضيوف لفضيلة الشيخ محمد موسى العامري مدير مركز الدعوة تطرق لما ذكره الله تعالى في كتابه عن صفات اليهود وأن فلسطين هي ضحية للمخطط اليهودي والصليبي والنفاق، مع ضرورة التحرز منه كما حث مراكز الدراسات أن تولي جانب النفاق الجانب الأكبر وأن نضع أيدينا على الجرح وعدم إغفال جانب على آخر.

من جهته بارك الشيخ العامري للمركز ودعا له بالبركة وأن يحقق فيه جهاد الكلمة وأن يكون عونا لأهل الثغور في أرض فلسطين، وهناك جهود والساحة واسعة ولا ينبغي أن تحتكر على جهة معينة ونحن بحاجة لكل الميادين؛ المجال الخيري والعلمي والجهادي وغيرها.

وقد أثرى هذا اللقاء الأستاذ جهاد العايش رئيس فروع مركز بيت المقدس من خلال مشاركته بكلمة  مؤثرة عبر الهاتف لامست القلوب قبل الأسماع، حيث أفاد بأن مركز بيت المقدس يسعى بكل فروعه العالمية بالتعاون مع المؤسسات السلفية في العالم إلى دور ريادي سلفي عالمي لمواجهة المشروع اليهودي فكرياً وتربوياً ومنهجياً.

ثم أخبر بأننا أمام مسؤوليات تاريخية وقبلها مسؤوليات عقدية شرعية، وأضاف بأننا في المركز أخذنا عهداً بأن لا نسير خطوة إلا بعد مشورة مشايخنا أهل الحكمة والفضل والتقوى، كما أشار بأن من أفضل الفرص أن تجتمع في مدينة صنعاء حكمة يمنية وبركة شامية، ولابد من التفكير بكيفية الإسهام بترشيد هذه القضية.

لتبدأ بعد ذلك فقرة الحوار المفتوح والنقاش والمقترحات، والتي افتتحها الأستاذ أنور الخضري مدير مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث حيث قال بأن قضية فلسطين تعيش في أرواحنا في ضمائرنا في عقولنا وفي ذهابنا وإيابنا، وفي موقف رائع قدم الأستاذ الخضري انموذجاً مميزاً حيث تبرع أولاده الثلاث بخمسة آلاف ريال يمني ( 20 دولار تقريباً ) وقد حرموا أنفسهم من مصروفهم اليوم في رمضان الماضي لإيصالها إلى أطفال فلسطين، كما أضاف بأن الأخوة في مركز بيت المقدس هم خير من يحمل هذه الرسالة لإخواننا في فلسطين ليخبروهم أن هناك جيل يحمل هم هذه القضية ينشأ على هذا الدين وعلى هذه العقيدة.

ثم تتابع الحوار والنقاش وتقديم المقترحات التي تصب في خدمة هذا المشروع مع ضرورة وضوح الرؤية والدعم الكامل لتلك القضية.

وفي النهاية تم إهداء جميع إصدارات المركز المتوفرة في فرع اليمن للمشايخ الحضور.

 

 

 

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

اليمن – صنعاء

المكتب الإعلامي

21/5/2010

 

.