أنشطة المركز / ندوات

ندوة بعنوان "التهجير القسري من الضفة والقدس إلى أين؟!

مركز بيت المقدس بغزة  ينظم ندوة بعنوان "التهجير القسري من الضفة والقدس إلى أين"؟!

غزة – محمد الناجي – مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية :

نظم مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية – فرع غزة ندوة بعنوان "التهجير القسري من الضفة والقدس .. إلى أين" وذلك يوم الأحد الموافق 30 – 5- 2010م والتي تم من خلالها مناقشة الأبعاد المترتبة على إخراج الفلسطينيين من أرضهم والقرارات التي تدعو إلى ذلك.

واستضافت الندوة الأستاذ / محمود المشهدي عضو اللجنة العلمية لجمعية دار الكتاب والسنة  في محافظة خانيونس والأستاذ / حمدان شراب نائب مفتي محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة .

وتحدث الشيخ المشهدي حول الإخراج من الديار من الوجهة الشرعية مبيناً أن آيات القرآن الكريم تناولت الإخراج من الديار وأفردت مساحة واسعة له نظراً لأهميته وخطورته في حياة المسلمين .

وأوضح المشهدي الآثار الإيجابية للإخراج من الديار والتي من بينها نصرة دين الله عز وجل، مستدلاً بما حدث بين المهاجرين والأنصار في مثال نادر في تاريخ البشرية .

أما السلبيات المترتبة على الإخراج: كالمساومة على الدين ، وضياع هوية المبعد ، ناهيك عن الفقر الذي يقع فيه المهاجر .

وشدد على صمود هذا الشعب رغم النكبات التي تعرض له خلال العقود الأخيرة ، موضحاً أن العدو الصهيوني يريد تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه لتخلو له الساحة ويبقى مسيطراً على مقدرات المسلمين .

وناشد المشهدي الأمة الإسلامية للتحرك عاجلاً والوقوف وقفة صادقة مع الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن المقدسات .

من جانبه تحدث الشيخ حمدان شراب حول النكبة باعتباره حدثاً أليما أصاب الشعب الفلسطيني مستذكراً النكبة الأولى والحقيقية في تاريخ المسلمين المتمثلة في أفول نجم الخلافة الإسلامية الأمر الذي ترتب عليه ضياع فلسطين .

وأضاف شراب: إن استبعاد الإسلام عن حلبة الصراع مع اليهود نكبة أخرى داعياً إلى العودة إلى الدين والعقيدة كمنهج حياة  للمسلمين .

ودعا إلى رص الصفوف محذراً من التشرذم والفرقة والخلاف معتبراً الانقسام نكبة جديدة على  الشعب الفلسطيني.

وثمّن شراب موقف الحكومة الأردنية الذي رفض سياسة  التهجير التي انتهجتها الحكومة الصهيونية .

وشدد على أن العودة إلى أرض فلسطين هي واجب مقدس وليس حق موضحاً الفرق بين الاثنين حيث أن الحق المجرد يمكن التنازل عنه وخاصة بالتجنيس والتوطين وغير ذلك بينما الواجب المقدس يكون صاحبه آثم إذا ما تركه أو تخلى عنه على المستوى الفردي و الجماعي.

 

 

 

 

.