فلسطين التاريخ / تهويد وتزوير وإجرام

الحقد الصهيوني يطال المساجد مدارس العقيدة.

 

 

تقرير مصور : الحقد الصهيوني يطال  المساجد مدارس العقيدة

 

 

غزة – خاص بمركز بيت المقدس:

 

 

 

استهدف الكيان الصهيوني بقذائفه الحاقدة على الأمة الإسلامية أفضل الأماكن لله عز وجل ، لم يراع حرمة طيلة فترة اغتصابه لأرضنا المباركة ، استهدف المساجد لا لشيء إلا لأنه يعلم جيداً أن من يقاتله ومن لا يمكن له أن يقدم تنازلاً له هم ممن تخرج من المساجد ، فالمساجد في قطاع غزة تعتبر المنهل الذي ينهل منه المجاهدون العقيدة الصحيحة السليمة الخالية من الفلسفات ومنه يتم تجنيد المقاتلين عبر تعبئة فكرية وعقدية جيدة .

وللمسجد دور كبير في قطاع غزة ولا يمكن أن يجادلك فيه أحد ، فمن المسجد يتم تشكيل وتوعية الرأي العام لأبناء الشعب الفلسطيني لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاك بليل ضد أبناء هذا الشعب الأبيّ .

إن الكيان الصهيوني يريد شعباً ممسوخاً تربى على موائد القمار والعهر والخنى ، ليقدم له كل ما يريد، بل لينضم إلى جانبه لمحاربة أبناء الأمة ومقاتلة المجاهدين من أجل دراهم معدودة .

والمسجد في قطاع غزة يلعب الدور الأهم في تخريج الحفظة لكتاب الله سبحانه وتعالى ، كما وبدأت تعمل العديد من المساجد على ترسيخ العقيدة الإسلامية الصافية في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني حتى لقد بات واضحاً للعيان أن الأمة مقبلة على خير ، ولا شك أن العدو الصهيوني يرى بعيونه العدائية الخبيثة هذه الصحوة الجيدة فدأب عبر العديد من الطرق لقطع علاقة المسلم بالمسجد عبر الدعاية الإعلامية المناهضة لها تارة وعبر التهديد بقطع الراتب تارة أخرى، وعبر حملات تشويهية ضد أئمة المساجد والقائمين عليها  ثم بعد ذلك بقصفها فوق رؤوس المصلين كما كان ذلك واضحة عندما قصفت الطائرات الصهيونية مسجد إبراهيم المقادمة في شمال غزة فوق رؤوس المصلين، وليس هذا المسجد فقط بل العديد من المساجد حيث تم استهداف أكثر من 92 مسجداً من بينها 42 مسجداً بالكامل وتسويتها بالأرض .

ولكن مع ذلك نجد التحدي من قبل الأهل بغزة ، حيث نجد المصلين وفي مناطق سكنهم أعادوا إعمار المساجد وبأدوات وإمكانيات بدائية فالكل يعرف ... الكيان الصهيوني لا يسمح بإدخال البناء .... فبقليل من القماش وبأعمدة من الخشب المتهالكة أعادوا بناء المساجد التي تم تدميرها بالكامل ويتضح ذلك جلياً عندما جلبوا حصرهم و مصلياتهم وفرشوها أمام أقرب ساحة من المسجد المدمر ولم تنقطع علاقتهم للحظة واحدة ببيوت الله ، حتى إن الواحد ليقف وقفة احترام للمواطن الغزي الذي لم يتوقف عن الصلاة في المساجد رغم التهديدات الصهيونية لها في ظل الحرب بل ليس غريباً إذا همسنا وقلنا إن عدد المصلين تضاعف بشكل ملحوظ .

تمكنت عدسة بيت المقدس من التقاط الصور الآتية التي توضح مدى شراسة الكيان الصهيوني وبشاعة عدوانه التي طالت المساجد ، ثم بعد ذلك نجد المصلين يعيدون بناء مساجدهم بإمكانيات بسيطة لعل الواقع يتغير ويتمكنون من بنائها من جديد لكن الواقع يقول إنها لم تهدم ولن تهدم في قلوب الفلسطينيين . 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.