6/1/2008


سجين فلسطيني: "إسرائيل" تبتز المعتقلين بفتاة يهودية "عارية".


سجين فلسطيني: "إسرائيل" تبتز المعتقلين بفتاة يهودية "عارية" لتجنيدهم ليصبحوا عملاء

 

كشف معتقل فلسطيني، خرج حديثا من إحدى السجون الإسرائيلية، تفاصيل قصة "السجانة نورا" اليهودية ذات الأصول العراقية، والتي تدخل على السجناء عارية لتبتزهم وتحاول النوم معهم. وقررت منظمة حقوقية دولية الشروع في تقصي معلومات وجمعها من مصادر مختلفة حول هذه القضية لإعداد تقرير عنها.

وكان نادي الأسير الفلسطيني، وهو جمعية حقوقية، قال في بيان إن إسرائيل بدأت تنتهج أسلوبا غير أخلاقي أثناء التحقيق مع الأسرى الفلسطينيين بعد اعتقالهم، لافتا إلى تأكيد الأسير سلطان عبد الله سليمان (21 عاما) من مدينة رام الله أن السجانين يأتون بفتاة تدعى "نورا"، ويدخلوها على الأسير أثناء التحقيق معه، بملابس شبه عارية، فتجلس أمام الأسير وتبدأ بإصدار أصوات والقيام بحركات لإغرائه، وذلك بغرض الحصول على اعترافاته.

شاهد عيان يتحدث

وفي التفاصيل، أكد السجين وسام العلي، والذي خرج من سجن "المسكوبية" في القدس منذ أسبوع، أن "نورا" تستهدف شريحة المتدينين أكثر من غيرهم من السجناء.

وقال لـ"العربية.نت": عرفنا في السجن أنها يهودية من أصول عراقية؛ وخلال التحقيق فتقوم باحتضان السجين ، وتستثيره جنسيا، وتحقق معه وتحاول أن تغريه فتنام معه وتصوره.

وأشار وسام العلي إلى أن عددا من السجناء انهاروا أمامها، خاصة من الجيل الصغير بعمر 18 عاما، علما أنها دخلت عارية أو شبه عارية على معظم المساجين.

 

"نورا" العراقية

ورجح العلي أن يكون عمر "نورا" بين 26-30 عاما، مشيرا إلى أن جمالها "عادي" و ترتدي البنطال الشفاف، فيظهر جسمها ، "وقد رأيتها مع المحقق مرتين وكانت تكشف عن صدرها .

 

ويضيف وسام: كنت في السجن مع 4 سجناء في زنزانة، اعترفوا لي بدخول نورا عليهم، وأغرتهم . لكنها تتجنب اليساريين لأن هذه الأمور لا تحرجهم كثيرا، خاصة الكبار بالعمر.

وأوضح أن "نورا أصبحت معروفة للجميع في السجن، وأنها يهودية عراقية، وتتحدث العربية مثلنا.. وتحاول أيضا أن تستفز مشاعرنا الدينية من خلال الكفر والشتيمة".

 

وكان العالي أصيب برصاصة أثناء مظاهرة عند إحدى الحواجز الإسرائيلية، وبقي في المستشفى قرابة الشهر. وعند عودته للمنزل اعتقلت الشرطة الإسرائيلية في نهاية شهر مارس/آذار الماضي، حتى أطلق سراحه منذ أسبوع بكفالة، على أن يخضع للمحاكمة لاحقا.

 

تحقيق دولي

إلى ذلك، علم مراسلنا  من مصدر في منظمة حقوق الإنسان الأمريكية "هيومن رايتس ووتش" أن المنظمة بدأت بتقصي معلومات عن هذه القضية.

بدوره أكد شريف سليمان من نادي الأسير الفلسطيني أن "نورا" أصبحت اليوم أكبر معاناة بالنسبة للأسرى، خاصة وأنها تُستعمل لانتزاع الاعترافات من السجناء بأسلوب "غير أخلاقي".

 

"الأسير المقدسي يوسف الخالص

الأسير الصغير والعذاب

 

ذاق مرارة الأسر وهو صغير، حيث ولد بتاريخ 6 – 6 – 1973، واعتقل بتاريخ 19-8-1991 ، وقضى قرابة سبعة عشر عامًا من مدة حكمه القاضية بسجنه مدى الحياة، نال خلالها مرارة التعذيب الجسدي المتعددة مثل الصعقات الكهربائية التي أفقدته جزءًا من شعره وحاجبه، والكلاب البوليسية التي تسببت بجروح في جسده، وقد أدى التعذيب إلى إصابته فيما بعد بمرض القلب وعدة أمراض أخرى، وقامت سلطات الاحتلال بتوجيه تهم عدة إلى الأسير يوسف ومنها تهمة قتل يهودي كان يعمل شرطيًا بالقرب من باب الحديد والانتماء لحركة فتح.

عذاب انتظار الزيارة

ولا تقل معاناة الأهل عن معاناة الأسير فقد عمدت إدارة مصلحة السجون بنقل الأسير يوسف بشكل مستمر من سجن لأخر ومنها المسكوبية، الرملة، عسقلان، السبع، نفحة، هدريم، شطة، أوهلي كيدار، وهو معتقل حاليًا في سجن إيشل في بئر السبع.

تقول أخته أم بلال " شقيقي يوسف معتقل في سجن إيشل ببئر السبع منذ خمس سنوات، لكن لا يمكننا زيارته بسهولة حيث نتعرض خلال زيارته للتفتيش الدقيق جدًا والإذلال، والانتظار لساعات طويلة، نمر عبرها بثلاثة نقاط تفتيش لدى دخولنا للزيارة، حتى الحذاء ننزعه كل تلك الإجراءات ويوجد بين الأهل وابنهم الأسير الزجاج ولا يتحدثون معه إلا عبر الهاتف، هذا عدا عن تعب السفر وطول الطريق والمشقة التي نتكبدها حتى الوصول للسجن كما نضطر لسلوك نفق طويل جدًا يوجد فيه أكثر من 120 درجة صعودًا ونزولاً حتى نصل لغرفة الزيارة، ولا تسمح الإدارة إلا بزيارة أقرباء السجين من الدرجة الأولى، كما تمنع إدخال الأولاد خلف الزجاج، حتى أن طفلة أقاربنا الأسير مالك بكيرات البالغة من العمر أربع سنوات لا يسمحوا لها بالدخول خلف الزجاج ليعانقها والدها .

 

فقدان يوسف لشمعتي أمله بالإفراج

رغم قساوة التعذيب والأسر، إلا أن يوسف كان عنده أمل بالعودة إلى والديه ولكن قدر الله لهما أن يتوفيا، الأمر الذي خلف في نفس يوسف جرح كبير وبئر من الحرمان لن يعوض، حتى أصبح يقول بعد فقدانهما، " لا أريد الإفراج، فوالدي اللذان كنت أنشد الإفراج من أجلهما توفيا، فلمن سأخرج " ..!!

تقول أخته أم بلال:" عندما توفي والدي كان محروم من رؤية يوسف لمدة ست سنوات، ولم يخرج من المنزل لمدة ثلاث سنوات، وخلال الثلاث سنوات الأخيرة قدم يوسف طلبًا لإدارة السجن مرفقًا بالتقارير الطبية الخاصة بوضعه الصحي للسماح لوالدي بزيارته في مركز شرطة المسكوبية، إلا أن إدارة السجن رفضت".

وتابعت: " كان والدي قبل أن يموت يبكي يوميًا ويقول: "يا رب كما أخرجت سيدنا يوسف من سجنه أخرج ابني يوسف، فقد كان عزيز على قلبه كثيرًا لأنه أصغر أولاده وأنجبه وعمره 75 عامًا ."

أما بالنسبة لزيارة الوالدة فقد قدم الأسير يوسف التقارير الطبية الخاصة بوالدته لإدارة السجن لأنها كانت تغسل الكلى، فسمحوا لها بزيارته بعد معاناة.

ووصفت أخته أم بلال زيارة والدتها قبل أربع سنوات بقولها: " الله لا يوريها لأحد هذه اللحظات، لحظات مؤلمة وصعبة حيث أمسك يوسف بيد والدتي رافضًا تركها أبدًا وعانقها بشدة وحرارة ونام على صدرها كما كان يتمنى، فقد كان يسأل ابن شقيقه قبل سنوات أين تنام ؟ فأجابه أنام بين جدتي وجدي، فيقول له نيالك إني أتمنى النوم بين والدي ."

وأضافت:" في فترة احتضار والداتي كانت تبكي وتدعو ليوسف بحرارة، وفي آخر أيامها كان يصدر من غرفتها صوت، فذهبت لأرى مصدر الصوت، فسألتها مع من كنت تتحدثين فأجابت كنت أحكي مع صورة يوسف، متى سيفرج عنه، يا رب ما أموت قبل أن أراه محررًا ".

ولكن أمنية الوالدة لم تتحقق فقد توفيت والدتي قبل أن يحرر يوسف.

تقول أخته:" توفيت والداتي في نفس اليوم الذي كان من المفترض أن نزور فيه يوسف، وفي الزيارة التي تلتها أخبرناه بوفاة الوالدة، فبكى بشدة ثم قال لنا"عندما لم تأتوا لزيارتي انهارت أعصابي وشعرت بحدوث مكروه لوالدتي وأنها توفيت فقرأت لها تلك الليلة القرآن الكريم كاملاً، ثم استأنف قائلاً:" أمي وأبي ماتا لماذا سيفرج عني ...!!

وتابعت أخته " أصعب لحظة أن تموت الأم قبل أن ترى ولدها الأسير أو أن تموت الأم دون أن يرها ابنها، لقد أصيب يوسف بصدمة لدى وفاة والداي، فهو سجن صغيرًا وتوفي والده ووالدته وهو ما زال داخل السجن، لقد كان يوسف يحب أمي كثيرًا، فهو كل سنة في عيد الأضحى يطلب منا شراء أضحية وتوزيعها عن روحها".

 

صمود في الأسر

ورغم المعاناة فقد تمكن الأسير يوسف من تقديم التوجيهي، ولدى تقديمه آخر مادة في امتحانات التوجيهي سحب منه الحراس الورقة ولم يدعوه يكمل الامتحان، ومن ثم قدم الامتحان في الأعوام التالية، والتحق منذ عامين في الجامعة العبرية ويدرس التاريخ على حسابه الخاص، علما أنه من المفروض أن تدفع تكاليف دراسته وزارة الأسرى والمحررين، ولا يتقاضى يوسف سوى معاشه من الوزارة وقدره 2800 شيكل (800$ ) .

تقول أخته:" لقد غرس والدي الحاج موسى الذي قاتل إلى الجانب المناضل عبد القادر الحسيني في ولده يوسف حب الوطن والعزة منذ نعومة أظافره، فعندما كان عمر يوسف ستة أعوام حضر مسيحيين لشراء أرض والدي، وعندما استشاره والدي بخصوص عملية الشراء رفض يوسف، وقال له " نحن لا نبيع أرضنا ولا يوجد لدينا أراض للبيع، وهذه الأرض لنا ، وكبر يوسف ووالدي بقي يردد قوله هذه الأرض لنا ."

 

المصدر / مؤسسة القدس الدولية - بيروت

 

 

العليا الإسرائيلية" تقرر إبعاد الأسيرة نورا الهشلمون مع أولادها إلى الأردن او إبقائها بالأسر دون سقف زمني

 

أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الاثنين الفائت قرارا بإبعاد الأسيرة نورا الهشلمون إلى الأردن مع أولادها، وقد علم بذلك محامي نادي الأسير الفلسطيني بعد زيارته لسجن الشارون بتاريخ 28/5/2008 والتقائه بالأسيرة وعدد آخر من الأسيرات.

 

وأفاد المحامي بان المحكمة أيضاً قررت إبقاء زوج الأسيرة الأسير محمد الهشلمون في السجن الإداري في رامون، وفي حال رفضت الأسيرة الإبعاد سوف تبقى في السجن بدون سقف حكم أي (توقيف مفتوح على طول).

 

ومن الجدير ذكره أن الأسيرة الهشلمون هي أم لستة أبناء من الخليل، وهي معتقلة منذ 17/ 9/2006 وما زالت تقبع في الاعتقال الإداري، وينتهي التمديد الإداري الثامن لها يوم 11/6/2008.

 

وناشدت الأسيرة جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية ووزير شؤون الأسرى للالتفات إلى قضيتها، والضغط على إسرائيل لإطلاق سراحها وبقائها في فلسطين من دون شروط.

 

كذلك فقد التقى المحامي أثناء الزيارة بالأسيرة أمل جمعة من نابلس وقد ذكر المحامي بان الأسيرة بدا عليها التعب الشديد والإعياء، وبالكاد كانت قادرة على المشي، بالإضافة إلى أنها كانت تجهش بالبكاء وتناشد الجميع وخصوصا وزير الأسرى لكي يطلع على حالتها الصحية ومن اجل التدخل السريع لمساعدتها وإطلاق سراحها.

 

وتعاني الأسيرة من نزيف حاد وبحاجة إلى إجراء عملية في أسرع وقت ممكن وإلا أصبح هناك تهديد على حياتها، ثم التقى المحامي بالأسيرة سميرة جنازرة من الخليل والأسيرة تغريد حجيجية، وبالأسيرة احسان الدبابسة من نوبا/ الخليل والتي أفادت بأنه تم الحكم عليها بتاريخ 14/4/2008 بالسجن لمدة 22 شهرا، كما زار المحامي الأسيرة لطيفة أبو ذراع من نابلس والتي ذكرت أن حالتها الصحية متدهورة حيث تتناول الأسيرة حوالي 65 حبة دواء بالأسبوع.

 

هذا وناشد نادي الأسير الفلسطيني كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصليب والهلال الأحمر من اجل التدخل السريع لإيقاف معاناة الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية والعمل الجاد من اجل إطلاق سراحهن وإيقاف الانتهاكات التي يتعرضن لها.

 

عكرمة ثابت: الظروف الصحية والمعيشية للأسرى في السجون الإسرائيلية سيئة للغاية

 

أكد الناشط في قضايا الأسرى والمعتقلين عكرمة ثابت أن الظروف الصحية والمعيشية للأسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية سيئة للغاية، وإن إدارات هذه السجون تمارس بحقهم أنماطاً قاسية من المعاملة اليومية اللاإنسانية وتتعمد مضاعفة العذاب والقهر والحرمان عليهم بهدف كسر إرادتهم وتحطيهم معنوياتهم.

 

وأشار ثابت في بيان وصل معا نسخة منه أن الظروف الصحية للأسرى والأسيرات بشكل عام تتفاقم وتنذر بالخطر نتيجة سياسة الإهمال والمماطلة في تقديم العلاج وتوفير الشروط الغذائية والصحية الملائمة، وأن سوء المعاملة وعدم الاكتراث التي يتعرض لها الأسرى المرضى قد أودت بحياة العديد منهم وضاعفت من حدة الأمراض التي تصيبهم، حيث أن الأسرى المرضى المقيمين في مستشفى سجن الرملة على سبيل المثال يعيشون ظروفاً قاسية وسيئة ولا يتم معاملتهم وفق التعليمات الطبية وأن عدداً منهم لازال يعاني من آلام المرض والإصابة دون أن يطرأ أي تحسن على وضعهم الصحي.

 

وتتطرق ثابت وهو أسير سابق إلى سياسة النقل التعسفي والعزل الانفرادي والحرمان من زيارة الأهالي التي لازالت إدارات السجون تنتهجها في تعاملها مع الأسرى والأسيرات المحتجزين في سجونها ومعتقلاتها، مشيراً إلى أن مثل هذه السياسات تضاعف من معاناة الأسير وأهله وتفاقم من تردي الأوضاع الصحية والمعيشية له وتعرض حياته الإعتقالية للمخاطر.

 

وطالب ثابت القيادات الفلسطينية بمختلف أطيافها السياسية والرسمية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية تجاه الأسرى والأسيرات، وتفعيل ملف الأسرى التفاوضي وبذل كل الجهود في سبيل تحقيق الهدف السامي بإطلاق سراحهم جميعاً دون تمييز، وإلى أن يتحقق ذلك فعلى المؤسسات الحقوقية ووزارة الأسرى والهيئات الشعبية والوطنية التي تعنى بشؤون الأسرى أن تتحرك بشكل منظم ومدروس لفضح الانتهاكات والاعتداءات التي تمارسها إدارات السجون والمعتقلات بحق الأسرى وذلك باللجوء إلى المحكمة الدولية ومجلس الأمن .

 

إدارة "النقب" تتخذ إجراءات قمعية بحق الناطق الإعلامي لفتح بالسجن

 

اتخذت إدارة سجن النقب الصحراوي الإسرائيلي، سلسلة إجراءات قمعية بحق الناطق الإعلامي لحركة فتح في السجن الأسير علاء سمار، بحجة تواصله مع وسائل الإعلام وفضح الممارسات التعسفية والقمعية بحق الأسرى.

وقال الناشط في قضايا الأسرى في جنين ثائر أبو بكر، أن رسالة سربت من السجن أكدت قمع إدارة السجن للأسير سمار ووضعه في العزل الانفرادي، وحرمانه من الزيارة لمدة أربعة اشهر، وبقاءه مقيد اليدين والقدمين في حال تمت زيارته، كما سلمته الإدارة ما يسمى بـ "الكرت الأحمر" والذي يعني نقله كل شهر إلى سجن جديد.

ونددت حركة فتح بالسجن بهذه الإجراءات القمعية واللاانسانية بحق ناطقها الإعلامي، وهددت بالتصعيد في حال نفذت الإدارة إجراءاتها، فيما هددت إدارة السجن بإجراءات عقابية مماثلة بحق كل أسير يثبت تواصله مع وسائل الإعلام بالخارج.

يذكر أن الأسير سمار أمضى ثلاث سنوات من محكوميته البالغة ثماني سنوات.

       

نادي الأسير و'عمداء الأسرى' يطالبان بمنع إبعاد الأسيرة نورا الهشلمون إلى الأردن

 

أدان نادي الأسير الفلسطيني، والناطق باسم عمداء الأسرى محمود أبو حصيرة قرار الاحتلال القاضي بإبعاد الأسيرة نورا الهشلمون وأولادها إلى الأردن.

كما ناشدت الأسيرة في بيان صحفي وزعه نادي الأسير جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية ووزير شؤون الأسرى للالتفات إلى قضيتها وإثارتها والضغط على إسرائيل لإطلاق سراحها وبقائها في فلسطين من دون شروط.

وذكر أن محاميه الذي زار الأسيرة الهشلمون أمس، أكد  أنه بدا عليها التعب الشديد والإعياء وأنها لم تعد قادرة على المشي، بالإضافة إلى أنها كانت تجهش بالبكاء خلال اللقاء وحديثها عن معاناتها.

وناشدت الأسيرة جميع المسؤولين ومؤسسات حقوق الإنسان للتدخل السريع لمساعدتها وإطلاق سراحها، وبخاصة أنها تعاني من نزيف حاد وبحاجة إلى إجراء عملية في أسرع وقت ممكن.

وأوضحت أن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت يوم الاثنين الماضي قرارا بإبعادها إلى الأردن مع أولادها، كما تقرر إبقاء زوجها الأسير محمد الهشلمون في السجن الإداري في معتقل 'رامون'.

إلى ذلك ذكر نادي الأسير أنه في حال رفضت الأسيرة الإبعاد ستبقى في السجن بدون سقف حكم أي (توقيف مفتوح على طول)، وأنها أم لستة أبناء وهي معتقلة منذ 17/ 9/2006 وما زالت تقبع في الاعتقال الإداري وينتهي التمديد الإداري الثامن لها يوم 11/6/2008.

وناشد النادي كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصليب والهلال الأحمر وجميع الضمائر الحية، من اجل التدخل السريع لإيقاف معاناة أسيراتنا داخل السجون الإسرائيلية والعمل الجاد من اجل إطلاق سراحهن وإيقاف الانتهاكات التي يتعرضن لها.

وفي السياق ذاته، حذر محمود أبو حصيرة الناطق باسم عمداء الأسرى من خطورة إبعاد هذه الأسيرة، مؤكدا أن الحركة الأسيرة تدرس إمكانية اتخاذ إجراءات تصعيدية في حالة إصرار الاحتلال على ذلك.

وناشد المؤسسات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكل المدافعين عن حقوق الإنسان للتدخل لإنهاء معاناة الأسيرة الهشلمون وعائلتها.

 

"أسرانا" يحمل إسرائيل مسؤولية حياة الأسرى المرضى

 

القدس المحتلة - الحياة الجديدة - حمّل المكتب الإعلامي "أسرانا" بمحافظة القدس إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمتكاملة عن حياة الأسرى والمعتقلين بداخل السجون وبخاصة الأسرى المرضى.

وأشار منقذ أبو رومي مدير المكتب الإعلامي أسرانا، أن ما تقوم به إدارة السجون من أعمال وحشية أهمها عدم تقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى وتقاعس إدارة السجن في نقل الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة إلى المستشفيات من اجل تلقي العلاج اللازم لإنقاذ حياتهم من الموت البطيء.

ودعا أبو رومي لجنة الصليب الأحمر الدولي وأطباء وحقوق الإنسان وأعضاء الكنيست العرب وجمعية هيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية للتدخل الفوري والسريع لإنقاذ حيات الأسرى والعمل لتوفير العلاج اللازم لهم وإنقاذهم من الموت البطيء الذي تقصد إدارة السجون إيصالهم إليه بكافة الأشكال.

 

000000000000000

مركز الأسرى للدراسات

The prisoners centre for studies

www.alasra.ps

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0