4/7/2008


مجموعة أقراص مدمجة.


 

 

 

 

قرص

المسجد الأقصى  ... حقائق لابد أن تعرف

 

 

قرص مدمج يحوي عرضاً شيقاً بالنص والصورة لأربعين حقيقة عن المسجد الأقصى لا شك فيها ولا ريب ، مستخلصة من كتاب الله عز وجل ، وسنة المصطفى الهادي صلى الله عليه وسلم ، ومن سير الفاتحين المجاهدين ، بأسلوب شيق وحلة رائعة تليق بمقام المسجد المبارك ، لتكون مرجعاً أصيلاً موجزاً لنا ولأبنائنا وأحبتنا ، وليبقى المسجد الأقصى في وجدان كل مسلم ومسلمة .

 

قرص

هذه حكايتنا ... موجز تاريخ فلسطين

 

 

قرص مدمج يعرض بالنص والصورة حكايتنا في فلسطين التي تحكيها مرارة القهر وترويها دماء الشهداء على ثرى بيت المقدس وأرض مسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .. ويعرض تاريخ الصراع الطويل ومسلسل النكبات بصورة واقعية مؤثرة ، ليحكي حكاية فلسطين من البداية ، بسرد علمي موثق ، مدعم بالحقائق والخرائط والإحصاءات ، والصور ، لعلها تكشف لنا جانباً مما جرى ويجري هناك ....

 

      

قرص

جدار الفصل العنصري ... جريمة العصر في فلسطين

 

 

قرص مدمج يعرض حقيقة الجدار والآلام التي سببها لثلاثة ملايين فلسطيني يعيشون خلفه بعد أن فرضته قوى البطش والعدوان اليهودي على أرضنا في فلسطين حتى لا ننسى حقنا ونسكت على الظلم .

ويحرك هذا القرص التساؤل في نفس كل من يشاهده : أليست الأراضي التي سلبها الجدار الفاصل أراضي فلسطينية لها ملاكها وفلاحوها الذين حافظوا عليها منذ أن وطئت أقدام اليهود أرض فلسطين ؟! حموها بأجسادهم ، زرعوها ورووها من دمائهم ودماء أبنائهم، خلال مسيرة أكثر من خمسة عقود من الحقد والإرهاب اليهودي ، امتلكها اليهود بيعاً وشراءً ، أم غصباً وظلماً وزوراً على مرأى العالم أجمع !!!.

أيظن اليهود أن الجدار سيحصنهم ويحميهم ؟! لا إنهم واهمون فلن يتحقق لهم الأمن والأمان ، ولن تحميهم الجدر ، ولا الحصون والقلاع ، والواقع شاهد على ذلك ...فإن أردتم الحياة يا يهود فاخرجوا من أرضنا وديارنا إلى شتات الأرض كما كنتم ... فاسدون مفسدون ... وليعود "الاشكناز" إلى ديارهم ،  و" السفارد" إلى مأواهم ، و"الفلاشا" إلى قارتهم ... وليعد أهل فلسطين إليها ...فإن فلسطين لن تكون إلا لأهلها المسلمين ، وستقوم الساعة على ذلك وهذا ما نؤمن به وما أخبرنا عنه الله تبارك وتعالى .

 

سعر القرص: 2 دولار

خصم خاص للعملاء يصل إلى ( 20 % )

خصم خاص للعمل الخيري والجملة يصل إلى ( 35 % )


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0