3/23/2008


"إسرائيل " جذور التسمية وخديعة المؤرخون الجدد -الجزء الرابع.


الصهيونية والصهاينة والحركة الصهيونية

الجزء الرابع

 

مفهوم الصهيونية

 

جاء في الموسوعة الفلسطينية تعريف الصهيونية بأنها: كلمة أخذها المفكر اليهودي "ناثان برنباوم" من كلمة "صهيون" لتدل على الحركة الهادفة إلى تجميع "الشعب اليهودي" في أرض فلسطين، ويعتقد اليهود أن المسيح المخلص سيأتي في آخر الأيام ليعود بشعبه إلى أرض الميعاد، ويحكم العالم من جبل صهيون.

وقد حول الصهيونيون هذا المعتقد الديني إلى برنامج سياسي، كما حولوا الشعارات والرموز الدينية إلى شعارات ورموز دنيوية سياسية، ورغم تنوع الاتجاهات الصهيونية (يمينية ويسارية، ومتدينة وملحدة، واشتراكية ورأسمالية) ظلت المقولة الأساسية التي تستند إليها كل من التيارات الصهيونية هي مقولة "الشعب اليهودي"، أي الإيمان بأن الأقليات اليهودية في العالم لا تشكل أقليات دينية ذات انتماءات عرقية وقومية مختلفة، إنما تشكل أمة متكاملة توجد في الشتات أو المنفى بعيدة عن وطنها الحقيقي: "أرض الميعاد أو صهيون، أي فلسطين".

ويعتقد الصهيونيون أنه لما كان الشعب اليهودي لا يوجد في وطنه، بل هو مشتت في الخارج، فإنه يعاني من صنوف التفرقة العنصرية، ويمارس إحساساً عميقاً بالاغتراب عن الذات اليهودية الحقيقية، وبالتالي لا يمكن حل المسألة اليهودية ببعديها الاجتماعي والنفسي، إلا عن طريق الاستيطان في فلسطين.

كما يرى الصهيونيون أن جذور الحركة الصهيونية ـ أو القومية اليهودية كما يسمونها ـ تعود إلى الدين اليهودي ذاته، وأن التاريخ اليهودي بعد تحطيم الهيكل على يد الرومان، هو تاريخ شعب مختار منفي، مرتبط بأرضه، ينتظر دائماً لخطة الخلاص والنجاة.

والارتباط اليهودي بالعودة إلى الأرض المقدسة هو ارتباط توراتي مشروط، إذ أن الدين اليهودي يحرم العودة إلى أرض الميعاد، ويعتبر أن مثل هذه المحاولة هي من قبيل التجديف والهرطقة، لأن عودة اليهود حسب المعتقد الديني ـ لا يمكنها أن تتم إلا على يد مبعوث من الله، هو المسيح المخلص، وليس على يد حركة سياسية مثل المنظمة الصهيونية العالمية، ولذا حينما ظهرت الحركة الصهيونية عارضتها المنظمات اليهودية في العالم، وما تزال أقلية من هذه الجماعات تنادي بهذا المفهوم مثل جماعة "ناطوري كارتا" اليهودية المتدينة والتي تتمركز في الولايات المتحدة.

 

الصهيونيون

 

الصهيونيون ، جمع صهيوني : نسبة إلى " صهيون" اسم عبري معناه " الحصن " ، فأطلق على إحدى روابي القدس، التي كان عليها حصنٌ يدعى "حصن يبوسي" ، و قد جاء في العهد القديم عند أهل الكتاب أن داود احتل هذا الحصن وسماه "مدينة داود" ، ونقل إليها التابوت المقدس، فمنذ ذلك الحين صارت تلك الرابية مقدسة، وصار اسم " صهيون" رمزاً لمدينة داود تلك.

وفي "المعجم الوسيط" :"الصهيونية: حركة تدعو إلى إقامة مجتمع يهوديٍّ مستقلٍّ في فلسطين، وهي نسبةٌ إلى جبل قربَ أورشليم يسمَّى صهيون".

وقد ورد ذكر جبل صهيون في العهد القديم في مواضع كثيرة منها: "وذهب الملك ورجاله إلى أورشليم إلى اليبوسيين سكان الأرض. . . وأخذ داود حصن صهيون، هي مدينة داود. وأقام داود في الحصن وسماه مدينة داود ، وكان داود يتزايد متعظماً والرب إله الجنود معه". وفيه: "أم أنا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي". وفيه: "على جبل عال اصعدي يا مبشرة صهيون ارفعي صوتك بقوة يا مبشرة أورشليم".

غير أن "صهيون لم يعد اسماً لرابية أو مرتفع بل صار عند اليهود علماً على القدس بكاملها بما تمثله وما تحتويه: "مدينة داود" و "هيكل سليمان" .. فهي في نظرهم أقدس المقدسات، لذلك هم يسمونها: "المدينة الذهبية". وفي التراث الديني اليهودي لم تعد تشير كلمة "صهيونية" إلى جبل صهيون والقدس، بل إلى الأرض المقدسة ككل.

 

المنظمة الصهيونية العالمية

عملت المنظمة الصهيونية العالمية بجد منذ صدر قرار تأسيسها في المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897 على إقامة وطن لليهود, وهو ما تحقق على أرض فلسطين عام 1948، بعد أن نجح "ثيودور هرتزل" في الترويج لفكرة العودة إلى فلسطين وإقامة وطن لليهود، وعقد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل بسويسرا، والذي كان من أهم نتائجه إقامة المنظمة الصهيونية العالمية لتنفيذ البرنامج الصهيوني الذي ينص على أن "هدف الصهيونية هو إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين يضمنه القانون العام".

الفكر الصهيوني ما قبل"هرتزل" 

سبق عدد من مفكري اليهود "هرتزل" في بلورة الفكر الصهيوني أهمهم خمسة: كاليشير (1795-1874) وموزيس هس (1812-1875) وينسكر (1821-1891) وموهيليفير (1824-1898) وغينزبرغ (1856-1927).

تحدى الحاخام كاليشير الروسي المولد الإجماع الديني السائد بأن أفتى أن العمل الميداني الاستيطاني في فلسطين يجب أن يسبق ظهور المسيح المنتظر وأن المعجزة الربانية في خلاص اليهود ستلي حتماً مثل هذا العمل فزرع بهذه الفتوى "المارقة" بنور التوليف اللاحق بين الصهيونية والفكر الديني اليهودي.

وجزم موزيس هس الألماني المولد والاشتراكي العلماني باستحالة النهوض باليهودية في الشتات الأوروبي المسيحي وبوجوب إقامة دولة يهودية في فلسطين كشرط مسبق لإعادة إحياء اليهودية سياسياً.

وصب فكر الحاخام موهيليفر الروسي المولد في مصب فكر سلفه كاليشير إذ دعا إلى دراسة علوم الزراعة إضافة إلى الدراسات الدينية وذهب في حثه على الاستيطان إلى القول "بان الله يفضل أن يعيش مع أبنائه في أرضهم (فلسطين) حتى ولو لم يتقيدوا بتعاليم التوراة على أن يظلوا في الشتات متقيدين بها".

وشدد كذلك "غنزبرغ" الروسي المولد على أن الدولة اليهودية المرتجاة لا يجوز أن تكون ملجأ فحسب للشعب اليهودي وأنه لا بد من فترة انتقال طويلة قبل إنشائها يتم فيها عن طريق تثقيف الذات قومياً وروحياً التخلص من أدران الشتات البغيضة لذلك وقف موقف الناقد لحركة الاستيطان الصهيونية الجارية قبل المؤتمر الصهيوني الأول وبعده.

  

من أبرز الاتجاهات الصهيونية

 

الصهيونية الدينية: والتي تقوم على أربعة أسس رئيسة: الإيمان بالإله الواحد ـ الإيمان بأن اليهود هم شعبه المختار ـ الإيمان بأن المسيح سوف يرسله الرب لتخليص شعبه والإنسانية ـ الإيمان بعودة اليهود إلى وطنهم الأصلي. والصهيونية الدينية تختلف عن الصهيونية السياسية التي قرر رجالها في مؤتمر بازل سنة 1897 العودة إلى الأرض المقدسة، ولم ينتظروا المعجزة الإلهية، فالعودة بنظرهم إن لم تقترن بالإرادة الإلهية، أي بقدوم المسيح الجديد، هي عودة باطلة.

الصهيونية الثقافية ـ الروحية: الصهيونية الثقافية، أو الصهيونية الروحية، ، تنبع فلسفتها من أولوية التراث الثقافي والخلقي واللغة العبرية، فهي ترى أن أعظم تهديد لبقاء اليهود في العقد الأخير من القرن التاسع عشر خاصة، يكمن في الضعف الداخلي للمجتمعات اليهودية، وفي فقدانها أي إحساس بوحدتها، وفي تداعي إمساكها بالقيم التقليدية والمثاليات والآمال.

 وكان الفضل في تطوير مضامين الصهيونية الثقافية، فكراً وتوجيهاً، يعود إلى "أحاد هاعام" الذي كان يشدد على اللغة العبرية والقيم اليهودية التاريخية. ومن مقولاته المشهورة أن: "لا أمل بنجاح حركة الاستيطان، ما لم توقف وسائلها بإغراء القادمين عن طريق الخداع والأوهام بطرح المكاسب الذاتية، وتتوجه عوضاً من ذلك إلى إيقاظ وطنيتهم اليهودية الخفية، وحبهم لصهيون، لأنهم هكذا فقط يستمدون قوة معنوية لمواجهة صعوبات الحياة التي تجابههم في أرض الأجداد".

الصهيونية العملية ـ البراغماتية: اشتهرت الصهيونية العملية كمصطلح بعد صعود "هيرتزل" وصعود برنامجه السياسي معه، فالصهاينة العمليون كانوا يرون في النشاط الدبلوماسي اللاهث وراء وعود وضمانات دولية مضيعة للوقت، لذلك عارضوا هيرتزل، وحصروا جهودهم في تنمية المستعمرات داخل فلسطين، والعمل على زيادة الهجرة إليها، حتى تفرض سياسة الأمر الواقع نفسها.

الصهيونية السياسية: اصطلاح يستخدم للتمييز بين البدايات الصهيونية مع جمعية "أحباء صهيون" التي كانت شبه ارتجالية تعتمد على صدقات أغنياء اليهود وبين صهيونية هيرتزل التي حولت المسألة اليهودية إلى مشكلة سياسية، وأسست حركة منظمة محددة الأهداف والوسائل. وتعتبر الدعوات الفكرية التي أطلقها رواد الصهيونية، ولاسيما بنسكر، حجر الأساس في قيام الصهيونية السياسية التي أطلقها هيرتزل سنة 1897، وبمعنى آخر، فالصهيونية السياسية كانت قائمة، لكن في عالم النظريات، حتى جاء هيرتزل وحولها إلى حركة سياسية.

الصهيونية العمالية (الاشتراكية): يركز الصهاينة العماليون أو الاشتراكيون على الجانب الاقتصادي والاجتماعي في وضع اليهود الناتج عن فقدان القدرة على الاندماج، لا على الجانب الديني من المسألة اليهودية. ولعل أهم تيارات المدرسة الصهيونية العمالية هي مدرسة "غوردون" التي ركزت على فكرة اقتحام الأرض والعمل كوسيلة من وسائل التخلص من عقد المنفى ووسيلة عملية لغزو الأرض وصهر القومية اليهودية الجديدة.

وقد بادر رواد "الهجرة اليهودية الثانية" إلى إنشاء منظمات عمالية عديدة مثل عمال صهيون والعامل الفتي والحارس الفتي والتي تحولت في فترة لاحقة إلى أحزاب عمالية رئيسية من المستوطنين الصهيونيين تمخضت عنها منظمات اقتصادية سياسية مثل الهستدروت والكيبوتز والهاغاناة والبالماخ والتي شكلت بمجموعها الأدوات الرئيسية لعملية الغزو الصهيوني لفلسطين.

اتجاهات صهيونية أخرى: وهناك اتجاهات صهيونية أخرى لم يكن لها انتشار بين اليهود لأسباب كثيرة، منها هيمنة الصهيونية السياسية على تطور الفكر الصهيوني الذي حقق الهدف الأساسي للصهيونية في إقامة (دولة إسرائيل) ومن هذه الاتجاهات الصهيونية: "الصهيونية الإقليمية" و"الصهيونية التنقيحية" و"الصهيونية التوفيقية" و"صهيونية الدياسبورا" و"الصهيونية الراديكالية" و"الصهيونية العمومية" و"الصهيونية الكولونيالية". وللاستزادة في معرفة أبرر الاتجاهات الصهيونية يراجع كتاب فلسطين القضية الشعب الحضارة لـ : بيان نويهض الحوت ، وموسوعة اليهود واليهودية للدكتور عبد الوهاب المسيري .

 

ما بعد الصهيونية

 

يرى المؤرخون اليهود الجدد – الذين عملوا على إعادة النظر في الروايات التي ترادفت مع قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، من خلال مراجعة الصيغة التاريخية الرسمية، وتنقيتها من الأكاذيب ومن حيل الحرب النفسية التي تحولت إلى مسلمات في الطرح الصهيوني!! - : أن ولاة الحركة الصهيونية كانت ردة فعل على الاضطهاد الذي تعرض له اليهود، وجاءت "إسرائيل" لتكون حلاً ولو جزئياً لمشكلة يهود الشتات.

لهذا عمل هؤلاء المؤرخون على تبرئة اليهودية من الصهيونية التي لم تعد مؤامراتها وأساطيرها قادرة على الصمود طويلاً مع ظهور وثائق ومستندات جديدة تدينها بصورة مستمرة ولذلك كان ميل الحركة لتبني شعار "ما بعد الصهيونية"، وذلك لتأمين استمرارية الكيان اليهودي، وإزالة قسم بسيط من العداء المتراكم ضدهم نتيجة لخضوعهم لإيحاءات الإرهاب الصهيوني ومشاركتهم فيه.

ما بعد الصهيونية : معاداة أم امتداد للصهيونية ؟

ويرى البعض أن ما بعد الصهيونية معادية للصهيونية وأنها تعيد النظر في كل المقولات الصهيونية الأساسية ، بينما يؤكد البعض الآخر أن ما بعد الصهيونية إنما هي امتداد للصهيونية. ويصف بعض دعاة "ما بعد الصهيونية" أنفسهم مثل (موريس) أنه صهيوني يقوم بعمل يخدم به "إسرائيل"  من خلال البحث عن الحقيقة التاريخية، بل يرى بعض هؤلاء أن ما بعد الصهيونية هي تحقيق للصهيونية، وأن السلام مع العرب هو الثمرة الطبيعية للإنجاز الصهيوني.

وكما يقول "بني موريس": " إن الكشف عن أعمال الطرد ومجازر ضد العرب في سنة 1948م ، وأعمال إسرائيل على امتداد الحدود في الخمسينيات، وعدم استعداد إسرائيل للقيام بتنازلات من أجل السلام مع دول عربية (الأردن وسوريا) بعد سنة 1948، ليس "دعاية معادية للصهيونية" ، وإنما هو إضاءة لجانب من مسارات تاريخية مهمة، عتمت عليه عمداً طوال عشر سنوات من الأعوام "المؤسسة الإسرائيلية" بمن في ذلك الباحثون والصحافة – خدمة للحكومة وللأيديولوجيا السائدة".

بل إن بن جوريون نفسه – في السابق -  طالب بحل المنظمة الصهيونية بعد تأسيس الدولة، فقد وصفها بأنها "التي تفقد وظيفتها بعد الانتهاء من البناء، وأن مهمة يهود العالم هي الهجرة إليها وحسب، وبإمكان الدولة الصهيونية الوصول إليهم مباشرة، دون وساطة المنظمة الصهيونية.

فتحدي "الرواية اليهودية" للأحداث أمر قام به بعض الباحثين من أمثال "إسرائيل شاحاك " من قبل بشكل منهجي شامل، أما "يوري افينيري" فقد أكد في أكثر من مناسبة أن الصهيونية انتهى دورها، وهناك من قال إن الصهيونية إن هي إلا حركة إنقاذ ليهود أوربا - من الكارثة المحيطة بهم - انتهى دورها مع إعلان الدولة الصهيونية.

ثلاث صهيونيات!!

يرى "إيلان پابيه" أن الصهيونية تقسم الآن إلى "ثلاث صهيونيات" تتعارض فيما بينها: فهناك الصهيونية التقليدية التي يمثِّلها حزبا العمل وليكود، وتمثِّل التيار السائد؛ وهناك "الصهيونية الجديدة" التي تُعتبَر تفسيرًا متطرفًا للصهيونية، وتمثِّل التحالف بين الحاخامات الأرثوذكس والمستوطنين القوميين المتطرفين؛ أما "ما بعد الصهيونية" فظاهرة يهودية تمثل مرحلة انتقالية للـ"خروج" من الصهيونية، ولكن من غير الواضح إلى أين، ومن الضروري لها أن ترسم المستقبل في نقاش مشترك مع الفلسطينيين !!.

 

علاقة الصهيونية باليهودية

 

يرى البعض أن الصهيونية هي اليهودية، فما قام به اليهود من تقسيم أنفسهم إلى فريقين:

الأول: صهاينة يعملون على الاستقرار في فلسطين وإنشاء كيان غاصب أسموه "دولة إسرائيل".

الثاني: يهود خارج فلسطين يتظاهرون بأنهم لا يكترثون لما يحدث وأنهم لا ينظرون لليهود على أنهم قومية بل هي دين فقط.

فهم في الواقع يمثلون وحدة إلا قليلاً من أصوات احتجاج أو استنكار وخطط الصهيونية نسمعها بين حين وآخر لا تمثل إلا جزءاً يسيراً جداً من مجموع اليهود في العالم، بقيت فكرة العودة إلى أرض الميعاد، حاضرة في العقل الجمعي ليهود الشتات إلى أن جاءت الحركة الصهيونية المعاصرة وأعادت صياغة ذلك المفهوم، بشكل سياسي معاصر أدت ترجمته إلى قيام الكيان اليهودي الحالي.

لذا لا شك أن مصطلح "الصهيونية" يحمل في طياته إشكالية التعريف حيث يصعب تعريفه بشكل مباشر،  ففي الواقع نحن أمام صهيونيات لا صهيونية واحدة، حتى في قرارات الأمم المتحدة تجد الإشكالية من حيث أن الصهيونية حركة عنصرية حسب أحد قرارات الأمم المتحدة، وأنها ليست كذلك حسب قرارات أخرى!!

وفي ختام الحلقات الأربع أرجو أن أكون قد وفقت في إلقاء الضوء علي مسميات اليهود وتاريخها واتجاهاتها وأيدلوجيتها، واجتهدت أن أتجنب الإطالة المملة، لأن معرفة تلك المسميات وخلفياتها وأبعادها ضرورة لفهم الصراع مع اليهود الغاصبين!!

عيسى القدومي

23/11/2006م


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0