3/18/2008


رابطة التجار ورجال الأعمال الفلسطينيين في الشتات.


رابطة التجار ورجال الأعمال الفلسطينيين في الشتات

 

المال عصب الحياة ومصدر أساس من مصادر القوة ، وسبب لتحقيق الأمنيات أو دمار وتحطم  الطموحات، وعنده وإليه يجتمع الناس أو ينفضوا حال  فقدانه .

أصحاب رؤوس الأموال رقم صعب ، قد يؤثر في مجريات أحداث سياسية  ، وسبب في رقي المجتمعات ثقافياً وعمرانياً واقتصاديا وحضارياًً .

ولهذا كان من أهداف إيذاء الأمة - دائماً -ً أن تبقى أمة معوزة لا تملك لقمتنا ، حتى يتمكنوا من سيادتنا والسيطرة علينا ، فالتخلف بألوانه وأشكاله لا زال هو السمة الظاهرة لبلداننا ، حتى وسمونا  بدول العالم الثالث أو الدول النامية ولهذا استعاذ رسولنا صلى الله عليه وسلم من العجز الذي يؤدي إلى قهر الرجال وذلهم وهوانهم على الناس ، وغنانا لا يكون إلا بعودتنا إلى ديننا أولاًً وبذل الأسباب ثانياًً .

لذلك لما انحرف بنو إسرائيل أذلهم الله تعالى حيث قال : ( ضربت عليهم الذلة والمسكنة ) ، وكذلك لما سأل بعض السلف عن وجوده  في الأسواق  وكثرة ماله فقال : ( لولا هذا – أي المال – لتمندل – أي أصبحنا مناديل يمسح بها الناس قذاراتهم ، ولست بصدد التنظير حول هذه المسألة بقدر ما أني أكتب خطوط عامة حول برنامج عملي بعيد عن التعقيد والفلسفة التنظيرية ، وهو دعوة لأن نحشد الرجال كل حسب مجال وتخصصه وميوله وإمكانياته .

 

الفكرة :

 

هو اتفاق وائتلاف بين مجموعة من الفلسطينيين الأغنياء والتجار أصحاب الشركات والمؤسسات وكبار المدراء في الشتات في رابطة شعبية تجمعهم تهدف إلى وحدة شتاتهم ، وبائتلاف يسمو معه برنامج يرقى إلى عمل يرفع شأن شعب تكالبت عليه الخطوب ، وحامت حوله ذئاب لئام ، ومشروعنا هذا هو سبب ننهض فيه بأهلنا وشعبنا وهو ومن جملة مشاريع نطمح من خلالها بناء سياجٍ يحمينا ، وأبراجٍ تقينا ، نبنيها ونحصنها بنهج من كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم .

 

توصيف الرابطة :

 

الرابطة لجنة شعبية غير رسمية ( وتسعى الرابطة  إلى ترخيص كيانها إن أمكن وذلك حسب قوانين بلد الإقامة ) أو تبقى الرابطة هيئة غير مرخصة لا تعمل ولا تنطلق بمسماها إعلامياً وتحتفظ فيه داخلياً بين أعضائها وفي تشكيلاتها الداخلية الخاصة ، وتبقى تعاملاتها الخارجية  مع  المؤسسات الرسمية وغيرها من خلال  شركات الأعضاء بتوصيفاتها كشركات ومؤسسات مرخصة تعمل وفق تخصصاتها ولوائح التجارة المتعارف عليها .

 

كيف نوظف ( الشركات ، المصانع ، المؤسسات العامة ):

 

هي مؤسسات ذات اعتبارية خاصة ولها حيز مناسب من الصلاحيات يمكن تسخيره لمصالح اجتماعية تكافلية تحقق أهداف سامية ، فالشركات تجمع في باطنها أنظمة وقفية لإدارة أعمالها وكادرها الوظيفي ، ولها مقرراتها وأفرعها وأدواتها للاتصال والتنقل والتحصيل .

 

ونجد أن بعضاً من هذه المؤسسات تتبع أحزاباً معينه تمارس هذه الأحزاب بعض نشاطاتها في هذه المؤسسات ، و تمارس فيه الجماعات والأحزاب برامجها الدعوية والفكرية وتربية النشء وتثقيفهم وتجميعهم من خلال هذه المؤسسات التى فسحت المجال ومن خلال الترخيص التجاري لها إقامة التجمع والتحدث فيه ودعوة الغير إليه .

 

كيفية توظيف أرباب المال وأصحاب الشركات والمصانع من أفراد الشعب الفلسطيني لخدمة الشعب والجالية الفلسطينية في الشتات :

 

كثير من الفلسطينيين وفي كثير من دول العالم يملكون المصانع والشركات وكثير منها شركات راسخة لها مردودات رائعة ، ويتمتع أصحابها بصفات اعتبارية مميزة ، بل وكثير منهم لهم كلمتهم المسموعة على مستوى بعض مؤسسات الدول التى يعيشون فيها ، وأيضاً يتمتع الكثير منهم بعلاقات عريضة على مستوى الشركات الصديقة محلياً ودولياً ، و تربطهم  زمالات خاصة مع بعضهم  ، وبعضهم تصل علاقاتهم مع أرباب السياسة وقيادة البلاد.

 

هم يتمتعون بألوان من الإمكانيات ، لو توفرت للجالية لأصبح كل في مكانها لها شأن بإذن الله ولقويت شوكتهم ، ولما كان بينها فقير أو محتاج أو ضعيف .

 

إخواننا أرباب هذه المشاريع والشركات مشغولون في طموحاتهم التجارية التى لا تتوقف ولهذا هم انشغلوا عن مشروعنا هذا ، ونحن بحاجه أن نطرق أبواب مكاتبهم ونضع هذا المشروع  بكامل تفاصيله وجدواه ومدى فائدته ، لهم ولشركاتهم ، والتجار في  هذا المشروع  دورهم ومكانتهم فيه عظيمة وهامة للغاية ، وسبل حماية سمعتهم وشركاتهم  من غير أن يصابوا بأي ضرر قد يلحق بهم جراء مشاركتهم بهذه المشاريع التكافلية  مضمون بإذن الله .

 

التجار أذكياء بل وأغلبهم عباقرة لا يحبون المشاريع الهزيلة ، فالدراسة لا بد وأن توضع بين أيديهم متكاملة وإن اعتراها نقص فورقتنا هذه مسودة ليس إلا، بل  ترحب بأي ملاحظة يدونونها.

 

الهدف من الرابطة :

 

1-                       توفير فرص العمل للشباب الفلسطيني .

2-                       تكوين صندوق للزكاة والصدقات لمساعدة المحتاجين من أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات خاصة في محل وجود هذه الرابطة .

3-          توفير نوع من التناغم والتبادل التجاري بين التجار أنفسهم لترسيخ وتقوية وضعهم في السوق لتشكيل نوع من الحماية والامتداد في السوق المحلى .

4-                       الوقوف ودعم ومساندة شركات أعضاء الرابطة  ذات الوضع المتهلهل والمضطرب حتى تستعيد عافيتها .

5-                      التبادل التجاري وتوفير الحاجات ومواد الخام ما أمكن من خلال الشركات الصديقة في الرابطة.

6-                       دعوة إلى الترابط والتكاتف بين أفراد الشعب الفلسطيني في الشتات .

7-          الحفاظ على الهوية الشخصية الفلسطينية المسلمة من الذوبان وهوان الناس وحتى يبقى العنصر الفلسطيني له شخصية ومكانته وكرامته وقوته .

8-          مقاومة المشروع اليهودي الذي يسعى إلى إضعاف  مشروع البقاء الفلسطيني من خلال تشتيت قوته وإضعاف مؤسساته  وتفريق أفراده وتجهيل شعبه وتحطيم معنوياته.

 

من لجان الرابطة :

 

الأمانة العامة :  هو بمثابة المجلس الأعلى أو مجلس الإدارة ، لإدارة شئون الرابطة  ويتم اختيارهم بالاقتراع من مجمل أعضاء الرابطة ، على أن لا يزيد أعضاء الأمانة العامة على تسعة أفراد وأن لا يقل عن خمسة ، و يتم ترشيح الرئيس من بين أفراد الأمانة العامة بالاقتراع أو الاختيار .

 

أمانة الصندوق :  يعين عليها قيّم لحفظ الأموال في حساب خاص بالرابطة  ويمكن أن يكون باسم إحدى شركات الرابطة ويوقع عليها اثنان من أعضاء الرابطة منهم أمين الصندوق ورئيس الرابطة من غير صاحب الشركة. ويحفظ الصادر والوارد من أموال خاصة بالرابطة في كشوفات خاصة .

 

اللجنة الاجتماعية : يكون على رأسها مسئول خاص باللجنة ومعه أفراد يكون بمجموعهم اللجنة العاملة والتنفيذية لرعاية برامج المساعدات حسب لوائح الرابطة .

 

سكرتارية ومكتب الرابطة : تتبع الأمانة العامة للرابطة وتتخذ مقراً لها في إحدى مقرات الشركات الأعضاء بواقع غرفة واحدة ، أو أكثر على حسب الحاجة والمتاح ، مهيأة بكامل احتياجاتها للعمل الإداري المكتبي مع السكرتير الملم ، ويفضل أن يكون من أحد أبناء الرابطة ، ويتم دفع أجور المكتب والموظفين والمصاريف الإدارية الخاصة بمكتب الرابطة من صندوق الرابطة ، أو يمكن أن تتحمل الشركة المستضيفة كامل المصاريف أو جزء منها - إن أحبت - كنوع من الشعور بالمسئولية.

 

اللجنة الإعلامية : ويمكن تكوين اللجنة من موظفي الشركات الأعضاء وتعنى في البرامج والخدمات الإعلامية والترويجية لصالح شركائهم، وتهتم في تطوير الشراكة بين الشركات الأعضاء إعلامياً أو نحو ذلك ، وهي تصب في مصلحة الشركات الأعضاء من خلال إقامة البرامج الإعلامية المتنوعة .

 

مقترح خدمات ترويجية وإعلانية تسويقية لشركات الرابطة :

 

1-    عمل دليل تجاري إعلاني لشركات الرابطة وأنشطتها وعناوينها وعروض أسعارها .

2-    عمل معارض تجارية تسويقية في إحدى القاعات أو المناسبات .

3-    يمكن القيام بحملات إعلامية مشتركة فيما بين بعض الشركات الأعضاء .

4-    عمل أسواق وطبق خيري ريعها لصالح الأنشطة التى تقوم بها الرابطة ويمكن التعاون مع بعض الجمعيات واللجان الخيرية .

5-  يمكن تحديد بعض أصناف وسلع من منتجات شركات أعضاء الرابطة ويكون نسبة من إيرادها مثلاً ( 10% ) لصالح فلسطين ويحدد ذلك بشعار خاص .

6-    توفير فرص التدريب والخبرة في الشركات الأعضاء في الرابطة لأبناء الجالية لتوفير فرص عملية كبيرة لهم .

7-    عمل موقع الكتروني للرابطة تهتم بأخبارها وأخبار الشركاء في كل أماكن تواجدها .

 

خدمات أخرى تقدمها الشركات لأفراد الجالية :

 

1-    دعم أنشطتها الدعوية والاجتماعية .

2-  تخصيص ملف التوظيف في قسم السكرتارية ، لتقديم طلبات طالبي التوظيف من أبناء الجالية وتوفير فرص العمل لهم في شركات أعضاء الرابطة أو شركات أو جهات صديقة أخرى .

3-    تقديم المساعدات العينية من خلال اللجنة الاجتماعية المقدمة من سلع شركات أعضاء الرابطة .

4-    تقديم خدمات الكفالات العلمية لأبناء الجالية .

5-  الواجهة الاعتبارية بكل أحجامها وأنواعها لأبناء الجالية للشفاعات بأنواعها والتمثيل الشعبي عند بعض المؤسسات واللجان الشعبية والرسمية .

 

كيفية تحصيل وجمع المال :

 

1-    كل شركة أو مؤسسة تدفع جزء أو كل أموال زكاتها في صندوق الرابطة .

2-  تلتزم كل شركة بدفع اشتراك شهري مقدر ومحدد من طرف الشركة ويمكن أن يخصم من مال الزكاة ، ويمكن أن يأخذ عينياًً .

3-    تحدد كل شركة  - عند رغبتها -  تخصيص نوع من أنواع سلعها كوقف ريعه لصالح صندوق الرابطة .

4-    زكاة أفراد الرابطة الميسورين . 

5-    مـوارد أخـــرى ( صدقات – تبرعات – هبات ... ) .

 

نطــاق العمــل :

1-    قائمة بأسماء الشركات التي يمتلكها الفلسطينيين في الدولة المعنية .

2-    الحرص على التجار أصحاب الدين والخلق .

3-    قائمة بأسماء التجار  الذين يحملون جنسية البلد .

 

المرجعية:  يكون للرابطة لجنة شرعية ، تعمل على وجوه صرف المال والاستشارة الشرعية في مشاريع الرابطة واستثماراتها ، وتشكل من بعض أهل العلم ، ويفضل أن يكونوا من أبناء الجالية بالدرجة الأولى ،  حتى تحقق هدفها الدعوي والتثقيفي .

 

                                                                                          أعدّها

جهاد العايش

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0