3/26/2017


مركز بيت المقدس يختتم دورة في شرح الأحاديث الأربعين الفلسطينية بمسجد المغازي الكبير وسط قطاع غزة







ضمن مشروع شرح الأحاديث الأربعين الفلسطينية في محافظات قطاع غزة

مركز بيت المقدس يختتم دورة في شرح الأحاديث الأربعين الفلسطينية بمسجد المغازي الكبير وسط قطاع غزة




مركز بيت المقدس- الدائرة الإعلامية

نظَّم مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية، بالتعاون مع قسم الوعظ والإرشاد التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالمنطقة الوسطى، في المسجد الكبير بمنطقة المغازي، مساء الخميس الموافق 26 جمادى الآخرة 1438هـ، احتفالًا تكريميًّا في إطار اختتام دورةٍ علميَّةٍ في شرح كتاب (الوافي في شرح الأحاديث الأربعين الفلسطينية) ؛ لمؤلفه الأستاذ/ جهاد العايش –رئيس المركز-

وقد حضر الاحتفال التكريميَّ: الأستاذ/ طه أبو طه –المدير التنفيذي لفرع المركز بغزة-، والأستاذ/ أمجد إسماعيل –محاضر الدورة-، والأستاذ/ محمد السلقاوي –ممثل قسم الوعظ والإرشاد-، وجمعٌ من المتخرِّجين المحتفى بهم، وجمهورٌ من عامَّة الناس.

وفي كلمة وزارة الأوقاف التي ألقاها بالنِّيابة عنها الأستاذ/ محمد السلقاوي الذي أبدى سعادته بهذه الدورة، وبتلك الجهود التي يبذلها مركز بيت المقدس في خدمة القضية الفلسطينية، متوجِّهًا بالشكر الجزيل للمركز، ولمحاضر الدورة.

وشدَّد السلقاوي على أهميَّة هذه الدورة واصفًا إيَّاها بالضروريَّة لفهم حقيقة الصِّراع مع العدو الصهيوني، والتعرُّف إلى فضل هذه البلاد الطيِّبة المباركة المقدَّسة.

وأكَّد على أنَّ العلمَ بالشيء يزيد الإنسان ارتباطًا به؛ فالعلم بفضل بيت المقدس وبلاد الشام يجعل القلوب تهفو وترنو لهذه البقعة المباركة، وتزيد من التمسك بهذه الأرض.

كما دعا المساجد لعقد وتنظيم مثل هذه الدورات التثقيفية والمعرفيَّة؛ كي تغرس في قلوب النشء وكل الأجيال حبَّ بلاد الشام عمومًا، وحب فلسطين وبيت المقدس خصوصًا.

من جانبه تحدث الأستاذ أمجد إسماعيل في كلمة ألقاها نيابة عن المركز بغزة عن طبيعة هذه الدَّورة، ومحتوياتها؛ مُبيِّنًا أنَّ كتاب الأربعين الفلسطينية يتحدَّث عن فضائل بلاد الشام وفلسطين في السنَّة النبويَّة، والتي قام بجمعها الشيخ/ جهاد العايش.

وأوضح إسماعيل أنَّ هذه الدورة من صميم عمل المركز، منوِّهًا إلى أنَّ رسالة المركز رسالة سامية تستمد منهجها من كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، على طريقة السلف الصالح –رضوان الله عليهم-.

كما توجَّه بالشكر لكل من واظب على حضور هذه الدَّورة، داعيًا الله أن يتقبل من الجميع جهده.

 

 

 

 

 

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0