5/17/2015


ضمن مشروع توزيع المصحف المفسر في فلسطين انطلاق حفل توزيع المصحف المفسر في قطاع غزة


مركز بيت المقدس للدراسات التَوْثِيقِيَّة ـــ الدائرة الإعلامية

نظم مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية بغزة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حفل توزيع المصحف المفسر في قطاع غزة وذلك صباح الأربعاء، 24 رجب 1436هــ الموافق 13/5/2015م، في قاعة القدس بمقر الوزارة الكائن بغزة، بحضور لفيفٍ من العلماء والدعاة، ومؤسسات وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم.

ويأتي الحفل تتويجًا لاتفاقية التفاهم المُوَقَّعة مُسبقًا، بين المركز والوزارة، والتي نصت على توزيع 24000 مصحف تقوم الوزارة بتوزيعها على المؤسسات الدينية ومراكز حفظ القرآن الكريم والجمعيات الخيرية، ومن المستفيدين من هذه الاتفاقية: مراكز تحفيظ القرآن التابعة للوزارة، جمعية دار القرآن الكريم والسنة، جمعية ابن باز الخيرية، جمعية دار الكتاب والسنة، العمل النسائي في فلسطين، مصليات المدارس والتعليم في قطاع غزة، مصليات الوزارات في قطاع غزة ومكاتبهم، مساجد ومديريات وزارة الأوقاف في قطاع غزة، الجامعات والكليات الفلسطينية، مركز القرآن الكريم والدعوة الاسلامية بالجامعة الإسلامية، مركز القرآن الكريم والسنة والنبوية بجامعة الأقصى، مركز التبيان لرعاية القرآن، معهد الأخلاء، بالإضافة إلى نزلاء السجون.

ويحرص المركز من خلال هذا التعاون على تعزيز سبل الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، وفتح آفاق التعاون مع المؤسسات والوزارات بما يخدم المجتمع الفلسطيني ويعمل على رفع الصحوة الدينية والثقافة الإسلامية.

وقد عبَّرت الجهات المستفيدة عن بالغ سعادتها بهذا المشروع الذي يجعل تفسير القرآن العظيم في متناول الجميع، وثمَّنوا خطوة المركز الرائعة بهذا الاتجاه.

وحيث إن تفسير ابن كثير من التفاسير المهمة للقرآن العظيم، سعى المركز لمشروعه هذا بحيث يحمل المصحف على هامشه مختصر تفسير ابن كثير وبالتالي يكون في متناول الجميع، مما يعزز مفهوم تدبر القرآن لدى القارئ.

وأكدّ الأستاذ محمود الحسن ( المشهدي) عبر كلمته التي ألقاها مُمَثَّلا عن المركز على أن بذل مركز بيت المقدس الجهد لتوزيع المصحف المفسر مبني على أن تحرير بيت المقدس سيكون بهذا الكتاب، وأن الإمامة منذ بدء الإسلام رفعت عن النصرانية واليهودية، وأن الدين الحق هو الإسلام، وأن الخطى باتجاه بيت المقدس إنما تبدأ من العودة للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، إلى جانب الجهاد بالسلاح والقلم والسنان، ودلل على كلامه أن سورة الإسراء التي تحدثت عن مسرى النبي  ذكرت كلمة القرآن إحدى عشرة مرة، فيما لا تذكر كلمة القرآن بهذا العدد في أي سورة من سور القرآن الكريم.

فيما أشاد الدكتور حسن الصيفي وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بجهود مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية المبذولة في خدمة القضية الفلسطينية، وخدمة القرآن الكريم وعلومه مُثَمِّنا هذا المشروع الذي وصفه بالرائد الرائع، مؤكدًا على أن الوزارة تفتح الآفاق لجميع الشراكات بمختلف أنواعها، ودعا الصيفي إلى الاستعانة بالقرآن بالمحبة لا التطرف، واختتم الصيفي كلمته بالشكر الجزيل لمركز بيت المقدس على حفاوته وكرمه في تقديم هذا الكتاب الكريم القرآن المفسر.

من جانبه وجَّه الدكتور سلمان الداية خالص الشكر والثناء للمركز على مشروعه الرائد، مؤكدًا على أهمية القرآن الكريم في حياة الفرد المسلم، فيما وجه مُمَثِّلا جمعية دار الكتاب والسنة وجمعية ابن باز الخيرية الإسلامية خالص الشكر والثناء للمركز على خطوته المباركة.

ومن الجدير ذكره أن مركز بيت المقدس أطلق حملته (مليون مصحف لفلسطين وللمخيمات الفلسطينية)

ضمن جهود مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية لنشر كتاب الله عز وجل مفسرًا في المجتمع الفلسطيني، مؤسساتٍ وأفرادا، سعيًا من المركز بتعليق الإنسان الفلسطيني بكتاب الله لمواجهة العوائق الفكرية والتربوية التي تواجهه، في ظل ما يعصف بقطاع غزة من حصار ضارب أثَّر على كافة مرافق الحياة.

وفي ختام الحفل قدَّمت وزارة الأوقاف درع شكر لمركز بيت المقدس، ودعت الفئات المستفيدة إلى التوجه لاستلام نسخ المصحف حسب الكمية المتفق عليها  لكل جهة.








شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 1

  • بارك الله فيكم، وأجزل لكم المثوبة جهد مبارك وطيب واسال الله تعالى ان يديم المركز والوزارة وجميع المؤسسات لتبقى منارة لنشر العلم والخير