11/29/2014


لقاء مركز بيت المقدس مع إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري


إجابات عن أسئلة موجهة من موقع مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

بقلم: الشيخ الدكتور عكرمة سعيد صبري

إمام وخطيب المسجد الاقصى المبارك

رئيس الهيئة الاسلامية العليا-القدس

  • 1-بِصِفَتِكُم خطيبًا للمسجد الأقصى المبارك، وأحد علماء بيت المقدس.. كيف تنظرون للأوضاع الجارية في المسجد الأقصى المبارك، والمدينة المقدَّسة، وحبَّذا لو وصفت لنا وللأمة الإسلاميَّة حال المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام؟
  • 2-ما السرُّ وراء تصعيد الاحتلال الصهيوني هجماته ضدَّ المسجد الأقصى المبارك، وهل لما يحدث في الوطن العربي من قلاقل وأحداث علاقة في ازدياد وتصاعد وتيرة التهويد؟

    الإجابة عن السؤالين: لا يخفى على أحد أن اليهود طامعون في المسجد الأقصى المبارك، وأن الجماعات اليهودية أصبح لها نفوذ واضح في الشارع الصهيوني في هذه الأيام، كما أصبح لها مقاعد في الكنيست الصهيوني ومقاعد في الوزارة الصهيونية اليمينية المتطرفة، فهذه الجماعات تشعر أن الوقت الحالي مناسب لها في الانقضاض على الأقصى فازدادت الاقتحامات بحق المسجد الأقصى المبارك، وازداد الأمر خطورة ان مسؤولين صهاينة أخذوا يقودون هذه الاقتحامات بهدف فرض واقع جديد في رحاب الأقصى المبارك!! ومستغلة الأوضاع المؤسفة السائدة في البلاد العربية من اضطرابات وصراعات، بالإضافة إلى الانقسام الفلسطيني الفلسطيني الذي أخذ يزداد يوماً بعد يوم بضغط من أمريكا والكيان الصهيوني.

  • 3-في الأسبوع الماضي صدر عنكم تصريح صحفيّ يتحدث عن أهميَّة الرباط في المسجد الأقصى المبارك.. ما الدور الذي يقوم به المرابطون، وما أهميَّة الرباط في المسجد الأقصى؟

    الجواب: إن "الرباط" في المسجد الأقصى المبارك هو عبادة من العبادات، وقد أصبح واجباً على المسلمين في فلسطين في هذه الأيام؛ لأن الاقصى المبارك يتعرض للأخطار، ولقد كنا نقول سابقاً: إن الأقصى في خطر، أما في هذه الأيام فإن الأقصى في أخطار متعددة، فنحيي المرابطين والمرابطات الذين يقومون بإعمار الأقصى والتصدي لليهود المتطرفين- مع الإشارة إلى أن الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين قد أعدت برنامجاً أسبوعياً لإلزام أهالي القدس على شد الرحال إلى الأقصى المبارك بحيث يشمل البرنامج أحياء القدس في جميع أيام الأسبوع.

  • 4-تناقلت وسائل الإعلام عزم اليهود سنَّ قانون يقسم المسجد الأقصى المبارك زمانيًّا في منتصف الشهر المقبل.. هل تتوقعون إقراره، وما المخاطر المترتبة على هذا القانون العنصري؟

    الجواب:

  • أ‌.لم يتم سنّ قانون يقسّم المسجد الأقصى ولن يتم بمشيئة الله.
  • ب‌.لن نتوقع صدور مثل هذا القانون أو إقراره.
  • ت‌.إن الوقفة الإيمانية للمرابطين والمرابطات ستحول دون تنفيذ المخططات العدوانية من قبل الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى المبارك، وسيبقى المرابطون والمرابطات يقومون بواجبهم الإيماني، فهم أقوياء بحقهم الديني بقرار من رب العالمين، فالأقصى يمثل جزءاً من عقيدة المسلمين.
  • 5-ما واجب علماء المسلمين تجاه ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك؟

    الجواب: إن واجب العلماء المسلمين هو توعية الجماهير بمنزلة القدس في الإسلام ومدى ارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى المبارك وبيان الأخطار المحدقة به، وينبغي على وسائل الإعلام نشر تصريحات العلماء وإجراء مقابلات معهم، وعدم تهميش دورهم.

  • 6-هل من كلمةٍ توجهها لأبناء الأمَّة الإسلاميَّة وأحرار العالم للهبَّة لنصرة المسجد الأقصى المبارك؟

الجواب: نقول لأبناء الأمة الإسلامية: إن المسجد الأقصى المبارك أمانة في أعناق المسلمين في العالم أجمع، شأنه شأن المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم، فكل مسلم ملزم بنصرة الأقصى كل في موقعه وحسب إمكاناته وظروفه، وإن الله عز وجل سيحاسب كل من يقصر بحق القدس والأقصى المبارك.

 

1  / صفر /  1436ه

وفق  23/ 11/ 2014م

الشيخ الدكتور عكرمة سعيد صبري-القدس


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0