8/6/2014


خطبة جمعة مقترحة بعنوان" وسائل عملية لنصرة غزة الأبية "


مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

 

الحمد لله قاهر الكفار والمشركين، ناصر المستضعفين، ومعز عباده المؤمنين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، الذي بشر أمته بالنصر والتمكين، إذا أخلصوا وصدقوا وتوكلوا على العزيز الرحيم، وعلى آله وصحابته إلى يوم الدين، أما بعد:

أيها المسلمون: اتقوا الله تعالى، فإن التقوى أنفع ذخر وخير زاد، واعلموا أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.

لقد مضى على احتلال اليهود لأرض فلسطين سنوات عديدة، يعيثون بها وبمقدساتها فسادا وبأهلها عذابا، قتل وتدمير.. اضطهاد وتهجير.. حصار وتنكيل، ولا يخفى عليكم ما يحصل الآن لأهلنا في أرض غزة .. أرض العزة والصمود، من إجرام وانتهاك للحرمات فلم يسلم من بطشهم طفل ولا امرأة ولا شيخ كبير، ولا مسجدا أو مدرسة أو مستشفى، ولا منازل المواطنين الآمنين.

اللهم كن مع أهلنا في غزة والطف بهم ، واخذل عدوهم ورد كيدهم في نحورهم.

أيها المؤمنون: موضوع خطبتنا في هذا اليوم إن شاء الله تعالى " وسائل عملية في نصرة غزة الأبية "، نبين فيها بعونه تعالى عدد من الطرق والأفكار والمقترحات، بمختلف المستويات، من شأنها التخفيف عن أهلنا في غزة والوقوف معهم في محنتهم هذه.

 أيها الناس:

باتفاق أهل الحديث والمفسرون من السلف والخلف، وفقهاء المذاهب الأربعة وغيرهم بمختلف الأوقات؛ أن جهاد دفع العدو الكافر الصائل فرض عين على أهل تلك المدينة ومن جاورها، فإن عجزوا عن رده يتوسع الفرض على شكل دائرة حتى يعم جميع أنحاء الأرض لحين رده!

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وَأَمَّا قِتَالُ الدَّفْعِ فَهُوَ أَشَدُّ أَنْوَاعِ دَفْعِ الصَّائِلِ عَنْ الْحُرْمَةِ وَالدِّينِ فَوَاجِبٌ إجْمَاعًا فَالْعَدُوُّ الصَّائِلُ الَّذِي يُفْسِدُ الدِّينَ وَالدُّنْيَا لَا شَيْءَ أَوْجَبَ بَعْدَ الْإِيمَانِ مِنْ دَفْعِهِ.[1]

وقال أيضا: فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين فإنه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلهم وعلى غير المقصودين؛ لإعانتهم كما قال الله تعالى:{وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق} وكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصر المسلم وسواء كان الرجل من المرتزقة للقتال أو لم يكن. وهذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله مع القلة والكثرة والمشي والركوب كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق لم يأذن الله في تركه لأحد.[2]

يزداد الوجوب والفرض إذا كانت الأرض التي تعرضت لبغي وعدوان، هي أرض مقدسة مباركة لها مكانة شرعية في ديننا، ومغتصبة وتنتهك حرماتها ومقدساتها! وغزة الأبية الصامدة، هي جزء من تلك الأرض وأهلها يقاتلون في سبيل الله، ودفاعا عن أرضهم وأنفسهم وأعراضهم وحرماتهم.

يقول ابن قدامة: والذين يقاتلون في سبيل الله: هم الذين يدفعون عن الإسلام، وعن حريمهم، وقد بذلوا مهج أنفسهم، الناس آمنون، وهم خائفون.[3]

لذلك وحتى نكون عمليين، في ظل هذا الخذلان العجيب والصمت الرهيب، نجتهد ونذكِّر ببعض الوسائل والطرق العملية، بحسب الطاقة والإمكانيات، لأن خطاب الشرع للمكلفين بالأعمال متعلق بالعلم والقدرة، يقول شيخ الإسلام: فمن استقرأ ما جاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل، فمن كان عاجزا عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.[4]

ونحن في زمن التطور التقني والتكنولوجي الهائل، ومواقع التواصل وكثرة المؤسسات والمنظومات الإعلامية؛ لا يخفى على أحد ما يحصل لأهلنا في غزة من ظلم وعدوان صارخ وإجرام فاشي آثم، بهذا الاعتبار انتفت قضية العلم والتأويل والتبرير وأقيمت الحجة على الجميع.

وعليه سنركز هنا على الوسائل العملية المقدور على تنفيذها، التي تختلف بحسب الأشخاص والأحوال والأماكن، بمختلف المستويات؛ الرسمية والشعبية، وبجميع الجوانب: الشرعية والسياسية والدبلوماسية والحقوقية والقانونية والإغاثية والإنسانية والإعلامية، من حيث الدعم المادي والمعنوي.

إن نصرة المظلوم واجب شرعا، وكل من علم بظلم وقدر على إزالته أو التخفيف بحسب الاستطاعة ولم يفعل، فهو آثم مجرم، لقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)، أي: لا يتخلى عنه ولا يتركه إلى الظالم، ولا يتركه إلى من يؤذيه؛ بل ينصره ويدفع عنه الظلم.[5]

وهل من مظلوم الآن أحق بالنصرة من أهل غزة؟!! وهل من ظالم أظلم من اليهود الصهاينة وما يقومون به في فلسطين عامة وغزة خاصة؟!!

 

فعلى المستويات الرسمية: نقول وبالله التوفيق...

الواجب المترتب على الحاكم والمسؤول، ومن تقلد منصبا رسميا في الدولة؛ أشد مما يترتب على غيره، ونصرة الدين وأهله من قبلهم أشد وقعا وتأثيرا ممن هم دونهم، وكذلك الخذلان تكون عواقبه وخيمة وآثاره عظيمة لو وقع منهم!

مع مراعاة الظروف الدولية والتقلبات والتداخلات الحاصلة في المنطقة العربية، يبقى هنالك فسحة من المواقف كأضعف الإيمان، التي يمكن للأمير أو الرئيس أو المسؤول الرسمي، أن يتخذها وتُحسب له دون اختلال في الموازنات والمصالح والاتفاقيات الدولية، لو أحسنا الظن وأخذنا بنظر الاعتبار الضغوط الخارجية.

والدليل على أن ذلك مقدورا عليه، ما فعلته دول أمريكا اللاتينية الخمس، البرازيل وسلفادور وتشيلي وبيرو والإكوادور، عندما سحبت سفرائها لدى الكيان الصهيوني، احتجاجا على العدوان الصهيوني على غزة!!

لذلك على الدول الإسلامية والعربية في هذه المرحلة الحرجة– كأضعف الإيمان – التالي:

  • 1- سحب جميع السفراء لدى الكيان الصهيوني الغاصب، وطرد السفراء اليهود لديهم.
  • 2- إيقاف جميع الاتفاقيات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية، والتي باتت تعرف بالتطبيع! وفي حقيقتها استسلام.
  • 3- هنالك دول ليس لها تمثيل دبلوماسي رفيع المستوى، لكن هنالك تبادلات تجارية كبيرة، فيجب عليها إيقافها فورا، من ذلك رحلات الطيران من وإلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  • 4- إيقاف تصدير النفط العربي، لكل دولة تؤيد وتساند الصهاينة في حربهم ضد أهلنا في غزة.
  • 5- إلزام المدارس والمعاهد والجامعات الحكومية والخاصة في جميع الدول العربية والإسلامية، بنشر الثقافة المقدسية وحقيقة الصراع عموما، وما يحصل الآن من إجرام وسفك للدماء في أرض غزة على وجه خاص.
  • 6- أن تقدمالدول العربية والإسلامية، الدعم المادي لأهلنا في غزة.
  • 7- أن تضغط جميع الدول سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا، على مصر لفك الحصار عن قطاع غزة وفتح معبر رفح بشكل دائم، مع الضغط على الكيان اليهودي، لفك الحصار البحري والجوي كذلك.
  • 8- السماح للشعوب والنزول عند رغباتهم المشروعة للتعبير والوقوف مع تلك القضية، ودعم صمود أهلنا بفلسطين ماديا ومعنويا وإعلاميا وسياسيا وبكل الأشكال المتاحة شرعا.
  • 9- إلزام المؤسسات والمنظومات الإعلامية الرسمية في الدول العربية والإسلامية، من قنوات فضائية وإذاعات وصحف ومجلات وغيرها، تسليط الضوء على ما يجري في غزة، وفضح وكشف جرائم اليهود وتعريتهم أمام العالم.
  • 10-على وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية وسفرائهم تحمل مسؤولياتهم إزاء أهلهم في غزة، في المنظمات والمؤسسات والمحافل الدولية والدفاع عن المقدسات وعن حقوق أهل غزة بكل الوسائل والطرق القانونية والحقوقية والسياسية والدبلوماسية الممكنة.
  • 11-ينبغي على جميع السفارات العربية والإسلامية، في جميع دول العالم دعم صمود أهل غزة، وكشف حقيقة ما يجري، والضغط بطرق دبلوماسيا بشتى الوسائل لنصرتهم.
  • 12-على جميع وزارات حقوق الإنسان والعدل في الدول العربية والإسلامية، تشكيل لجنة دولية في جميع المحاكم والمنظمات، والعمل على تقديم قادة الكيان الصهيوني وكل من ساندهم أو قدم لهم الدعم، على أنهم مجرمي حرب يجب محاكمتهم.
  • 13-أخيرا: والله وبالله وتالله لو توفرت إرادة عربية رسمية صادقة، وعزيمة إسلامية جدية، بتطبيق عُشر ما ذكرناه من وسائل، لاختلفت المعطيات وتغيرت الموازين، ولكن إلى الله المشتكى!

 

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل، لي ولكم وسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إمام المتقين وسيد المجاهدين، صلوات ربي وسلامه عليه إلى يوم الدين، وبعد:

إخوة الإسلام:

ينبغي على الأمة العربية والإسلامية جمعاء، القيام بواجبهم وتحمل مسؤولياتهم الشرعية والأخلاقية، نصرة لأهلهم في غزة، وما سأذكره من وسائل لا ينبغي أن يقوم بها المسلم تمننا أو تفضلا، بل هو واجب شرعا، من ذلك ما يلي:

  • 1- صدق النية وإخلاص الأعمال لله سبحانه وتعالى، لقوله عليه الصلاة والسلام( بشر هذه الأمة بالسناء والدين والرفعة والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب ).[6]
  • 2- الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله بنصرة أهلنا وتثبيتهم وتسديدهم، وخذلان عدوهم، مع تحري أوقات الإجابة لقوله عليه الصلاة والسلام( إنما تنصر هذه الأمة بضعفائها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم ).[7]
  • 3- الدعم المادي لكفالة الأيتام والأرامل وأسر الشهداء، وإعادة بناء المساجد والمدارس والمستشفيات والمساكن، واستنهاض الهمم وحث الجميع على البذل والتبرع.
  • 4- دعم المؤسسات الدعوية والإغاثية والإعلامية،وبرامجها وفعالياتها وأنشطتها، التي تبذل جهودا كبيرة لصالح فلسطين عامة وغزة خاصة.
  • 5- تخصيص جزء من أوقاتنا ومجالسنا، للحديث عن بيت المقدس وحقيقة الصراع بيننا وبين الصهاينة، وفضح ممارسات الاحتلال وما يقوم به من إجرام في غزة، وتوعية الأجيال بالقضية وما يترتب عليهم من واجبات.
  • 6- نشر الثقافة المقدسية الشرعية والتاريخية، وإحياء روح الولاء الشرعي للأرض المقدسة فلسطين، وبيان الحقائق الغائبة وتصحيح المفاهيم، وتكثيف البرامج والجهود التي تساعد في نشر الوعي في القضية.
  • 7- تذكير الناس بواجبهم وضرورة تحمل مسؤولياتهم، في نصرة إخوانهم المظلومين في غزة، واستشعار أحوالهم والتفاعل مع قضيتهم بمتابعة أخبارهم وما يجري على أرض الواقع.
  • 8- المناصرة الإعلامية في القنوات الفضائية، والمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل، من خلال المشاركة وتقديم الآراء والأفكار وتثبيت أهلنا في غزة، وفضح ممارسات اليهود، ونشر الصور والمقاطع المؤثرة واللقاءات والمقابلات التلفزيونية، وتبادل الأفكار.
  • 9- التواصل مع أهل غزة، من خلال مواقع التواصل أو عبر الجوال، وتثبيتهم والدعاء لهم ومعرفة أحوالهم عن قرب.
  • 10-بث روح التفاؤل والاستبشار بالنصر، والابتعاد عن كل ما فيه تثبط وتخذيل ويأس.
  • 11-تركيز الخطباء والوعاظ والمحاضرين، على ما يجري في غزة، وبيان وسائل النصرة العملية والواجب الشرعي على كل مسلم.
  • 12-التكثيف من الندوات والدورات والمحاضرات وورش العمل، والوقوف على المشاكل ومعاناة أهالي غزة، وإيجاد حلول واقعية في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
  • 13-الضغط على المسؤولين والمعنيين وصناع القرار، بالوسائل المباحة والممكنة، لتحمل مسؤولياتهم تجاه أهلنا في غزة.
  • 14-إرسال رسائل بعدة لغات، إلى المنظمات الدولية والدول الحليفة للكيان الصهيوني، وبيان حقيقة إجرامهم ومطالبتهم بإيقاف الانتهاكات في غزة فورا.
  • 15-إرسال رسائل لمواقع سفارات الكيان الصهيوني، والضغط عليهم لإيقاف تلك الحرب المجرمة، وفضح ممارساتهم الهمجية، مع دعم ذلك بإرسال الصور والمقاطع.
  • 16-بيان التخاذل الدولي والتواطؤ الفاضح مع الكيان الغاصب، من خلال نشر الحقائق الدامغة بجميع مواقع التواصل سيما باللغات الأخرى.
  • 17-نشر كل معلومة أو صورة أو مقطع أو عبارة تزيد من ثبات وصمود أهلنا في غزة وترفع من معنوياتهم، وكذلك تداول كل ما من شأنه فضح الاحتلال وإجرامهم واضطرابهم وحقيقة أحوالهم وضعفهم وتخبطهم في تلك الحرب.
  • 18-دعم المجاميع والمواقع والهاشتاقات والصور والمقاطع التي تساعد في نصرة أهلنا في غزة، ونشرها والمشاركة الفعالة بها.
  • 19-تكوين فرق عمل ممن يجيد اللغة العبرية، والمشاركة الفعالة في مواقعهم وبيان كذبهم ورد الشبه والتضليل الإعلامي، فالحرب الإعلامية لا تقل أهمية عن الحرب الميدانية.
  • 20-عمل برامج توعية في المدارس والجامعات، وبيان حقيقة ما يجري وحث الطلاب على القيام بواجبهم بحسب المستطاع.
  • 21-ضرورة تخصيص وقت يومي في القنوات العربية والإسلامية، للحديث عن غزة وكل ما يتعلق بها، والثناء والشكر لمن يبذل جهودا في ذلك، وتوبيخ واستنكار المقصرين وتذكيرهم بواجبهم تجاه المستضعفين في غزة.
  • 22-أرسل سؤالا لمن تثق به من العلماء، وطلب التوجيه والاسترشاد بما يخص الأحداث الجارية، ونشر الرد وتعميمه في صفحات التواصل والمجاميع.
  • 23-تبرع لدعم برنامج أو نشاط أو فعالية لنصرة أهل غزة.
  • 24-صمم لوحة أو بنر أو ملف بوربوينت، تذكر فيه أبرز الإحصائيات والمعلومات التي تتعلق في غزة وما يحصل فيها، أو اكتب شعرا أو نثرا أو قصة، نصرة لأهل غزة.
  • 25-على القانونيين استثمار الوسائل القانونية، في نصرة أهل غزة، من خلال رفع الدعاوى والقضايا في المحاكم الدولية ضد مجازر وجرائم الاحتلال، مع ضرورة توثيق ما حصل بالصور والأسماء والأرقام.

وأخيرا: أيها المسلمون...

اعلموا أن أمتنا أمة لا ينقطع فيها الخير، فاغتنموا أوقاتكم واستثمروا جهودكم وانصروا إخوانكم واعملوا ليوم تشيب فيه الولدان، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى، أن تحرر المسجد الأقصى من براثن اليهود الغاصبين، اللهم وارزقنا فيه صلاة قبل الممات يا رب العالمين.

اللهم إنا نبرأ إليك بما فعله السفاء منا، ونبرأ إليك من تخاذل المتخاذلين يا رب العالمين.

اللهم انصر عبادك المستضعفين المظلومين في غزة، اللهم ثبت أقدامهم، ووحد صفهم، وسدد رميهم، وكن لهم ناصرا ومؤيدا ومعينا.

اللهم عليك باليهود ومن عاونهم وساندهم وناصرهم، اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم، وأرنا فيهم عجائب قدرتك، واهزمهم واخذلهم وانصرنا عليهم.

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد، يُعزُ فيه أهل الطاعة، ويذل فيه أهل المعصية، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والكافرين، ودمر أعداء الدين، وثبتنا على صراطك المستقيم، بحولك وقوتك يا رب العالمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على حبيبنا ونبينا صادق الوعد الأمين، وعلى آله وصحابته أجمعين ، وأقم الصلاة.

 

9- شوال- 1435هـ

5-8-2014م



[1]الاختيارات الفقهية، ص608.

[2]مجموع الفتاوى( 28/358).

[3]الكافي في فقه الإمام أحمد( 4/119).

[4]مجموع الفتاوى( 21:634).

[5]محمد صالح المنجد.

[6]صحيح الجامع برقم 2825.

[7] صحيح الترغيب برقم 3205.


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0