3/16/2008


كلمات من القلب لأكبر أمل وألم.


قصيدة مهداة من الأخت الفاضلة: غادة قابيل

 

إلى مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

 

وقد خطت كلماتها للشعب المجاهد المرابط في سبيل الله في فلسطين...وهي كلمات من القلب لأكبر أمل وألم ... فلسطين

 

فلسطينُ نامي في عيوني واحلمي 

وعذراً إذا سالتْ دموع تَهدُّمِي

إن شئْتِ منها تحممَّي

وإنْ أبيتِ كفاني منكِ تَيممِّ

***

ارمي جراحُك في فمِي

أَبكيني ألفَ عامٍ شرطَ لا تتألمي

أَشقِي جبيني في الترابِ لِتنعمي

وهوِّن عليكِ ما أصابك

فكم اشتاقَ جُثماني لترابِك

وعرُوقي كمْ سَئِمت دمي

فأيَا دماءُ القلبِ منِّي تفجَّري

وثوري بوجهِ الغدرِ نارًا واثأرِي

من كلِّ خائنِ أو جبانٍ أو عدوٍّ ظالمِ

فما عاد يَحوِيكَ الجَسَدْ

وكلُّ عضوٍ من كياني قد انْتفضْ

وكل صمتٍ في عروبَتِنا نَهَضْ

وأقسَم بربٍ واحدٍ فردٍ صمد

لا لحياةٍ همُّها عيشاً رغد

فأبيتُها من رأسي حتى أناملِي

***

أمي لا تبكي لِمَوْتتي

بل ابكي لعيشِ إخوتي

فالموتُ بالعزِّ جِنانْ

والعيشُ بالذّلِّ امتهانْ

فلا تُقيمي الآن عزاءَ مأتمي

عزائي سَيُؤخَذُ يومَ عزِّ وانتصار

يوم يأتِينا الصهاينةْ راكعينَ بانكسار

حاملين للرَّدى أَكفانَ من خزيٍ وعار

آسفينَ يومَ لا ينفعْ أسفْ ولا اعتذار

لا قبل أن نَّثأرْ لِوجهٍ شابَهُ يومَ الغُبار

***

لستُ أُجيد الشعر بل إني أُحبكِ باقتِدار

فاقبَلي منِّي هوايا ..اقبليني كإبن بَار

ولا يُهُم قصائدي إن تُنزلِي عنها الستار

فلستُ ممن يأخذونَ من الكلامِ لهمْ شِعار

فيا لسانى كفاك لغوًا و انحدار

فالنصر لا يأتي على هذا الغِرار

كفاكَ أسكَتكَ الإله

وأنطق فؤادي المُستثار

***

قدسُ لا تيأس منا صبرًا فانتظر

فواللهِ بالحقَّ رهنّـا..والحق دوماً منتصِـر

قال نبينا الخير فينا يا أمة َ خيرَ البشر

آتينَا يا قدسُ إليك بألف مهدٍ منتظَـر

***

من قال إنَّ القدسَ يومًا قدْ يهُون؟!!

والله أبدًا إننا لقادمون

بل صبرًا علينا تمهًّلي

نحنُ بحاجة لِمِثل دارِ الأرقمِ

فقبل أنْ يتعلَّم الفرسانَ فنَّ الحروب

لابدَّ من الإيمانِ وتقوى القلوب

وأن نبني جيلاً للإسلامِ ينتمي

سنبني مجدُكِ بالإيمانِ لا بالمشاعرِ والدموع

وسنستعيدُكِ بالدماءِ لا بالسلامِ والخنوع

وبالدم ترسمك العروبة رغم أي مزاعمِ

***

أختكم : عاشقة فلسطين

 

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0