4/20/2014


سلسلة أعلام النساء الفلسطينيات (3)


أ.عوني محمد العلوي

د.عبد الحميد جمال الفراني

                                     

أم حكيم بنت الحارث رضي الله عنها (000-000)

صحابية جليلة

هي أم حكيم بنت الحارث بن هشام القرشية المخزومية، وأمها فاطمة بنت الوليد، أخت خالد. كانت قد شهدت غزوة أُحد وهي كافرة، ثمَّ أسلمت يوم فتح مكة، وزوجها عكرمة بن أبي جهل، فلمَّا أسلمت كان زوجها قد فرَّ إلى اليمن بعدما أهدر النبي عليه الصلاة والسلام دمه، وتمكنت لاحقاً من الحصول على أمانٍ من النبي عليه الصلاة والسلام له، وتمكنت من إعادته، فأسلم، ثمَّ استُشهِد عكرمة كما ذكرنا في يوم اليرموك، فتزوجها خالد بن سعيد.

وعندما تجمع المسلمون عند مرج الصُّفَّر بالقرب من دمشق، أراد خالد الدخول بها، فأعرس بها عند القنطرة التي بالصُّفَّر، التي سميت بعد ذلك قنطرة أم حكيم، وسرعان ما تقدمت الروم، ونشب القتال بينهم وبين المسلمين، فاستشهد خالد يومها، وقاتلت أم حكيم في ذلك اليوم، فقتلت سبعة من الروم بعود الفسطاط الذي عَرَّس بها خالد فيه([1]).

 

أم الدرداء الكبرى رضي الله عنها (000-000)

صحابية جليلة

هي أم الدرداء زوجة أبي الدرداء، وهي الكبرى، واسمها خيرة بنت أبي حَدرد الأسلمي، وهي غير أم الدرداء الصغرى، واسمها هُجيمة الوصابية. روت أم الدرداء الكبرى عن النبي r خمسة أحاديث، وقد ورد عنها قولها: سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: "يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة إلاَّ قال الملك: ولك بمثل"[2]

وكانت أم الدرداء من فضلاء النساء وعقلائهن، ومن ذوات العبادة، وتوفيت قبل أبو الدرداء بسنتين بالشام، وذلك في خلافة عثمان([3]).

 

أم ذر الغفاري رضي الله عنها (...ـ...)

صحابية جليلة

هي أم ذر الغفاري زوجة الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري، صحابية معروفة، وقد سكن زوجها أبو ذر فترة في مصر، ويبدو أنها كانت تتنقل معه حيثما ذهب، ولها رواية عن أبي ذر في المسند، وروى الأشتر النخعي عنها([4]).

 

أم المغيرة بنت نوفل رضي الله عنها (...ـ...)

صحابية جليلة

هي أم المغيرة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية، كان الرسول عليه الصلاة والسلام قد زوجها من الصحابي تميم الداري بإذن والدها([5]).

 

إيشاع بنت فاقوذا (000-000)

زوجة النبي زكريا عليه السلام

هي زوجة زكريا عليه السلام وأخت حنة أم مريم عليها السلام بنت عمران، تزوجها زكريا عليه السلام ولم تحمل منه وكانت عاقراً، وبلغت من العمر كثيراً حتى انقطع حيضها، وكانت أكبر من أختها حنة، وقيل أصغر منها([6]).

 

البيضاء بنت المفضل (000-000)

محدثة

البيضاء بنت المفضل، عابدة من عابدات الشام، وقد نزلت الرملة، فسألتها أسماء الرملية: هل لمحب الله دلائل يعرف بها؟ فقالت البيضاء: لو رأيت المحب لله لرأيت عجباً عجاباً من والاه ما يقر عن الأرض، طائر مستوحش قد منع الراحة، طعامه الحب عند الجوع وشربه الحب عند الظمأ لا يمل من طول الخدمة لله تعالى([7]).

 

تتر بنت أحمد القرشية (792-830هـ=1390م-1427م)

محدثة

هي تتر بنت أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر بن قدامة القرشية العمرية، قال السخاوي: أحضرت على قريبها محمد بن محمد بن داود المقدسي ، وحدثت وسمع منها الفضلاء([8]).

 

جميلة بنت أبي صعصعة (000-000)

محدثة

هي جميلة بنت أبي صعصعة واسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول، وأمها أنيسة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبلول.

ذكرها ابن سعد في المبايعات وقال: تزوجها عبادة بن الصامت- أول قاضٍ في فلسطين-، وولدت له الوليد بن عبادة ثم خلف عليها الربيع بن سراقة بن عمرو وأنجبت له بثينة ومحمد وعبد الله ثم خلف عليها خلدة بن أبي خالد بن قيس([9]).

 

جهيمة الأوصابية الحميرية الدمشقية (أم الدرداء) (000-000)

صحابية جليلة

          هي أم الدرداء السيدة العالمة الفقيهة هجيمة وقيل جهيمة الأوصابية الحميرية الدمشقية وهي أم الدرداء الصغرى روت علما جما عن زوجها أبي الدرداء وعن سلمان الفارسي وكعب ابن عاصم الأشعري وعائشة وأبي هريرة وطائفة  وعرضت القرآن وهي صغيرة على أبي الدرداء وطال عمرها واشتهرت بالعلم والعمل والزاهد  حدث عنها جبير بن نفير وأبو قلابة الجرمي وسالم بن أبي الجعد ورجاء بن حيوة ويونس بن ميسرة ومكحول وعطاء الكيخاراني وإسماعيل بين عبيد الله بن أبي المهاجر وزيد بن سالم وأبو حازم الأعرج وإبراهيم بن أبي عبلة وعثمان بن حيان المري   قال أبو مسهر الغساني[10] أم الدرداء هي هجيمة بنت حيي الوصابية وأم الدرداء الكبرى هي خيرة بنت أبي حدرد لها صحبة

قال محمد بن سليمان بن أبي الدرداء اسم أم الدرداء الفقيه التي مات عنها أبو الدرداء وخطبها معاوية هجيمة بنت حي الأوصابية [11] وقال بن جابر وعثمان بن أبي العاتكة كانت أم الدرداء يتيمة في حجر أبي الدرداء تختلف معه في برنس تصلي في صفوف الرجال وتجلس في حلق القراء تعلم القرآن حتى قال لها أبو الدرداء يوما الحقي بصفوف النساء .

قال عبد الله بن صالح حدثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير ابن نفير عن أم الدرداء أنها قالت لأبي الدرداء عند الموت إنك خطبتني إلى أبوي في الدنيا فأنكحوك وأنا أخطبك إلى نفسك في الآخرة قال فلا تنكحين بعدي فخطبها معاوية فأخبرته بالذي كان فقال عليك بالصيام   ورويت من جهة عن لقمان بن عامر وزاد وكان لها جمال وحسن   وروى ميمون بن مهران عنها قالت قال لي أبو الدرداء لا تسألي أحدا شيئا فقلت إن احتجت قال تتبعي الحصادين فانظري ما يسقط منهم فخذيه فاخبطيه ثم اطحنيه وكليه   قال مكحول كانت أم الدرداء فقيهة وعن عون بن عبد الله قال كنا نأتي أم الدرداء فنذكر الله عندها   وقال يونس بن ميسرة كن النساء يتعبدن مع أم الدرداء فإذا ضعفن عن القيام تعلقن بالحبال   وقال عثمان بن حيان سمعت أم الدرداء تقول إن أحدهم يقول

"اللهم ارزقني وقد علم أن الله لا يمطر عليه ذهبا ولا دراهم وإنما يرزق بعضهم من بعض فمن أعطي شيئا فليقبل فإن كان غنيا فليضعه في ذي الحاجة وإن كان فقيرا فليستعن به   قال إسماعيل بن عبيد الله كان عبد الملك بن مروان جالسا في صخرة   بيت المقدس   وأم الدرداء معه جالسة حتى إذا نودي للمغرب قام وقامت تتوكأ على عبد الملك حتى يدخل بها المسجد فتجلس مع النساء ويمضي عبد الملك إلى المقام يصلي بالناس   وعن يحيى بن يحيى الغساني قال كان عبد الملك بن مروان كثيرا ما يجلس إلى أم الدرداء في مؤخر المسجد بدمشق   وعن عبد ربه بن سليمان قال حجت أم الدرداء في سنة إحدى وثمانين" ([12])

 

جُويرية بنت أبي سفيان رضي الله عنها (...ـ....)

صحابية جليلة

هي جُويرية بنت أبي سفيان بن حرب بن أُمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وأمها هند بنت عتبة بن ربيعة ،  كان قد تزوجها السائب بن أبي حبيش بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العُزّى بن قصيّ، ثمَّ خلف عليها عبد الرحمن بن الحارث بن أُمية الأصغر بن عبد شمس.

وشاركت جُويرية مع زوجها في موقعة اليرموك سنة 15هـ، وكان لها دورٌ في تعضيد الرجال أثناء القتال،  فأُصيبت أثناء المعركة([13]).

 

حبيبة بنت إبراهيم المقدسية (ت: 745هـ)

الشيخة الصالحة الخيرة المعمرة أم عبد الله حبيبة بنت الخطيب عز الدين إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسية عن إحدى وتسعين سنة، حدثت عن ابن عبد الدايم وغيره. وأجاز لها في سنة أربع وخمسين وستمائة محمد بن عبد الهادي، وابن السروري، وابن عوه وطائفة. وكانت سوداء. ماتت في ذي القعدة ولم تتزوج([14]).

 

حَبِيبَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيَّةُ

محدثة

حَبِيبَةُ بِنْتُ الْمُفْتِي تَقِيِّ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ الْعِزِّ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيَّةُ زَوْجَةُ شَيْخِ الإِسْلَامِ شَمْسِ الدِّينِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ.

امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ عَابِدَةٌ مُؤْمِنَةٌ، سَمِعَتْ مِنْ أَبِيهَا، وَمِنِ الْيَلْدَانِيِّ، وَأَجَازَ لَهَا ابْنُ الْقُبَّيْطِيِّ، وَجَمَاعَةٌ([15]).

 

حَبِيبَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيَّةُ (ت: 733هـ)

محدثة

حَبِيبَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أُمُّ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيَّةُ

رَوَتْ عَنْ خَطِيبِ مَرْدَا، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ , وَأَجَازَ لَهَا سِبْطُ السَّلَفِيِّ، وَجَمَاعَةٌ، وَهِيَ زَوْجَةُ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ التَّاجِ.

تُوُفِّيَتْ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ، أَجَازَتْ لِحَفِيدِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ([16]).

 

حَرَمِيَّةُ الْمَقْدِسِيَّةُ

راوية ومحدثة

حَرَمِيَّةُ بِنْتُ نَاصِرِ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَقْدِسِيَّةُ

امْرَأَةٌ فَقِيرَةٌ مُتَعَفِّفَةٌ تَغْشَى بَيْتَ الْكَمَالِ، زَمِنَتْ قَبْلَ مَوْتِهَا سِتَّةَ أَعْوَامٍ.

رَوَتْ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، مَاتَتْ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ.

قَرَأْ عَلَيْهَا الذهبي انْتِخَابَ الطَّبَرَانِيِّ لابْنِهِ عَلِيٍّ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ فَارِسٍ، مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهَا، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهَا الْمُحِبُّ وَالْوَانِيُّ وَجَمَاعَةٌ([17]).

 

حنة بنت فاقوذا (000-000)

أم مريم بنت عمران

هي زوجة عمران، وأخت زوجة زكريا عليه السلام وأم مريم عليها السلام تزوجها عمران ولم تحمل منه وأسنت، ولم يكن لها ولد فأبصرت يوماً طائراً يطعم أفراخه، فتحركت لذلك نفسها، واشتاقت للولد، وتمنت أن يكون لها ولد حتى تحن عليه مثل هذا الطائر، فهنالك دعت إلى الله تعالى أن يهب لها ولداً، وقالت: اللهم لك علي بأن رزقتني ولداً أن أتصدق به على بيت المقدس. فواقعها زوجها عمران، فحملت مريم ولفتها في خرقة من يومها، وحملتها إلى المسجد الأقصى، ووضعتها عند الأحبار، من أبناء هارون عليه السلام وقالت لهم: دونكم وهذه النذيرة. وذلك قوله تعالى: (فلمَّا وضعتها قالتْ ربِّ إنِّي وضعتها أنثى..) الآي، فتنافس فيها الأحبار، وكان عمران قد مات قبل الولادة، فطلبها زكريا ليأخذها وقال: أنا أحق بها لأن خالتها عندي. فتقارعوا عليها فوقعت القرعة لزكريا عليه السلام قيل: إنها لم تلقم ثديا منذ ولدت، وقيل: إن أمها كانت ترضعها. وذكر في كتاب "تأريخ ابن الوردي": أن حنة أم مريم عليها السلام، وهي أخت إيشاع زوجة زكريا عليه السلام وذكر مثل ما سبق ذكره من دعاء حنة، وطلبها الولد بعد ما كبرت، وقيل: إن عمرها لما ولدت مريم كان ستين سنة، وقيل: إنها توفيت وقد بلغت مريم من العمر عشر سنين.



([1])الطبقات الكبرى ط العلمية (8/ 205) معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3484) الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1932) .

([2])  رواه أحمد في المسند 45/539 (27558)، بمثله. وغيره . وأصل الحديث قد رواه مسلم في صحيحه 4/2094حديث رقم(2732) كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب ، بمعناه. 

([3])الثقات لابن حبان (3/ 116) الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1934)تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: 232) .

([4])أسد الغابة ط العلمية (7/ 317) الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 387)حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة (1/ 253) .

([5]) أسد الغابة ط العلمية (7/ 388) الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 480) .

([6]) تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم (2/ 27) حاشيه الشهاب علي تفسير البيضاوي = عنايه القاضي وكفاية الراضي (3/ 19) روح البيان (2/ 26) تفسير القرطبي (11/ 79) .

([7]) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (10/ 13) صفة الصفوة (2/ 434) .

([8]) الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (12/ 15) .

([9]) الطبقات الكبرى ط العلمية (8/ 306) أسد الغابة ط العلمية (7/ 53)

 (35 ) عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي، أبو مسهر: من حفاظ الحديث.

ويقال له ابن أبي دارمة.     

كان شيخ الشام، وعالمها بالحديث والمغازي وأيام الناس وأنساب الشاميين.

امتحنه المأمون العباسي، وهو في الرقة، وأكرهه على أن يقول القرآن مخلوق.

فامتنع، فوضعه في النطع، فمد رأسه.

وجرد السيف، فأبى أن يجيب، وقيل: أجاب ولم يرض المأمون بإجابته، فحمل إلى السجن ببغداد، فأقام نحوا من مئة يوم، ومات .

كتاب سير اعلام النبلاء الجزء الرابع ص271 المؤلف/ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله

نقلا عن : الأعلام للزركلي .

(36) راجع سير اعلام النبلاء للذهبي ص278 جزء 4

 

([12])سير أعلام النبلاء ج: 4 ص: 279. تاريخ الإسلام ت تدمري (6/ 233)

([13])الطبقات الكبرى ط العلمية (8/ 190) تاريخ دمشق لابن عساكر (69/ 85)تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: 237)

([14]) العبر في خبر من غبر (4/ 136

([15])معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 218) .

([16])معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 219) الوفيات لابن رافع (1/ 503) .

([17])معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 220) .


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0