1/27/2014


من شبهات وأباطيل اليهود: أن تحويل القبلة أنهى مكانة المسجد الأقصى عند المسلمين!!


د.عيسى القدومي

 

عندما تحولت القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام انطلقت أبواق السفهاء من اليهود والمشركين والمنافقين، فقد عزَّ على اليهود أن يتحوَّل المسلمون عن قبلتهم، وأن يفقدوا حجتهم التي يرتكنون إليها في تشكيك المسلمين في دينهم، فبدؤوا يلقون بذور الفتنة والشك في صفوف المسلمين.

قال اليهود: لقد ترك محمد قبلة الأنبياء قبله، وقال مشركو العرب: توجَّه إلى قبلتنا، ويوشك أن ينقلب بكليته إلى ديننا، وقال المنافقون: إن كانت القبلة التي توجه إليها أولاً هي الحق؛ فقد ترك الحق، وإن كانت القبلة التي توجه إليها ثانياً هي الحق؛ فقد كان على الباطل قبل ذلك.

فاليهود فرحوا بدايةً باستقبال النبي ه لقبلتهم، ورأوا في ذلك مدخلاً للحديث عنه ه، حيث يزعمون أنه قلدهم في القبلة، وسار على نهجهم، مع أنه ينفذ ما أمره به ربه سبحانه، وحيث أوحي إليه باستقبال القبلة نفذ ذلك بفرح وسرور، ولكن اليهود ظنوا أن ذلك لهوى في نفسه؛ فحاولوا خداعه، فقالوا: يا محمد! ما ولَّاك عن قبلتك التي كنت عليها؟ ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك، وإنما يريدون بذلك فتنته عن دينه، فقد تلقى اليهود تغيير القبلة -كعادتهم في كل حدث- بالمعارضة، وهذا ديدنهم في مواجهة الحق بالتشكيك والمعارضة وإشاعة الشبهات والأكاذيب!!

 

وحول تحويل القبلة كتب (ياسين دانيال) -مؤسس جامعة الدفاع اليهودي-: «إن تخلي النبي صلى اله عليه وسلم عنها كقبلة أولى يعتبر إهمالاً لها، وعدم أهميتها في الإسلام، وإن القرآن لم يعرها أي نوع من الأهمية خاصة، وأنه لم يذكرها باسمها ولو مرة واحدة، والقدس لا تذكر على الإطلاق في صلوات المسلمين»!!([1])

وسأجمل الرد على تلك الشبهة بالآتي:

1- أخبر الله سبحانه أنه سيعترض السفهاء من الناس على تغيير القبلة وتحويلها من استقبال بيت المقدس إلى استقبال المسجد الحرام، وقد وصف من وقع منهم هذا القول بالسفه؛ لأنهم اعترضوا على حكم الله وشرعه، وكان في قوله: ( مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا )[البقرة:142] ما يغني عن رد قولهم، وعدم المبالاة به، ولكنه سبحانه مع هذا لم يترك هذه الشبهة حتى أزالها وكشفها؛ لكي لا يقع في قلوب المؤمنين شيء من الاعتراض؛ فقال تعالى: ( قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ)[البقرة:142] أي: قل يا محمد مجيباً لهم: لله المشرق والمغرب، وكل الجهات مُلكٌ لله، فأخبرنا الله -تبارك وتعالى- بذلك لكي تبقى رؤوسنا مرفوعةً، وعرفنا بمن يشككون في معتقداتنا حتى لا نهون في مجالس الصراع، وحتى لا نذل في حربنا معهم، وقد أُخبرنا بهذه الحادثة لنعرف اليهود على حقيقتهم.

2- تحويل القبلة كان لامتحان المؤمن واختباره، فالمؤمن الصادق يقبل حكم
الله
سبحانه، بخلاف غيره، وقد نبّه الله على ذلك بقوله: (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ)[البقرة:143]، وهذه الأمة هي خير الأمم، كما قال تعالى: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ )[آل عمران:110]، وقال تعالى في ثنايا آيات القبلة: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)[البقرة:143]، والوسط: العدول الخيار.

فالله سبحانهاختار لهذه الأمة الخير في كل شيء، والأفضل في كلّ حكم وأمر، ومن ذلك القبلة؛ فاختار لهم قبلة إبراهيم ؛.

3- إن بيت المقدس لم يتخذه بنو إسرائيل قبلة تبعاً لوحي من الله، بل أن الراجح أنه تم اختياره منهم؛ على ما يذكره المحققون، وحديث النبي ه: «إن اليهود لا يحسدوننا على شيء كما يحسدوننا على يوم الجمعة التي هدانا الله إليها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله إليها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين»([2])، يدل على أن الصخرة التي يستقبلونها لم يؤمروا بها من الله بعينها، فإن القبلة الحقيقية هي أول بيت وضع للناس في مكة، روى أبو داود في «الناسخ والمنسوخ» عن خالد بن يزيد بن معاوية قال: «لم تجد اليهود في التوراة القبلة، ولكن تابوت السكينة كان على الصخرة، فلما غضب الله على بني إسرائيل رفعه، وكانت صلاتهم إلى الصخرة عن مشورة منهم».

وفي «تفسير البغوي» عند تفسير قوله تعالى: (وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ) [يونس:87]، روى ابن جريج عن ابن عباس ب قال: «كانت الكعبة قبلة موسى ومن معه»، وبه قطع الزمخشري والبيضاوي، قال النسفي في تفسير هذه الآية: «اجعلوا بيوتكم مساجد متوجهة إلى القبلة وهي الكعبة، وكان موسى ومن معه يصلون إلى الكعبة« ([3]).

 في مبحث ذو فائدة عظيمة قال ابن القيم: «أن استقبال أهل الكتاب([4]) لقبلتهم لم يكن من جهة الوحي والتوقيف من الله، بل كان عن مشورة منهم واجتهاد؛ أما النصارى فلا ريب أن الله لم يأمرهم في الإنجيل ولا في غيره باستقبال المشرق أبداً، وهو مقرون بذلك، ومقرون أن قبلة المسيح كانت قبلة بني إسرائيل، وهي الصخرة، وإنما وضع لهم شيوخهم وأسلافهم هذه القبلة، وهم يعتذرون عنهم بأن المسيح فوض إليهم التحليل والتحريم وشرع الأحكام، وأن ما حللوه وحرموه فقد حلله هو وحرمه في السماء، فهم مع اليهود متفقون على أن الله لم يشرع استقبال المشرق على لسان رسوله أبداً، والمسلمون شاهدون عليهم بذلك.

وأما قبلة اليهود فليس في التوراة أمر باستقبال الصخرة البتة، وإنما كانوا ينصبون التابوت ويصلون إليه من حيث خرجوا، فإذا قدموا نصبوه على الصخرة وصلوا إليه، فلما رفع صلوا إلى موضعه وهو الصخرة.

4- أن السامرة([5]) يصلون إلى طور لهم بأرض الشام([6])، يعظمونه ويحجون إليه، ورأيته أنا وهو في بلد نابلس([7])، وناظرت فضلاءهم في استقباله؛ وقلت: هو قبلة باطلة مبتدعة! فقال مشار إليه في دينهم: هذه هي القبلة الصحيحة، واليهود أخطؤوها لأن الله -تعالى- أمر في التوراة باستقباله عيناً.

ثم ذكر نصّاً يزعمه من التوراة في استقباله، فقلت له هذا خطأ قطعاً على التوراة؛ لأنها إنما أنزلت على بني إسرائيل، فهم المخاطبون بها، وأنتم فرع عليهم فيها، وإنما تلقيتموها عنهم، وهذا النص ليس في التوراة التي بأيديهم، وأنا رأيتها وليس هذا فيها! فقال لي: صدقت، إنما هو في توراتنا خاصة.

قلت له: فمن المحال أن يكون أصحاب التوراة المخاطبون بها؛ وهم الذين تلقوها عن الكليم، وهم متفرقون في أقطار الأرض قد كتموا هذا النص، وأزالوه وبدلوا القبلة التي أمروا بها، وحفظتموها أنتم، وحفظتم النص بها؟! فلم يرجع إليّ الجواب!»([8]).

5- والقبلة حُوّلت لأول بيت وضع للناس، فأول بيت وضع للعبادة هو بيت الله الحرام في مكة «الكعبة»، قال تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ)[آل عمران:96].

6- جاء في «تفسير ابن كثير»: «ولما وقع هذا حصل لبعض الناس -من أهل النفاق والريب والكفرة من اليهود- ارتياب، وزيغ عن الهدى، وتخبيط وشك، وقالوا: ( مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ) [البقرة:142]، أي: ما لهؤلاء تارة يستقبلون كذا، وتارة يستقبلون كذا؟ فأنزل الله جوابهم في قوله: ( قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ )[البقرة: 142]، أي: الحكم والتصرف والأمر كله لله، وحيثما تولوا فثمَّ وجه الله، و( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ )[البقرة:177]، أي: الشأن كله في امتثال أوامر الله؛ فحيثما وجهنا توجهنا، فالطاعة في امتثال أمره([9]).

وروى الإمام أحمد في «مسنده» عن علي بن عاصم عن حصين بن عبد الرحمن عن عُمَر بن قيس عن محمد بن الأشعث عن عائشة قالت: قال رسول الله ه -يعني: في أهل الكتاب-: «إنهم لا يحسدوننا على شيء كما يحسدوننا على يوم الجمعة، التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين»([10]).

قال العلامة السعدي: «وكان صرف المسلمين إلى الكعبة مما حصلت فيه فتنة كبيرة أشاعها أهل الكتاب والمنافقون والمشركون، وأكثروا فيها من الكلام والشبه، فلهذا بسطها الله -تعالى- وبينها أكمل بيان، وأكدها بأنواع من التأكيدات التي تضمنتها هذه الآيات، منها: الأمر بها ثلاث مرات مع كفاية المرة الواحدة.

ومنها: أن المعهود أن الأمر إما أن يكون للرسول ه؛ فتدخل فيه الأمة، أو للأمة عموماً، وهذه الآية أمر فيها الرسول عليه الصلاة والسلام بالخصوص في قوله: (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا)[البقرة:144]، والأمة عموماً في قوله: (وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)[البقرة:144].

ومنها: أنه رد فيه جميع الاحتجاجات الباطلة التي أوردها أهل العناد، وأبطلها شبهة شبهة.

ومنها: أنه قطع الأطماع من اتباع رسوله ه قبلة أهل الكتاب.

ومنها قوله: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)[البقرة:149]، فمجرد إخبار الصادق العظيم كاف شاف، ولكن مع هذا قال: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ).

ومنها: أنه أخبر وهو العالم بالخفيات أن أهل الكتاب متقرر عندهم صحة هذا الأمر، ولكنهم يكتمون هذه الشهادة مع العلم».

7- الإسراء بالنبي ه إلى المسجد الأقصى -قبل تحويل القبلة- له دلالة على مكانته، فقد شاء الله الحكيم سبحانه أن يكون الإسراء برسول الله محمد ه من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، وأن يريه في المسجد الأقصى ما يريه من آياته، وأن يكون معراجه من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا، وأن يريه ما يريه من آياته.

فمعجزة الإسراء برسول الإسلام ه أكّد مكانة المسجد الأقصى في الشرع الإسلامي، وقد وثقت هذه الرحلة العجيبة توثيقاً خالداً في الآية الأولى من سورة الإسراء: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ)[الإسراء:1].

وحادثة الإسراء شاهدة على أن القدس للمسلمين ومكانتها ثابتة في قلوبهم، وفيها إعلان وراثة الرسول محمد ه -خاتم الأنبياء- لمقدسات الرسل قبله، ووراثة الدين الإسلامي ما سبقه من الأديان.

8- ومكانة المسجد الأقصى بقت متعلقة في عقيدة وقلوب الصحابة، فبعد وفاة رسول الله ه واستقرار الخلافة للصديق أبي بكر ت -خليفة رسول الله ه- حرص الصديق ت -بعد الانتهاء من حرب الردة- أن تكون ديار المسجد الأقصى من أول البلاد فتحاً، فوجّه لها أربعة جيوش، وأمر خالد بن الوليد -وكان بالعراق، ولم تفتح بعد- أن يلحق بالجيوش المتجهة إلى بلاد الشام.

وقد عقد ابنُ عساكر في «تاريخ دمشق» باباً تحت عنوان: (ذكر اهتمام أبي
بكر الصديق ت بفتح الشام، وحرصه عليه)، وتم فتح القدس أيام عمر بن
الخطاب ت سنة (15 هـ)؛ حيث كان من آخر المعاقل التي تحصن فيها الروم، وحرصوا على بقائها في أيديهم لمِا لها من القداسة في النفوس، وجاء عمر إلى القدس بنفسه بناءً على رغبة أهل القدس المحاصرين؛ ليكتب لهم الشروط العمرية، ويتسلم مفاتيح القدس.

فكان وما زال مجيء الفاروق عمر رضي الله عنه لاستلام القدس وبيت المقدس له دلالة على منزلة المسجد الأقصى وبيت المقدس في نفوس المسلمين.

الخلاصة: تحويل القبلة لم يلغ مكانة المسجد الأقصى، بل بقيت مكانته عظيمة في قلوب المسلمين، وفي الشرع الإسلامي.

والمسجد الأقصى والمسجد الحرام بينهما رابط لا يتزعزع، فهما مهبطا وحي الله على أنبيائه، وصيانة واحد منهما صيانة للآخر، والتفريط في أي واحد منهما تفريطٌ في الآخر.

وفي جعل القبلة إلى بيت المقدس في المدينة تكريم من الله للنبي ه؛ ليجمع له بين القبلتين، كما عده الكثير من العلماء من خصائصه التي تميز بها على الأنبياء والمرسلين، تنبيهاً للرسول على أن المسجد الأقصى له منزلته وقداسته، فلا بد من الحفاظ على هذه المنزلة والقداسة له.

وما أشبه اليوم بالبارحة! فهذه الشبه التي يطلقها اليهود وأعوانهم أرادوا منها التشكيك والتوهين والتسخيف، وهم يعلمون الحق ويكتمونه، وهم يعلمون أنهم سَيُعْزَلُون عن منصب قيادة الأمة الإنسانية؛ لِـمَا ارتكبوا من الجرائم التي لم يبق معها مجال لبقائهم على هذا المنصب، فانتقلت القيادة الروحية من أمة ملأت تاريخها بالغدر والخيانة والإثم والعدوان إلى أمة تتدفق بالبر والخيرات.



(1)       صحيفة «السبيل» الأردنية (18/1/2002م)، وقامت وزارة السياحة اليهودية بتوزيع دليل سياحي أرفقت فيه كتابات (دانيال ياسين) الذي يشكك بها في مكانة المسجد الأقصى عند المسلمين.

([2])        «مسند الإمام أحمد» (6/134-135)، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة» رقم (2/306).

([3])        انظر للاستزادة: (فتوى الشيخ عطية سالم جواباً لسؤال: ما هي المراحل التي تم بها تحديد القبلة واستقرت بها على الوضع الأخير؟) في موقع وزارة الأوقاف المصرية:

http://www. islamic-council.com

(1)       اليهود تحديداً.

(2)       يهود السامرة: هم مجموعة عرقية دينية تنتسب إلى بني إسرائيل، وتختلف عن اليهود؛ حيث أنهم يتبعون الديانة السامرية المناقضة لليهودية، رغم أنهم يعتمدون على التوراة، لكنهم يعتبرون أن توراتهم هو الأصح، وأن ديانتهم هي ديانة بني إسرائيل الحقيقية.

يقدر عدد أفرادها بـ (783) شخص، موزعون بين مدينة نابلس ومنطقة حولون بالقرب من تل الربيع.

(3)       وبالتحديد إلى «جبل جرزيم» قرب نابلس.

)[7] 1) نابُلُس مدينة فلسطينية عربية كنعانية من أقدم مدن العالم، ونابلس بفتح النون وضم الباء الموحدة اللام والسين مهملة، والآن هي إحدى أكبر المدن الفلسطينية سكانًا وأهمها موقعًا. تعتبر نابلس عاصمة شمال الضفة الغربية إضافةً إلى كونها مركزاً لمحافظة نابلس التي تضم 56 قرية ويُقدر عدد سكانها بقرابة 321,000 نسمة حسب إحصاءات عام 2007.

(2)       «بدائع الفوائد» لابن القيم الجوزية، (4/170-172)

([9])        «تفسير ابن كثير» (1/ 250)، طبعة جمعية إحياء التراث الإسلامي-الكويت، (ط5، 1420هـ-2000م).

([10])      سبق تخريجه ، ص306.  


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0