1/25/2014


مدى صحة تسمية سورة الإسراء بسورة بني إسرائيل / اللجنة الدائمة


السؤال: شخص وَجَدَ فِي المَسجدِ مُصحفًا، ووجَدَ تسميةً لسورةِ ( الإسراءِ ) غيرَ التسميَةِ التِي يَعرِفُها، وهُوَ تَسميتُها بِسورَةِ ( بَنِي إِسرائِيلَ)، ويَسأَلُ عَنْ صِحَّةِ هَذِهِ التَسمِيَةِ؟ ([1])

الإجابَةُ: الحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى رَسُولِهِ وآلِهِ وصَحبِهِ .. وبَعْدُ: تَسميَةُ سُورَةِ ( الإسراءِ ) بِسورَةِ ( بَنِي إِسرائِيلَ ) تَسمِيَةٌ صَحيحةٌ ومُعْتَبَرةٌ لَدى أَهلِ العِلْم([2]).

وبِاللهِ التوفيقُ وصَلَّى اللهُ علَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وصَحبِهِ وسَلَّمَ .

المصدر: موسوعة الفتاوى الفلسطينية ص14.



(1) المرجع : من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية (4/196) فتوى رقم (493)، الموقعون على الفتوى : الشيخ/ عبد الرزاق عفيفي، رَحِمَهُ اللهُ، الشيخ / عبدالله بن سُلَيْمَان بن منيع، والشيخ/ عبد الله بن غديان حفظهما الله.

([2]) هذه التسمية كانت مستخدمة في زمنِ الصحابة y كما في صحيح البخاري (4708) أنَّ ابنَ مَسْعُودٍ t قالَ فِي ( بَنِي إِسْرَائِيلَ ) وَ ( الكَهْفِ ) وَ ( مَرْيَمَ ): إِنَّهُنَّ مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ وَهُنَّ مِن تِلاَدِي.

قال الحافظُ في فتح الباري (13/ 179) : ( مِنَ العِتَاقِ ): جَمْعُ عَتِيق وهو القَدِيم، أَوْ هو كُلُّ ما بَلَغَ الغَايَة في الجَوْدَةِ، وَقَولُهُ: ( هُنَّ مِنْ تِلاَدِي ) أَيْ: مِمَّا حُفِظَ قَدِيمًا، وَمُرَادُ ابنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُنَّ مِنْ أَوَّلِ ما تَعَلَّمَ مِنَ الْقُرْآنِ، وَأَنَّ لَهُنَّ فَضْلاً لِمَا فِيهِنَّ مِنَ القَصَصِ وَأَخْبَارِ الأَنْبِيَاءِ وَالأُمَمِ. اهـ بتصرف واختصار.


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0