6/9/2012


ثلاث ندوات حول المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى تقيمها جمعية ابن بازٍ الخيرية الإسلامية


الجمعة 25 ربيع أول 1433هجري

 انطلاقاً من وحدة الهموم والآمال والتطلعات التي يعيشها أبناء الأمَّة الإسلامية الواحدة، ومشاركةً في تقاسم المسؤولية وتشخيص الداء ووصف الدواء، فإنَّ جمعية ابن بازٍ الخيرية الإسلامية، لا زالت تقف - مع غيرها من الصادقين- في خندق الدفاع عن حياض المسلمين، ونصرة قضاياهم، وتُقدِّم جهد المقلِّ الذي يتطلع إلى تقديم الأكثر والأفضل والأعظم، فلا شيء أغلى من دين الله، ولا أوثق من رابطة الإيمان بين المسلمين.

 وفي الوقت الذي نعيش فيه، همَّ إخواننا المستضعفين في سوريا الجريحة، فإنَّنا لم نغفل، ولم ننسَ أولى القبلتين، وثالث المسجدين، المسجد الأقصى الحبيب الأسير الذي حُرم من شدِّ الرحال إليه أكثر من مليار ونصف المليار مسلم، بعد أن وقع أسيراً في أيدي أخبث وأخسّ الأمم.

 وتحت عنوان: " واقدساه " عقدت جمعية ابن بازٍ الخيرية الإسلامية، ثلاث ندوات في ثلاث محافظات من قطاع غزة، وقد عُقدت الندوات مساء يوم الجمعة 25 ربيع أول 1433 هجري، وكانت الندوة الأولى، في محافظة رفح، وتحدث فيها الشيخ/ أسامة الجزار والشيخ/ حسام الجزار، وكانت الثانية في محافظة خان يونس وتحدث فيها، الشيخ/ عمر الهمص والشيخ/ بلال عابدين، وأمَّا الثالثة فكانت في المحافظة الوسطى وتحدث فيها الشيخ/ بسام الصفدي، والشيخ/ لؤى الشوربجي.

 وقد تناولت كلمات المشايخ: المخاطر والتهديدات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، والمحاولات المستمرة لتغيير معالم مدينة القدس الإسلامية، وما يتعرض له المقدسيون من مضايقات كبيرة لتهجيرهم، وإرغامهم أو إغرائهم بالمال ليتركوا بيوتهم أو يبيعوها بمبالغ خيالية، وقد هدموا أحياءً إسلامية كاملة، وأحلُّوا مكانها مؤسسات يهودية، وبلغ ما هدموه في السنوات الماضية أكثر من 1200منزل، وهُجَّروا أكثر من 5000 مقدسي، هذا مع ما يتعرض له سكان بيت المقدس من أذى ومضايقات، ومعاناة في تحصيل تراخيص لبناء أو ترميم بيوتهم.

 و قد تعرض المسجد الأقصى لعمليات حرق و تفجير  نفذها الصهاينة، ولا زالت عمليات الحفر الخطيرة جارية تحت المسجد الأقصى وحوله، تمهيداً لهدمه، حيث تزعم خرافاتهم أنَّ  المسجد الأقصى بني على هيكل سليمان- عليه السلام-.

 كما تناولت كلمات المشايخ: الواجبات التي تلزم الأمَّة تجاه المسجد الأقصى، وذكروا منها: العودة الصادقة لدين الله، وتحكيم شرعه، والتحرر من أسر الذنوب والمعاصي، والاشتغال بالإعداد الإيماني والمادي، وإعداد جيل وتهيئته ليكون جيل النصر والتحرير، وجعل الشغل الشاغل لهذا الجيل هو تحرير بلاد المسلمين من الكافرين.

 وذكر المشايخُ، من المبشرات، المبشرات العامَّة بنصرة دين الله وعلوِّه وظهوره على الدين كلِّه، وبلوغه مشارق الأرض ومغاربها، ومن المبشرات الخاصة بالمسجد الأقصى وبلاد الشام ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلَّم من قتال اليهود ودحرهم والانتصار عليهم، وما أخبر به أيضاً من أنَّ الخلافة ستنزل في الأرض المقدسة، ولن تنزل إلا إذا كانت الأرض المقدسة تحت حكم المسلمين وفي ملكهم.

 وكانت الجمعية، قد أصدرت بياناً بعنوان :"واقدساه" ووزعت منه عدة آلاف على عددٍ من المساجد في قطاع غزة.    


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0