7/9/2011


فيتو أميركي ضد إعلان دولة فلسطينية في مجلس الأمن


التاريخ: 7/8/1432 الموافق 09-07-2011

 

صوّت مجلس النواب الأميركي بغالبية ساحقة على قرار يدعو الإدارة الأميركية إلى الإعلان عن استخدامها حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار بقيام دولة فلسطينية يقدم أمام مجلس الأمن الدولي ولا يكون نتيجة اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وبعد مصادقة مجلس الشيوخ على القرار، صوت 407 نواب أميركيين لمصلحته مقابل 6 معارضين فقط.

وإذ أكد القرار التزام الولايات المتحدة بتسوية النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني عبر المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أكد مجلس النواب الأميركي دعمه القوي لحل يقوم على التفاوض تكون نتيجته قيام دولتين ديمقراطيتين يهودية وفلسطينية تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمان واعتراف متبادل.

وأضاف القرار ان المجلس يعرب عن قناعة راسخة بأن على أي حكومة وحدة فلسطينية أن تنبذ علانية ورسمياً "الإرهاب" وتقبل حق إسرائيل في الوجود وتجدد تأكيد الاتفاقيات السابقة مع إسرائيل، في إشارة ضمنية إلى الحكومة المزمع تشكيلها، بناء على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وتابع ان المجلس يكرر معارضته بشدة أي محاولة لإنشاء أو السعي للاعتراف بدولة فلسطينية خارج إطار التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويحث القادة الفلسطينيين على ضمان أن تسعى أي حكومة فلسطينية للسلام مع إسرائيل، إلى جانب وقف كل الجهود لإعاقة مسار السلام بما في ذلك إعلان قيام دولة فلسطينية بشكل أحادي أو السعي لاعتراف دول أخرى والأمم المتحدة بها.

كما دعا القرار القادة الفلسطينيين إلى استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل من دون أية شروط مسبقة، واتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة التحريض على العنف والوفاء بالالتزامات الفلسطينية السابقة بما في ذلك تفكيك البنية التحتية "الإرهابية" المتجسدة بحركة "حماس".

وأكد القرار دعم معارضة الإدارة الأميركية أي إعلان أحادي لقيام دولة فلسطينية واستخدامها لحق الفيتو في مجلس الأمن في 18 شباط/فبراير 2011.

ودعا القرار الإدارة الأميركية إلى "الإعلان عن استخدامها حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار بقيام دولة فلسطينية يقدم أمام مجلس الأمن الدولي ولا يكون نتيجة اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

كما حث الإدارة على ترؤس الجهود الدبلوماسية لمعارضة الإعلان الأحادي للدولة الفلسطينية ومعارضة اعتراف دول أخرى بها في الأمم المتحدة وفي المنتديات الدولية الأخرى قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأكد القرار دعم موقف وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في 22 نيسان/أبريل 2009 الذي يقول ان الولايات المتحدة لن تتعامل أو تمول بأي طريقة حكومة فلسطينية تضم "حماس" إلى أن تنبذ العنف وتعترف بإسرائيل وبحقها في الوجود وتوافق على الالتزام بموجبات السلطة الفلسطينية وبكل الاتفاقيات والتفاهمات السابقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

المصدر: ميدل ايست 

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0