7/6/2011


خوفًا من ملاحقتهم.. منع نشر صور الضباط الإسرائيليين


الثلاثاء 05 يوليو 2011

مفكرة الاسلام: منع الجيش "الإسرائيلي"، نشر صور وتفاصيل ضباط كبار، خوفًا من ملاحقتهم قضائيا بتهم جرائم حرب، استنادًا إلى تقرير للأمم المتحدة أعده القاضي الجنوب إفريقي ريتشارد جولدستون، والذي يتهم جيش الاحتلال بارتكاب جرائم حرب في العدوان على قطاع غزة في أواخر 2008 وأوائل 2009.

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في عددها الصادر الثلاثاء، أن القرار جاء بموجب توصية للجنة شكلها جيش الاحتلال لفحص كيفية منع تقديم ضباط للمحاكم، أوصت بمنع نشر صور وتفاصيل الضباط الكبار، في أعقاب تقرير جولدستون.

ونقلت الصحيفة عن ضابط "إسرائيلي" كبير، إن الهدف من ذلك هو منع المس بهم والدفاع عنهم لكي لا يتم تقديمهم للمحاكم الدولية. وكانت منظمات حقوقية وجمعيات تعني بحقوق الإنسان جمعت تفاصيل ضباط في الجيش شاركوا في الحرب وتم تسليم التفاصيل للجنة جولدستون.

وفي نوفمبر الماضي، كشف موقع على الإنترنت عن أسماء وبيانات حوالي 200 ضابط، قال إنهم شاركوا في ارتكاب جرائم حرب ضد فلسطينيين خلال الحرب على قطاع غزة نهاية عام 2008، ودعا "الإسرائيليين"، الذين يعرفون عن ضباط آخرين ارتكبوا جرائم، أن يزودوا الموقع ببياناتهم، وهو ما أثار آنذاك حالة من القلق والإزعاج للجيش "الإسرائيلي".

ونشر الموقع، أسماء كل فرد من هؤلاء وأرقام بطاقات هوياتهم وتاريخ ميلاد كل منهم وعناوين سكنهم الشخصية، ومن بينهم رئيس أركان الجيش السابق، جابي أشكنازي، وخلفه يوآف جالانت، الذي كان خلال الحرب القائد الميداني، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، الجنرال عاموس يدلين، وقائد لواء المدرعات العميد أجاي يحزقيل، ورئيس دائرة التخطيط، العميد أمير أشيل، ورئيس قسم العمليات في الحرب، والذي عين في أواخر العام الماضي رئيسًا لشعبة الاستخبارات، أفيف كوخافي، وقائد القوات "الإسرائيلية" في قطاع غزة، اللواء إيال أيزنبيرج، وغيرهم.

وجاء في الموقع المذكور أن "نشر بيانات قادة الحرب المذكورة التي جرت في الفترة من ديسمبر 2008 حتى 17 يناير 2009، هو عملية انتقامية هدفها إذلال أصحابها. فقد نفذوا جرائم بشكل مباشر بحق عشرات الأبرياء في قطاع غزة، من خلال الوظائف التي شغلوها خلال الحرب. لذلك، لا تجوز تبرئتهم بالادعاء أنهم نفذوا أوامر القيادة السياسية الإجرامية، إنهم يتحملون مسئولية شخصية، كل وفقاً لدرجته ومهمته".

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0