2/21/2008


مشاركة مركز بيت المقدس في معرض القاهرة الدولي للكتاب


مشاركة مركز بيت المقدس في معرض القاهرة الدولي للكتاب

 

مراسل المركز (القاهرة): قام مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية - فرع القاهرة بالمشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الأربعين لعام 2008م، حيث يعد ثاني أكبر معرض للكتاب في العالم، وهذه هي المشاركة الثالثة لمركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية في هذا الحدث الثقافي السنوي الهام.

 وقد سبق للمركز المشاركة في دورتي المعرض الثامنة والتاسعة والثلاثون ، وتميزت مشاركة هذا العام بجناح أكثر سعة وأكثر عرضاً كما كان الموقع أكثر تميزاً عن سابقيه.

والمعرض فرصة ثمينة لا تكاد توازيها فرص أخرى للوصول إلى جموع غفيرة من الناس ، بل للمجتمع بكل شرائحه وطبقاته سواءً  الشرائح الاجتماعية أو الثقافية أو حتى الطبقات العمرية ، فالجميع تستطيع الوصول إليه بيسر وسهولة، بل وفى كثير من الأحيان تراهم هم من يبحثون عنك ، فالعرض الرائع في المشاركات السابقة والفاعلية الكبيرة أيضاً جعل الكثير منهم يبحثون عن المركز ليقتنى الجديد من إصداراته.

وقد كان ملفتاً للنظر فيمن أقبل على زيارة جناح المركز أناس متبايني الثقافة، وهو من أكبر الدلالات على فاعلية مشاركة المركز في المعرض، فمنهم الذي يحمل الشهادات الجامعية المختلفة مروراً بحاملي الدكتورة والماجستير والشهادات العليا، بجانب عدد كثير من الطلبة وطلاب العلم في جميع مراحل التعليم، بل وأيضاً الصحفيين والكتاب والناشرين، هذا فضلاً عن عدد كبير من المشايخ والدعاة والمختصين بالقضية الفلسطينية، وقام المركز بإهدائهم مجموعة من الإصدارات التي تعبر عن توجهات المركز واطروحاته.

وممن سجل حضوراً قوياً في جناح المركز هذا العام طلبة ماليزيا وإندونيسيا وبنجلادش وجمهورية روسيا الإسلامية (طاجيكستان – أوزبكستان – داغستان – تترستان ...........)، وكان لهم الحظ الأوفر في الإقبال على غالبية الإصدارات التي بيعت في المعرض.

وقام المركز بتقديم اهداءات من كتاب الله ( مصحف بيت المقدس ) كهدية من المركز للزائرين ضمن مشروعه الذي يهدف إلى إيصال مليون مصحف في كل بيت فلسطيني وخصوصاً في المخيمات، والذي كان له أطيب الأثر على الزائرين والذين بادلوا المركز بعبارات الامتنان والشكر والدعاء بالتوفيق والسداد.

 

أما الحضور الأقوى فكان لتلك الثلة من شباب فلسطين الذين شاركوا في التعامل مع الجمهور من خلال بيع الإصدارات والشرح على مجسم المسجد الأقصى، وهذا كان يسعد كل من ارتاد جناح المركز، فكل المسلمين يحبون فلسطين وأهلها، حيث ترى الزائر يقبل عليهم وتتواتر الأسئلة الواحد تلو الآخر ثم الختام بالدعاء.

أما المجسم الخاص بالمسجد الأقصى فكان له أيضاً دوره البارز في جذب انتباه الرواد وإقبال الجماهير عليه والإنصات لمن تصدر بالشرح عليه.

ولطالما كان للمسابقة السبق والصدارة في عدد المقبلين عليها من الزائرين فقد امتلأ صندوق الكوبونات منذ الأيام الأولى للمعرض وتسابق الناس في حلها والتلهف لمعرفة ميعاد توزيع الجوائز والذي أسعدنا كثيراً أن جمع ممن فاز وشارك معنا في مسابقة العام الماضي شارك هذا العام بحماس أملاً في الفوز مرة أخرى.

أما الإصدارات فقد شهدت انتشاراً أوسع من العام الماضي، ويشهد لذلك أن أعداد الكتب المباعة حققت معدلات أعلى مما سبق وخاصة الإصدارات الجديدة كعددي المجلة الثالث والرابع وكتاب المسجد الأقصى الحقيقة والتاريخ والذي نفذ عن آخره في الأيام الأولى للمعرض.

بيد أن المركز يسعى لتقديم الأفضل والأكثر فاعلية ليصل لأهدافه من خلال العمل الدؤوب لنصرة أقصانا الحبيب ولا يزال في جعبته المزيد والكثير لنصرة أهلنا في فلسطين الحبيبة.

والله من وراء القصد.

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0