2/7/2008


في ظلال الوثيقة العُمَريَّة .


للوثيقة العمرية التي أعطاها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه  – لسكان القدس وبيت المقدس من النصارى معان جليلة : 

 أولا : القدس بما فيها بيت المقدس فتحت صلحا ولم تفتتح عنوة ، وهذا مايدحض زعم المستشرقين القائلين بأن الإسلام انتشر بحد السيف .

ثانيا : حرص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه -  على الاستجابة لقبول الصلح ، وأبرم الصلح بنفسه بعد أن سافر من المدينة المنورة إلى فلسطين من أجل إتمام هذا الصلح .

ثالثا : ترك لهم الحرية بأنه من أحب أن يبقى على دينه ويرحل فعلى المسلمين أن يُبلغوه مَأمنه دون غدر أو خيانة ، أما من كان من غير أهل القدس فقد تركت له هذه العهدة حرية الاختيار بين البقاء أو الرحيل عنها.

رابعا: أمَّنَ أميرُ المؤمنين أهـل القدس على أنفسهم ، وأعراضهم ، وأموالهم ،  وممتلكاتهم ، ومنع التعدي على أي من ذلك ، وأن يُعْطُوا الجزية نظير بقائهم على دينهم ، وحماية المسلمين لهم .

خامسا : منعت العهدة أن يسكن مع أهل القدس من النصارى أحد من اليهود .

سادسا : منعت العهدة أن يسكن مع أهل القدس من النصارى أحد من اليهود ، وذلك نزولاً عند رغبة النصارى ، لتطهر من خبث اليهود ، وتلك دلالة صارخة  على كره أمم الأرض لليهود .

سابعا : الإسلام وإن كان دين سماحة ، لكنه دين عزة وقوة دون ضعف وخور ، وبالتالي يُعْلَمُ أن الشروط السابقة باقية محترمة ما دام أهل الذمة ملتزمون بشروط المسلمين ( إذا أُعطوا الذي عليهم من الجزية ) فإن منعوها شُرع قتالهم .

ثامنا : شهد على الوثيقة صحابةٌ أجلاء ، رفعوا راية التوحيد على أول قبلة للمسلمين ، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال .

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0