1/2/2008


اللقاء الخاص مع فضيلة الشيخ: محمد بن محمد المهدي


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين، وبعد:

 

يسعدنا في هذا اللقاء أن نلتقي الشيخ/ محمد بن محمد المهدي حفظه الله، ليجيبنا عن بعض أسئلة مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية، وهي عبارة عن مجموعة أسئلة تم جمعها من بعض الأخوة من داخل فلسطين وخارجها يستفسرون عن بعض المسائل الحادثة والتي تتطلب بعض الإجابات من أهل العلم، نسأل الله عز وجل أن يوفقكم ويسدد رأيكم ويعينكم بإذن الله تعالى.

 

 

 

السؤال الأول: يتردد كثيراً في كلام السياسيين والقادة والكتّاب وبعض أهل العلم .. مسألة التقارب الإسلامي ـ المسيحي ـ اليهودي ، وأنه يمكن الوصول إلى قواسم مشتركة للعيش معاً بسلام ، وهذا يؤول إلى جعل مدينة القدس مدينة للسلام تعيش فيه الأديان الثلاث تحت مظلة دولية واحدة ترعاها ، وتسيّر أمورها ، وتخرجها من دائرة الصراع .. ما هو تعليق فضيلتكم على هذا .

 

 

 

الجواب: لابد أن نفرق بين اعتقاد أن الدين الإسلامي هو الحق، وأن هذه الأديان تعتبر أدياناً محرفة وقد أتم الله هذا الأمر أتم بيان في القرآن الكريم. وإذا عرفنا أن ما بعد الحق إلا الضلال وأن هناك مسلمين عندهم كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وأن هناك كتابيين حرفوا الكتب أي حرفها أسلافهم من اليهود والنصارى وأن الإسلام جاء ناسخاً لما قبله وأن صفات اليهود قد أصبحت واضحة لدينا ومعلومة من الحكيم الخبير. فإذا عرفنا هذه الأمور كانت القضية واضحة ولا لبس فيها بأي وجه.. فلا داعي لأن نقول أن الأديان كلها من عند الله، ولم يفرق بين الدين المحرف من غير المحرف فإذا اتضح هذا بعد ذلك لا ننكر مبدأ الحوار مع أهل الكتاب من اليهود والنصارى كما قال تعالى: (قل يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بننا وبينكم ..) ولا أنكر الجلوس معهم والمجادلة من أجل إيصالهم إلى الحق قال تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن الذين ظلموا منهم  وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون ..) فالحوار معهم ومع غيرهم بالحكمة مطلوب.. وإذا كان اللين معهم والحوار مطلوبين فلا نفهم أنهم على الحق ولكن من أجل أن نأخذ بأيديهم إلى الحق، وإذا كان عندهم بعض حق في مسألة وقد وافق ما عندنا فإنه يقبل منهم.

 

أما مدينة القدس وإن كان قد سكن فيها بنو إسرائيل مدة زمنية لكنهم لما نقضوا العهود ونكثوها وعصوا الله تعالى.. شردوا في الأرض حتى جاءت الفتوحات الإسلامية فأخذها المسلمون من الرومان فأقاموا فيها شرع الله تعالى الذي جاء به إبراهيم وموسى وعيسى والرسل عليهم الصلاة والسلام وهم كلهم رسل الله لا نفرق بين أحد منهم أبداً، لكن اليهود والنصارى ليسوا على طريقة أولئك الرسل لأنهم اتخذوا أخبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ووقعوا في مخالفة الرسل بل ادعوا فيهم الباطل كما قال تعالى: (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله) وقال تعالى: ( .. اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحداً ..) فهم على هذا جاحدون لما جاءت به الرسل حيث قال تعالى: (وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم)، (وقال المسيح يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم ..)، (.. ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم) وقال تعالى عن موسى عليه السلام: ( أغير الله أبغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين) فهذا هو دين الله الذي أرسل به الرسل ، وواقعهم غير ما جاء به الرسل عليهم السلام .. فنحن على هذا أحق بهم بإتباع الرسل منهم.. وأن الإسلام هو الحق الذي لا يسع أحد الخروج منه.

 

أما إذا كان هناك صلح في وقت معين أو لأسباب معينة دون أن يأخذ الطابع المستمر ودون أن يكون فيه الإقرار لليهود في باطلهم، أو أن يكون فيه لبسٌ على الأمة فهذا قد يجوز مع وضوح الحق والباطل. وأما ما يسمى بوحدة الأديان فهو من الزور والباطل الذي لاشك ولا ريب في بطلانه .. فهذا الدعوة قد أعطت الأمل حتى للمجوس والسيخ والهندوس ... وغيرهم من أصحاب الأهواء المتعددة أنهم على الحق وهذا من أعظم الصد عن الإسلام.

 

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم.

 

 

 

السؤال الثاني: يفتي البعض أنه لا يوجد هناك جهاد شرعي في فلسطين، وذلك لأن السلطة الفلسطينية اتخذت طريق الحل السلمي وهي لا تسمح بأي نوع من أنواع القتال مع اليهود الآن، ولذلك وجب على الجميع السمع والطاعة لولي الأمر هناك، وأن يسقط خيار المقاومة .. ما هو توجيهكم حفظكم الله لمثل هذا ؟

 

 

 

الجواب: هناك فرق بين أن لا يكون هناك وسع أو قدرة على الجهاد وبين أن نقول أن الجهاد في فلسطين غير مشروع .. والصواب القول بأن الجهاد في العراق أو في فلسطين أو أي بلد يهجم عليه العدو وفي أي بلد إسلامي أخذه الكفار.. مشروع. وهذا هو ما عرف في عرف الفقهاء بجهاد الدفع وهو متفق عليه.

 

لكن هناك فرق بين أن نقول الجهاد مشروع وبين قولنا لا قدرة لنا الآن. لأن النظام القائم مثلاً سواء في فلسطين أو العراق أو الأفغان.. لم يعط الفرصة، وليس هناك قدرة ولا سبيل إلى الوصول إلى العدو إلا عن طريق قتال المسلمين الذين يستخدمهم العدو.. فهذه مسألة أخرى. أما أن نقول أنه ليس هناك جهاد فهذا غير صحيح.

 

فالجهاد القائم في فلسطين أو أي بلد يغزوه العدو مشروع حتى لو أقام العدو نظاماً يستخدمه للخداع. فإنكار مشروعية الجهاد في فلسطين لا يجوز إطلاقه كما أوضحنا. فإذا لم يكن الجهاد في فلسطين مشروعاً فلن يبق جهاد على وجه الأرض مشروعاً.

 

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم.

 

 

 

السؤال الثالث: يفتي البعض كذلك بأنه لا توجد راية واضحة في فلسطين، وأن كل فصائل المقاومة الإسلامية راياتها عُميّة، وأن أغلب الشعب الفلسطيني متلبسون بالشرك وعبادة القبور، ولذلك كان جهادهم باطلاً وغير شرعي، وأن الدعوة إلى التوحيد فقط يجب أن تكون هناك، وأن ما عداه لا ينفع .. نرجو منكم التعليق على ذلك وبيان ما ترونه حقاً.

 

 

 

الجواب:  مسألة وجود الشرك في فلسطين هل يلغي الجهاد؟ نقول: لا يلغي الجهاد. بل يجب معالجة الأمرين معاً.. فما تيسر من الجهاد فليكن، وما تيسر من الدعوة إلى التوحيد فليكن فكلاهما جهاد.. فهذا جهاد باللسان من أجل إقامة التوحيد ونبذ الشرك وتغيير المنكر، وهذا جهاد بالسلاح من أجل دحر اليهود الغاصبين .. وليكن المجاهدون والعلماء متعاونين في إزالة المنكرات والبدع والضلالات، ومقاتلة اليهود والصليبيين.

 

ونعوذ بالله أن يكون هناك تناقض بين التوحيد والجهاد.. وقد سمعت من يقول: بأن الدعوة إلى التوحيد قد تشغلهم عن الجهاد، وقد يبالغ البعض بأن البلاد قد امتلأت بالشرك فهنا لا داعي للجهاد.. أظن أن هناك إفراطاً وتفريطاً.

 

فالذي يريد أن يمنع الناس من الدعوة إلى نبذ الشرك من أجل الجهاد فهو مخطئ، والذي يريد أن يمنع من الجهاد لغرض الدعوة إلى التوحيد فهو مخطئ.. فكلا الفريقين عنده حق من جانب ولكن عنده خطأ من جانب آخر. والصواب هو التكامل بين الفئتين. فالذي يواجه العدو هو على خير، والذي يواجه الشرك والبدع هو على خير.. وكلاهما من المجاهدين في سبيل الله تعالى، وكما أن الدعوة إلى التوحيد أعظم أصول الدين لا يسع المسلم التهاون بها، فكذلك الجهاد في هذه الحالة فريضة واجبة،  فنوصيهم بالتعاون على البر والتقوى، وأن لا ينشغلوا عن مواجهة العدو بأنفسهم.

 

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم.

 

 

 

السؤال الرابع: يدعي البعض أن اليهود يريدون السلام ويسعون إلى التهدئة، وأنهم كلما شرعوا في ذلك قامت حركات المقاومة الإسلامية بعمليات معينة ضدهم .. فتنسف تلك الجهود، وتعيد الأمور إلى نقطة الصفر، بل أنها تجر الويلات المتتالية على الشعب الفلسطيني، وتزيد في معاناته، وأنه لا يوجد مصلحة من جرّاء عمليات المقاومة .. نريد من فضيلتكم التعليق على هذا الأمر مع بيان ضابط المصلحة والمفسدة في عمليات المقاومة الإسلامية.

 

 

 

الجواب: كما تقدم أن الاتفاق في بعض المواقف، والصلح المؤقت من الأمور التي هي جائزة شرعاً.. ولكن لا بد أن نعلم أن القرآن الكريم قد فضحهم ووضح غدرهم وخياناتهم .. وبين أنهم ينقضون العهود (أو كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم)، وقد عانى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من خداعهم ونقضهم للعهود ابتداء من بني قريظة وبني النضير وقينقاع .. وفي وقتنا هذا نرى أن الذين دخلوا مع اليهود في المعاهدات السلمية لم يخرجوا بفائدة بل كلما عاهدوا على قضية نقض العهد قادتهم.

 

فكيف نصدق هؤلاء ولا نصدق ما قاله الله فيهم .. ولولا الله ثم ما يقوم به المجاهدون في أرض فلسطين لما تزحزح اليهود قيد أنملة، وخروجهم من غزة هو تضرر من الضربات المتتالية من المجاهدين.

 

أما من يقول أنه لولا الحركات الإسلامية لكان الصلح قائماً، ولكان هناك سلام فباطل فقد جرب غيرهم الصلح مع اليهود وما حصل لهم إلا الإذلال والحصار للقادة الفلسطينيين حتى منعوهم من السفر داخل فلسطين .. فهذه الأمور أصبحت مشاهدة لا تحتاج إلى استدلال. فجزى الله إخواننا المجاهدين في فلسطين خير الجزاء على ثباتهم وتضحياتهم حتى أرغموا العدو وأخرجوه من غزة خائباً.

 

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم.

 

 

 

السؤال الخامس: جمع بعضهم في رسالة  ( مشاهد القبور والمزارات وما يجري عندها من بدع وشرك) في داخل فلسطين، وذلك للتدليل على أن أهل فلسطين متلبسون بالشرك بدرجة كبيرة، وأن الحديث هناك عن الجهاد أو المنكرات الأخرى حديث لا معنى له أبداً، هذا فضلاً عن نصرتهم ومساعدتهم !! ما هو تعليق فضيلتكم حول هذا الأمر؟

 

 

 

الجواب: لا بأس أن يجمع رجل رسالة تتحدث عن القبور والمشاهد البدعية، وأرجو أن لا يكون سؤالك هذا من باب ترك الدعوة إلى التوحيد باسم الجهاد.. وأظن في الإخوة القائمين على هذا المركز خيراً وأنهم من أهل الاعتدال .. ليكتب من شاء ما شاء.. ولا نضيق ذرعاً من مثل هذه الكتابات التصحيحية والتربوية بل الإيمانية فإنها من الجهاد باللسان المطلوب إذ فيها تهذيب للسلوك وتحرير للعقول من الخرافات القبورية .. فالجهاد للعدو لا يمكن أن يعطل الدعوة إلى التوحيد بل إذا كانت الغاية من الجهاد هي إعلاء كلمة الله تعالى فهذا يصب في نفس الغرض والهدف.

 

أما إذا كان صاحب الرسالة يقول أنه لا يجوز الجهاد في هذه الحالة فهذا قول مردود.. وأنا أؤيد من يكتب مثل هذه الرسائل شريطة أن يذكر الأدلة التي تبرهن على ذلك وأن لا يبالغ بأن الشعب كله مشرك أو جله.. فهذا يكون تحاملاً، كما أني لم أطلع على هذه الرسالة لكن أضع الاحتمالات المتوقعة.. فلو حكم أن هناك حالات من الشرك في بعض المناطق فهذا قد يكون حاصلاً أما أن يبالغ فهذا باطل. فالعلماء موجودون وقائمون بمهمتهم ولله الحمد.

 

وبالمقابل لا نتحامل على الرسالة فالشرك قد يحصل من بعض الجهلة وعوام الناس فلا مانع أن يحذر الناس من صور الشرك الواقعة.

 

فالجهاد والدعوة إلى التوحيد لا يتعارضان أبداً..

 

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم.

 

 

 

السؤال السادس: كان لبعض حركات المقاومة الإسلامية دور في إدخال التشيع إلى داخل فلسطين، والدعوة إلى جعل المذهب الجعفري مذهباً خامساً يعمل فيه، وأصبح له دعاته وبعض المنافحين عنه.. لو تفضلتم نريد منك توجيه نصيحة لهؤلاء لبيان خطر ما يقومون به .. مع تسليط الضوء على الخطر الرافضي.

 

 

 

الجواب: استغلال الأزمات داخل الصف الإسلامي من البلايا التي أصيب بها المسلمون اليوم.. فهناك من يستغل المجاعات والفقر والتشريد.. بالتأثير على المسلمين كل في مذهبه وعقيدته.. فالنصارى يشتغلون بالتنصير، والروافض يشتغلون بالتشيع والدعوة إلى الرفض وهؤلاء لا يرحمون الناس المشردين والمحتاجين بل يستغلونهم استغلالاً سيئاً لإيجاد قواعد في هذا البلد هنا وهناك.. وهذا يحصل في كل بقعة من العالم سواء في أفريقيا أو جنوب شرق آسيا أو أوروبا أو أمريكا.. وغيرها.

 

ومهما يكن من شيء فنأمل أن يفهم الشيعة بأن لنا عدواً واحداً هو الذي يجب صده.. لكن الذي نعرف من هؤلاء عبر التاريخ أنهم هم السبب الأكبر في سقوط دول إسلامية أيام الحروب الصليبية والمغولية وظهر في هذا العصر غدرهم في الأفغان والعراق وغيرهما من البلاد الإسلامية.. فلا خصوم لهم إلا أهل السنة والجماعة للأسف بينما نحن وإن اختلفنا معهم لا نجيز تعاون المسلمين مع الكفار ضدهم.

 

وقد خدع بهم الذين كانوا يدعون إلى التقريب بين المذهب السني والمذهب الجعفري يوم أسسوا دار التقريب في القاهرة فأفتى شلتوت مفتي الأزهر بأن المذهب الجعفري يعتبر مذهباً خامساً.. فبانت لهم حقيقة هؤلاء وعلموا أن هؤلاء لا تقارب معهم، وأنهم يحاولون الاستفادة من تقريب أهل السنة إليهم والاستفادة من هذه الدار لصالحهم  وليس العكس وهذا ما حصل فعلاً. فمطابع الشيعة كانت تطبع الكتب التي تطعن في الصحابة رضوان الله عليهم في مرحلة التقارب.

 

ومن هؤلاء اللذين كانوا قد تأثروا بهذه الدعوة ثم رجعوا بعد ذلك: السبكي رئيس الجماعة الشرعية في مصر، والسيد رشيد رضا، ومحب الدين الخطيب، والدكتور السباعي في سوريا كان يقول له عبد الحسين شرف الدين الشيعي لا تفرق كلمة المسلمين يا سباعي فيقول له السباعي: أنت في كتابك الفلاني تطعن في أبي هريرة.. فيقول: لا تبحثوا عما يفرق كلمة المسلمين ابحثوا عما يجمع الكلمة.. حتى تبين له أنه خداع وكذب. فلو تمكن هؤلاء في فلسطين لكانوا شوكة في خاصرة الشعب الفلسطيني.. وهذا هو الحاصل والمشاهد في العراق.. فميليشياتهم وفيالقهم وقواتهم ليست مشغولة في مواجهة الأمريكيين المحتلين وإنما غرضها أن تصفي حساباتها مع أهل السنة والجماعة في العراق تحت مسمى القضاء على حزب البعث، وهم يريدون أن يقضوا على أهل السنة.. حتى حزب البعث متى كان يحل لهم قتالهم، فليس كل بعثي يقتل فالأمر فيه تفصيل.. فهؤلاء يمكن أن يتعايشوا مع الشيوعيين واليهود والنصارى.. ولا يتعايشون مع أهل السنة، لأن أولئك يؤمنون بخرافاتهم، ويجمعهم الكذب على الأنبياء والرسل وتحريف الكتب.

 

فعلى المجاهدين في حركة حماس والجهاد أن يتنبهوا لهؤلاء فهم قد يتسللون في أوساطهم ويرددون الشعارات.. ولكن سيتربصون بهم الدوائر حتى يأتي يوم يخدعونهم فيه ويخذلونهم.. فالله الله ، وحذار .. حذار .. من هؤلاء فهم لا يؤمنون بخلافة الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل .. فكيف يؤمنون بإمارة خالد مشعل، وإسماعيل هنية.. وغيرهما من قيادات حماس. فهم ينتظرون المهدي الذي لا حقيقة له في الوجود بل هو خيال وأسطورة كاذبة هو الذي سيحكم، ثم إن هدم 180 مسجداً إلى اليوم في العراق، وقتل أئمة المساجد والمؤذنين وعلماء السنة، وتهجير الأقليات السنية من جنوب العراق كاف في الحذر من غدر هؤلاء ولو تعاملوا معنا بالإسلام لوثقنا بهم.       

  

هذا، وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0