7/20/2010


مركز بيت المقدس – فرع اليمن يلقي محاضرة في مسجد مركز الدعوة العلمي بصنعاء


 

 

مركز بيت المقدس – فرع اليمن يلقي محاضرة في مسجد مركز الدعوة العلمي بصنعاء

 

 

ألقى مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية – فرع اليمن محاضرة بين مغرب وعشاء يوم الجمعة الماضي الموافق 16/7/2010 في مسجد مركز الدعوة العلمي بصنعاء، تحت عنوان " بيت المقدس بين الماضي والحاضر " حيث ألقاها الأستاذ أيمن الشعبان مسؤول العلاقات العامة والإعلام في المركز.

بداية ذكر الأستاذ الشعبان بعض فضائل ومزايا مدينة القدس وأهميتها، ثم تطرق إلى لمحة تاريخية مختصرة لتلك المدينة وما تعرضت له عبر آلاف السنين، وما يكون فيها من ملاحم آخر الزمان.

وأكد في ثنايا المحاضرة الارتباط الوثيق لمدينة القدس برسالة السماء في أول الزمان وأوسطه وآخره، مستدلاً بذلك بأحاديث صحيحة ومعجزة الإسراء والمعراج، وعرج على أسماء بيت المقدس وتنوعها، وما تعرضت له من دمار وهلاك وإعادة بناء، حيث كانت محط أنظار الغزاة والفاتحين، فإما أن تتغلب عليهم أو يغلبوها.

بدوره أظهر شدة اهتمام النبي عليه الصلاة والسلام بتلك المدينة حتى بشر بفتحها وجهز الجيوش ، واستمرت الفتوح في خلافة أبي بكر ثم فتحت بعهد عمر بن الخطاب، ولأول مرة دون إراقة دماء، وعاش النصارى في كنف الدولة الإسلامية أفضل ما يكون، كما عاش اليهود كذلك في إطار الدولة الإسلامية بأحسن ما يكون في الأندلس.

ومما ذكره الأستاذ الشعبان حقيقة الصراع بيننا وبين اليهود، وأنه صراع دين واعتقاد وليس صراع أرض واقتصاد، وأنهم يحاربوننا بعقيدة توراتية وتلمودية محرفة، وضرب على ذلك أمثلة من أبرزها قضية التسميات والمصطلحات التي ألصقوها بكل صغيرة وكبيرة.

ومن جانبه عرج على أبرز الأسباب التي أدت لسقوط بيت المقدس بيد الصليبيين أواخر القرن الخامس الهجري، وكيف قيض الله كل من نور الدين زنكي وخليفته صلاح الدين، وكيف استطاعوا تحرير الأرض المقدسة.

وذكر أيضاً عدة نماذج لسيطرة اليهود في زماننا على العديد من المؤسسات الدولية والإعلام، ووقف عند موقف السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله، وكيف أضاع عرشه مقابل عدم التنازل عن فلسطين.

وأضاف في سياق آخر أن اليهود خططوا من قبل عام 1897 على احتلال فلسطين ، وجدوا في ذلك وكيف كان للاحتلال البريطاني الدور الكبير في تسليم فلسطين لليهود مجانا، وما حصل في تلك الفترات من ثورات ومقاومة لهذا المحتل وذكر بعض النماذج المشرقة كالشيخ المجاهد عز الدين القسام رحمه الله.

وأخيراً أوضح بأن هذه القضية لا تخص الفلسطينيين فحسب بل تهم كل المسلمين في العالم، ولا تسترد بالشعارات أو المهرجانات والادعاءات، بل لابد من تأصيل شرعي صحيح وفهم دقيق وتعليم الأجيال ، وأن تلك الأرض لن يحررها إلا الأيادي المتوضئة والجباه البيضاء والقلوب المخلصة والألسنة الصادقة.

وأكد أيضا في آخر المحاضرة على ضرورة تبني الجامعات والكليات والمؤسسات والمعاهد والمراكز، برامج ومناهج مكثفة وممنهجة ومرتبة تخص بيت المقدس وفلسطين من حيث الفضائل والمؤلفات والتأصيل الشرعي العلمي المنضبط ، وعدم التعامل والتعاطي مع تلك القضية بردود أفعال سرعان ما تزول، بل لابد من استحضار دائم ودراسة للتاريخ الصحيح واستنباط العبر والعظات ووضع الاستراتيجيات العملية لاستعادة الأرض لأن عامة المسلمين قد زهدوا في تلك البرامج .

وفي نهاية المحاضرة شكر القائمون على المسجد والحضور الأستاذ الشعبان هذه المحاضرة، وطلبوا الاستمرار بإلقاء مثل هذه المحاضرات في مسجدهم، حيث حضر أكثر من 200 طالب علم من طلاب المركز.

 

 

 

 

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

اليمن- صنعاء

المكتب الإعلامي

18-7-2010


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0