1/1/2008


الفرق في فلسطين: الـــــــــدروز.


 

الدروز فرقة تواجدت في فلسطين وبلاد الشام منذ قرون عديدة، ويتواجدون في فلسطين في شمالها، وفي المناطق التي احتلها اليهود عام 1948م، وبشكل خاص في قرى الجليل وصفد، ويتراوح عددهم في فلسطين حالياً بين 80 ـ 90 ألفاً، بحسب أكثر التقديرات من أصل مليون فلسطيني في مناطق الـ 48.

 

وفرقة الدروز تؤله الحاكم بأمر الله، سادس حكام العبيديين الفاطميين، (المتوفى سنة 411هـ/ 1021م)، وهو يمثل محور العقيدة الدرزية، وقد أخذت جلّ عقائدها عن فرقة الإسماعيلية، وتنسب إلى محمد بن إسماعيل الدرزي المعروف بنوشتكين، وهو من أصل فارسي جاء إلى مصر سنة 408هـ، واتصل بالحاكم، وكان أول من أعلن عن ألوهيته.

 

وشاركه في جريمته هذه رجل فارسي أيضا اسمه حمزة بن علي الزوزني، وينسب الدروز مذهبهم إلى حمزة، وفي المقابل يكرهون ويلعنون الدرزي الذي جهر بهذه العقيدة أمام الناس في الجامع الأزهر بالقاهرة، مخالفاً تعاليم حمزة، وكاد يتسبب في قتله، لذلك فهم يكرهون تسميتهم بالدروز، ويطلقون على أنفسهم اسم الموحدين.

 

وبعد أن همّ المسلمون بقتل الدرزي هرب إلى بلاد الشام، وظل يدعو إلى عقيدته هناك حتى هلك سنة 410هـ. لذلك يمكن اعتبار الفترة من (408 ـ 410)هـ، هي فترة دخول العقيدة الدرزية إلى بلاد الشام ومنها فلسطين.

 

من شخصياتهم البارزة في فلسطين:

 

1ـ الشاعر سميح القاسم: عضو في الحزب الشيوعي الإسرائيلي "ركاح".

 

2ـ النائب والوزير السابق صالح طريف: عضو في المجلس النيابي اليهودي، ووزير دولة سابق في حكومة شارون التي تشكلت سنة 2001م، وينتمي إلى حزب العمل الإسرائيلي، وقد خرج طريف من حكومة شارون في بداية عام 2002 بسبب فضائحه الجنسية، والاتهامات التي وجهت له بالرشوة، وكان قد عمل في جيش الاحتلال الإسرائيلي ضابط مظلات، كما كان رئيساً للمجلس المحلي في منطقته.

 

3ـ النائب أيوب قرا: عضو المجلس النيابي اليهودي وحزب الليكود. يرفض أن يوصف بأنه عربي، ويفتخر بأنه شارك شارون في زيارته وتدنيسه للمجسد الأقصى، تلك الزيارة التي فجرت الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول 2000م، كما يفتخر بحبه لـ "دولة إسرائيل الصهيونية".

 

وقد شن أيوب قرا هجوماً شديداً على شارون عقب تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة متهماً إياه بالتفريط في "أرض إسرائيل الكاملة"!

 

4ـ نجيب صعب: رئيس المجلس المحلي في قرية أبو سنان في الجليل الغربي. وقد اختارت سلطات الاحتلال ابنته رغدة لإشعال النار في المشاعل خلال الاحتفال بقيام الكيان اليهودي الغاصب، حسب التقويم العبري في 16/4/2002. وقد تباهت رغدة بهذه الخطوة، وأعلنت أنها تنوي الانخراط في جيش الاحتلال بعد التخرج من الجامعة (الشرق الأوسط 17/4/2002).

 

5ـ جمال معدي: رئيس حركة النهضة الدرزية، ورئيس حركة المبادرة الدرزية المستقلة. وهو من القلة الذين يعارضون قيام الدروز بالخدمة في جيش الاحتلال.

 

6ـ محمد نفاع: سكرتير الحزب الشيوعي الإسرائيلي.

 

7ـ عزام عزام: الجاسوس الشهير الذي اعتقلته مصر وحبسته عدة سنوات بسبب تجسسه لحساب الكيان اليهودي، وقد بذل شارون جهوداً كبيرة لإطلاق سراحه، وتم ذلك بالفعل، إذ أطلقت السلطات المصرية سراحه في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2004. وبعد الإفراج عنه، لقي تكريماً كبيراً من المسؤولين اليهود، وتم اختياره من بين 16 إسرائيلياً لإيقاد الشعلة لبدء الاحتفالات بإنشاء الكيان اليهودي في حفل رسمي أقيم أمام مبنى الكنيست (وكالة الصحافة الفرنسية 12/5/2005).

 

8ـ موفق طريف: شيخ الطائفة في فلسطين وزعيمها الروحي منذ 1993، وهو حفيد الزعيم الروحي السابق أمين طريف. لا يعارض موفق طريف أن يخدم الدروز في جيش الاحتلال. وفي مقابلة له مع صحيفة "الصنارة" العربية الصادرة في فلسطين المحتلة عام 48 (في أحد أيام شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2004)، طالب طريف الدروز بالإخلاص لدولة اليهود، والقتال تحت علمها.

 

9ـ يوسف مشلب: ضابط برتبة لواء في جيش الاحتلال، ويشغل منصب منسق الأنشطة الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع عزة. وكان قبل ذلك قائد الجبهة الداخلية في الجيش.

 

أهم عقائدهم:

1ـ الاعتقاد بألوهية الحاكم بأمر الله، وهو عندهم التجلي الأخير للألوهية، ولمّا مات اعتبروا أنه غاب ولم يمت، وسيعود في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً، ويبسط ملكوت الله على الأرض.

 

2ـ إنكار الأنبياء والرسل، ونسبتهم إلى الجهل، وتلقيبهم بالأبالسة.

 

3ـ إنكار اليوم الآخر، والثواب والعقاب في ذلك اليوم، ويرون أن الثواب والعقاب يكون عن طريق تناسخ الأرواح.

 

4ـ يعتقدون أن نبيهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سلمان الفارسي الذي تناسخت روحه في زمن الحاكم في شخص حمزة الزوزني، ويعتقدون أن حمزة هو المسيح.

 

5ـ لهم مصحف خاص بهم اسمه (المنفرد بذاته) أما القرآن الكريم فينكرونه ويعتقدون أنه من وضع سلمان الفارسي.

 

6ـ التستر والكتمان من أصل عقيدتهم، والوقوف مع القوي والتذلل للغالب.  

 

7ـ تقوم عقيدتهم على التأويل الباطني، وقد استبدلوا أركان الإسلام وفرائضه بطلاسم لا أصل لها، وأولوا الشعائر تأويلاً بعيداً عن مراده.

 

ومن ذلك:

 

أ ـ الشهادتان عندهم تدلان على عبادة الحاكم وعلى أئمة دعوة الدروز.

 

ب ـ الصلاة هي صلة قلوب الدروز بعبادة الحاكم على يد خمسة حدود.

 

جـ ـ الصوم هو صيانة قلوبهم.

 

د ـ الجهاد هو السعي والاجتهاد في توحيد الحاكم ومعرفته وعدم الإشراك به.

 

 

واقعهم المعاصر في فلسطين:

غني عن القول أن الدروز في فلسطين اليوم، يقفون في صف الاحتلال اليهودي ضد الفلسطينيين، وقد اعتلى الضباط الدروز مراكز مرموقة في جيش الاحتلال، ويشكل الدروز نسبة كبيرة من حرس الحدود الإسرائيلي الذي يذيق الفلسطينيين أنواع التنكيل والبطش. وفي الانتفاضة الأخيرة سقط عدد من الجنود الدروز صرعى في مواجهة شبان الانتفاضة.

 

ولم يكن عبثاً أن يختار اليهود الدروز لأداء الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال شأنهم شأن اليهود لمعرفتهم بولائهم، وبغضهم لعموم المسلمين من غير فرقتهم. كما أن أداء الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال يحظى بدعم ومباركة زعمائهم، ومنهم الشيخ موفق طريف الزعيم الروحي للدروز في فلسطين، والذي نقلنا رأيه الصريح في هذا الموضوع.

 

أما التيار الذي يدعو للامتناع عن أداء الخدمة العسكرية "لأسباب ضميرية" فهو تيار صغير، لا يمثل الرأي السائد، واعتقادات زعمائهم وقادتهم.

 

وقبل احتلال فلسطين عام 48م وما تبعه من مساندة الدروز لليهود، فإنه يمكن الإشارة إلى موقف آخر من مواقفهم، والمتمثل في أمير الدروز بشير الشهابي، الذي وقف أنصاره بجانب نابليون خلال حصاره لمدينة عكا، نكاية بالوالي أحمد باشا الجزار، وقد جاء في رسالة نابليون المؤرخة بـ 20 مارس/ آذار 1798 بعد حصاره للجزار إلى الشهابي قوله:

 

"وأسرع إلى إعلامك بكل ذلك، لأنني لا أشك أنك تفرح لهزائم هذا الطاغية الذي سبب الكثير من الذعر إلى الإنسانية عامة، والدروز الأباة بشكل خاص، ورغبتي المخلصة هي أن أقيم للدروز استقلالهم، وأعطيهم مدينة بيروت ذات المرفأ كمركز تجاري لهم".

 

ويقول أحد الضباط الفرنسيين إن الأمير بشير لم يجب على رسالة نابليون، ولكن قوة من الدروز والموارنة انضمتا إلى جيوش نابليون الذي كان يحاصر عكا. ويفسر الكاتب الدرزي فريد أبو مصلح موقف بشير فيقول: "لا شك أن الأمير بشير كان مشدوداً إلى نابليون، لولا شكّه بفرص انتصاره، لأعطى الإمبراطور الفرنسي، من كل قلبه، دعمه النشيط" .

 

وتعليقاً على قيام الجنود الدروز في حرس الحدود الإسرائيلي بقتل 3 جنود مصريين كتبت مجلة الأهرام العربي المصرية (20/11/2004) تقول: "والواقع أنه عند الحديث عن الدروز، فإن العلاقة بينهم وبين اليهود بدأت قبل إقامة إسرائيل نفسها في عام 1948، وذلك عن طريق عدد من الزعماء اليهود والدروز البارزين مثل: يتسحاق بن تسفي الذي انتخب أول رئيس لإسرائيل، وآبا حوشي الذي انتخب رئيساً لبلدية حيفا، وصالح خنيفس ولبيب أبو الركن، والأخيران انتخبا بعدها كأعضاء في الكنيست.

 

وقد أسفرت هذه العلاقة عن عدم خروج الدروز من قراهم في حرب 1948.

 

أهم القرى والعائلات الدرزية في فلسطين المحتلة:

في فلسطين المحتلة عام 48 عدد من القرى الدرزية الصرفة، إضافة إلى عدد من القرى التي يعيشون فيها إلى جانب المسلمين والنصارى، ويعمل الدروز في مختلف الأعمال الصناعية والزراعية والتجارية... لكن ما يثير الانتباه في هذا الخصوص أمران:

 

الأول: أن أكثر من 40% من القرى العاملة الدرزية يعتاشون  على الخدمات الأمنية والعسكرية([1])، أي بانضمامهم إلى جيش الاحتلال.

 

الثاني: الانتشار الكبير للهيئات اليهودية، والنوادي التي تتبع الأحزاب الإسرائيلية في القرى الدرزية مثل نادي الهستدروت، والنادي القومي التابع لحزب الليكود([2]).

 

وأهم هذه القرى:

اـ يركا: ويبلغ عدد سكانها 8 آلاف نسمة، وفيها خلوتان، وأهم عائلاتها: ملا، معدي، رمال، كنعان، زيان، أبو دوله، أبو طريف، حبيش، صعب، خرباوي، أبو ريش، حلبي، أبو حمدة، غبيش، جمول، أبو ظاهر، شوفاني، أبو جنب، قضماني.

 

2ـ دالية الكرمل: ويبلغ عدد سكانها 12 ألفاً، معظمهم من الدروز، وفيها 5 خلوات، ومقام النبي أبو إبراهيم.

 

ومن العائلات الدرزية فيها: حلبي، نصر الدين، حسون، وهبي،عيسمي، مقلدة، ناطور، زهر الدين، القرا، أبو الزلف، العريضي، مشيلح، حاطوم، الفحماوي، المريسات، قاسم، بصيص.

 

3ـ كسرى: وسكانها حوالي 2400 شخص، معظمهم دروز، وفيها خلوة واحدة، كما يوجد فيها منذ عام 1988، النادي القومي التابع لحزب الليكود، الذي يرأسه حالياً أرئيل شارون.

 

ومن عائلاتها :عبد الله، نصر الدين، شقور، شومري، أسعد، صباح، المن، حميد، غضبان.

 

4ـ عسفيا: وسكانها حوالي 8500 نسمة، نسبة الدروز منهم 75% وقد أقيم في سنة 1989 نادٍ في القرية، هو نادي الشبيبة الوطنية التابع لـ (هستدروت هعوفديم هلئوميت ليسرائيل). وفي القرية 3 خلوات ومقام "سيدنا أبو عبد الله".

 

ومن العائلات البارزة: منصور، أبو ركن، أبو سعدة، عزام، أبو فارس، صنامن، حسون، قنطار، قعبور...

 

5ـ جت الجليل: وعدد سكانها 1150 شخصاً، جميعهم دروز، وفيها مقر لنادي الشبيبة العاملة والمتعلمة التابع للهستدروت، كما يوجد فيها خلوة واحدة.

 

ومن العائلات الموجودة: عباس، ولها عدة بطون، بيبار، بيسان.

 

6ـ بيت جن: وعدد سكانها 7 آلاف، جميعهم دروز، وفيها 3خلوات، ومقام النبي "بهاء الدين"، والعديد من الخرب.

 

ومن العائلات: قبلان، صلالحة، طافش، حرب، زيدان، غانم، قيس، نفاع، قزامل، وهبة...

 

7ـ يانوح: وعدد سكانها 3 آلاف نسمة، جميعهم، دروز، ويسكنون في 400 بيت، وفيها خلوة واحدة ومقام النبي "شمس". ومن عائلاتهم: سعد، سيف، بركات، سويد، خطيب، شما، عامر، حاصباني، نزال، عجمي، ظاهر، زيادة، قاروط.

 

8ـ كفر سميع: عدد سكانها 1750 شخصاً، 80 % منهم دروز، وفيها خلوة واحدة، كما تحتضن عددا من النوادي الإسرائيلية مثل:نادي الهستدروت الذي أقيم فيها سنة 1982، ونادي الحركة الدرزية الصهيونية الذي أقيم سنة 1978، ونادي حيروت الذي أقيم سنة 1990.

 

ومن العائلات: فلاح، طرودي، شومري...

 

9ـ جولس: فيها 5 آلاف شخص، جميعهم دروز، وفيها خلوة واحدة، والقبة الشمالية للشيخ علي فارس، والقبة الشمالية لسيدنا "الخضر" ، وفيها مقرات لناديي الهستدروت، والليكود.

 

ومن عائلات القرية: هنو، نبواني، عامر، طريف، عباس، خنجر، أبو خلا، أبو نجم، خرباوي، صبيح، البوز، ماضي، قطيش، كبيشة، شوبا ش، أبو شقرة، شنان، مختار.

 

10ـ البقيعة: وعدد سكانها 3800 شخص، 70 % منهم دروز، وفيها خلوتان، ومقرات للهستدروت، ونادي الحزب الشيوعي. ومن عائلاتها سويد، خير، فضول، زين الدين...

 

11ـ المغار: وفيها 13 آلف نسمة، نسبة الدروز فيها 57 %، وفيها خلوتان، ومن عائلاتها: غانم، عرايدي، طريف، دغش...

 

12ـ ساجور: وعدد سكانها 3 آلاف نسمة تقريباً، جميعهم دروز، وفيها خلوة واحدة. ومن عائلاتها: غانم، إبراهيم، ظاهر، عويضة، حسن، حمود، عبيد، مصطفى.

 

13ـ حرفيش: وعدد سكانها 3700 نسمة، 95% منهم دروز، وفيها خلوة واحدة، ومقام النبي "سبلان". ومن عائلاتها: فارس، بدر، عامر، شنان، مرعي...

 

14ـ عين الأسد: وعدد سكانها 540 شخصاً فقط معظمهم دروز، وفيها خلوة واحدة أقيمت سنة 1984، وأهم عائلاتها: أبو صلاح، عواد، بدر، عامر، مرعي...

 

 

أهم التيارات الدرزية:

1ـ تيار الحركة الصهيونية الدرزية، التي أنشئت عام 1976، وكان من أهدافها الدفاع عن بقاء الدروز في جيش الاحتلال، واعتبار أنهم شعب مستقل، وليس جزءاً من الشعب الفلسطيني.

 

2ـ تيار "دروز وكفى"، الذي يطالب بتميز الدروز عن بقية الفلسطينيين، بحكم أن الخدمة في جيش الاحتلال تمنح الدروز امتيازات فوق الحقوق التي تحصل عليها بقية الطوائف العربية.

 

كما يعمل هذا التيار على أن يكون ولاء أبنائه إلى الدروز أولاً وأخيراً قبل أي انتماء آخر، فلسطيني أو عربي.

 

ومن أهم الدوائر الحكومية التي تعمل على تنمية هذا التيار "دائرة المعارف الدرزية" التي تعمل على وضع مناهج تعليم وكتب ونشاطات تعليمية منهجية ولا منهجية، وفي جميع المراحل الدراسية للدروز فقط، كذلك بدأت منذ عام 1975 بتدريس ما يسمى "التراث الدرزي" أي التراث الطائفي للدروز، وقد وظف لهذا الغرض جهاز كبير من المعلمين والمربين والمفتشين. وصدرت عدة كتب عن الآداب والعادات والتقاليد الدرزية، وكذلك تاريخ الدروز، وكتب أدب خاصة باللغتين العربية والعبرية.

 

ويتقدم الطلاب لامتحانات الثانوية العامة، الخاصة بهم. وفي المدارس الدرزية، يهيأ الطلاب للخدمة العسكرية بواسطة دروس في الخدمة القومية، وفي محاضرات يلقيها عليهم ضباط في جيش الاحتلال، وفي أيام تطوع في المعسكرات، وينظم سنوياً أسبوع التراث الدرزي في المدارس.

 

وإضافة إلى المؤسسات التي تحاول تعميق هذا الاتجاه لدى الدروز. هناك محاولات متواصلة لإقامة تنظيمات شعبية درزية "لمعالجة شؤون الدروز" .

 

ومن المنظمات الدرزية التي نشأت في هذا الاتجاه: المنظمة الدرزية التي تأسست عام 1966. وقد جاء في بيان أصدرته المنظمة في 19/ 3/1972 "خدمة العلم حق لنا وواجب علينا" وجاء فيه أيضا: "موضوع هضبة الجولان هو من اختصاص حكومة إسرائيل، ودروز الجولان، وليس من اختصاص الآخرين الذين يتخبطون في موضوع لا يعنيهم".

 

ومن الهيئات العاملة في هذا الاتجاه لجنة المتابعة الدرزية، التي تأسست سنة 1982، ومن أهدافها "الحفاظ على استقلالية الدروز وسمعتهم في كل مكان والمحافظة على مصلحة الطائفة، ولتكون همزة وصل بين الطائفة في إسرائيل، والطائفة في لبنان، بحسب ما أعلنه عضو مجلس إدارة المبادرة علي قضماني.

 

3ـ التيار الواقعي:

 

وهو مجموعة من الشباب الذين يرفضون الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال، ويعتبر أنصار هذا التيار أن الدروز ينتمون إلى فلسطين والعروبة، وأن هذا لا يتعارض مع انتمائهم الطائفي. ويعتبرون أن الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال واقع لا مفر منه([3]).

 

 

للاستزادة:

1ـ فرق (الدروز) العدد التاسع شبكة الراصد الإسلامية www.alrased.net

 

2ـ موسوعة الأديان (الميسرة) إصدار دار النفائس.

 

3ـ عقيدة الدروز: عرض ونقض ـ د. محمد أحمد الخطيب.

 

4ـ الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ـ إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

 

5ـ طائفة في بيت النار ـ سلمان ناطور.

 

6ـ واقع الدروز ـ حافظ أبو مصلح.

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0