6/7/2010


مركز بيت المقدس في صنعاء يلقي محاضرة بعنوان: النكبة حقائق وخفايا


 

مركز بيت المقدس في صنعاء يلقي محاضرة بعنوان " النكبة حقائق وخفايا " بمسجد ومركز الإيمان

 

بعد الدعوة الموجهة من قبل مسجد ومركز الإيمان في صنعاء؛ ألقى مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية – فرع صنعاء محاضرة بين مغرب وعشاء الجمعة الموافق 4/6/2010 بعنوان " النكبة حقائق وخفايا " ألقاها الأستاذ أيمن الشعبان مسؤول العلاقات العامة والإعلام في المركز والباحث المتخصص بالشأن الفلسطيني.

بدء الأستاذ الشعبان بالكلام عن الحادث الإجرامي الذي ارتكبته قوات الاحتلال اليهودي في أسطول الحرية، وما يترتب عليه من دلالات وإشارات لأننا لسنا بمعزل عما يجري هناك من أحداث، ثم تطرق إلى تبني دولة تركيا هذا الأمر الذي أعاد إلى أذهاننا موقف محمد الفاتح رحمه الله عندما فتح القسطنطينية، وموقف السلطان عبد الحميد الثاني الذي يعتبر آخر موقف حفظ لهذه الأمة مجدها عندما عرضت عليه الإغراءات والأموال الطائلة مقابل منح اليهود بعض الامتيازات في فلسطين، فرفض ذلك وكلفه عرشه، والذي بقي ذكره عبر التاريخ.

ثم أشار إلى أن هذه الجريمة التي ارتكبت بحق أناس عزل، هذا يدل بأن اليهود عبر الزمان هم اليهود، ومن يقرأ تاريخهم وكيف وصفهم الله في كتابه يجد هذا الأمر بشكل واضح، وأنهم فعلوا ذلك لعدم وجود الرادع، لأنه من أمن العقوبة أساء الأدب، كما أنهم ينطلقون بأن كل من في الوجود هم خدم لهم كما قال تعالى ( ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل )، وكذلك تطرق إلى بعض أفعال اليهود الشنيعة التي ذكرها الله تعالى في كتابه.

وبدوره أشار الأستاذ الشعبان بأن اليهود أينما حلوا وتواجدوا بأي أرض إلا أفسدوها وذكر أمثلة على ذلك عبر التاريخ، وكذلك من إشارات هذا افعل الآثم أنهم قوم جبناء لقوله تعالى ( لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر ) وقوله تعالى ( وقذف في قلوبهم الرعب ) حيث رعبوا من أفراد عزل يحملون مواد إغاثية وإنسانية.

ثم أشار للمنح التي ظهرت من ثنايا هذه المحنة، وكيف انقلب السحر على الساحر وانقلبت المعادلة وأصبح الإعلام ضدهم وكان الناس نيام فاستيقظوا، وكان العالم في غفلة فبدأ يتكلم، مع أن ردود الأفعال ليست بالمستوى المطلوب، لأنه لابد من خطوات عملية وأشياء على أرض الواقع ملموسة، لأن هذا الكيان السرطاني لا ينفع معه مجرد التنديد والشجب، وهذا ما فعله عليه الصلاة والسلام أن أجلاهم وقتلهم.

ثم انتقل إلى موضوع النكبة ومدى ارتباط هذا المصطلح بعيد انتهاء المؤامرة البريطانية على أرضنا فلسطين، واحتلال العصابات اليهودية لها، وما لحق من أضرار بالأرقام وملابسات هذه المرحلة.

وتطرق أيضا لبعض الأشياء التي أغفلها التاريخ أو الناس جهلا أو غفلة، وذكر شجاعة الفلسطينيين بصدهم وثوراتهم وانتفاضاتهم المستمرة ضد الانكليز واليهود، وما ارتكبوه من مجازر وانتهاكات، وظهور بعض الرموز المجاهدة كالشيخ عز الدين القسام.

وأشار الأستاذ الشعبان لبعض الحقائق المتعلقة بهذا الحدث وتلك الفاجعة، ثم أشار لأوجه أخرى عبارة عن نكبات حقيقية تقع بها الأمة الإسلامية، من أبرزها سياسة التجهيل وطمس المفاهيم الحقيقية لتلك القضية وعدم إدراك حقيقة الصراع مع اليهود، وانقلاب الموازين في عدة جوانب.

ثم قارن بين سقوط الأندلس وملابسات ذلك مع تمكن اليهود من فلسطين في القرن الماضي، وأن الاحتلال اليهودي جاء لا ليخرج إنما هو احتلال اغتصابي احلالي تدميري، وضرب أمثلة على ذلك، كما تطرق لأصول اليهود المتواجدين حاليا في العالم.

وبشكل عرضي تطرق أيضا لفضل فلسطين وبيت المقدس وعليها مدار الصراع بين الحق والباطل، في بداية ووسط ونهاية الزمان، وارتباط رسالة السماء بتلك الأرض المقدسة، ثم أكد على أهمية التأصيل الشرعي العلمي لتلك القضية، وخطورة تلقي ما يتعلق بها من قبل وسائل الإعلام المختلفة، وخطورة اختزال القضية وتفريغها عن فحواها الإسلامي.

 

 

 

 

 

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

اليمن – صنعاء

المكتب الإعلامي

6/4/2010

 

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0