3/24/2010


لبناء متحف التسامح.. الاحتلال سيدمِّر 400 قبرٍ لشهداء القدس وعلمائها


 

التاريخ: 7/4/1431 الموافق 23-03-2010

 

التقى النائب المقدسي في المجلس التشريعي الفلسطيني الأستاذ أحمد عطون برئيس الهيئة الإدارية لاتحاد الجمعيات الخيرية في القدس السيد يوسف قري، والحاج مصطفى أبو زهرة المسؤول عن ملف الوقف والمقابر في مدينة القدس.

واستعرض النائب والمجتمعون خلال اللقاء آخر المستجِدات والقرارات المتعلِّقة بالمؤسسات الخيرية، كما استمع عطون من الحاج أبو زهرة تفصيل ما يجري في مقبرة مأمن الله من حفريات واعتداءات، والتي كان آخرها قيام المؤسَّسة الصهيونية يوم الأحد (21-3) ببناء سور ما يُسمَّى "متحف التسامح" في الجهة الشرقية من أرض مقبرة مأمن الله غرب القدس.

وأكد المجتمعون أن مقبرة مأمن الله موجودة قبل 14 قرنًا منذ الفتح العمري، وتعتبر من التراث الإنساني، وفيها قبور شاهدة ليومنا هذا؛ بعضها منذ 800 عام، واعتبروا أن العبث بها خيانة لأمانة التراث الإنساني، وأكدوا أن "إسرائيل" هي "الدولة" الوحيدة على الأرض التي تنتهك التراث الإنساني، خاصة أن المقبرة تحتوي على قبور علماء وشهداء وقادة عبر 14 قرنًا من الزمن.

ونوَّه المجتمعون بأن هناك عشرات القبور تمَّ تدميرها حديثًا وانتهاك حرمتها وتدنيسها، إضافة إلى أن المؤسَّسة الصهيونية قد قامت باقتطاع 70% من مساحة المقبرة لإقامة حديقة الاستقلال، كذلك أقيم "بيت الكرامة" على أراضيها.

وأوضح عطون والمشاركون معه أن إصرار "إسرائيل" على بناء ما يُسمَّى "متحف التسامح" على رفات المسلمين، سيدمِّر 400 قبر لشهداء مدينة القدس وعلمائها وأعلامها.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0