12/24/2007


صيحة القدس.


 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم : الدكتور / محمد بدر عمر

 

أخي في الهدى أيها المسلم      ومن دينه المصحف المحكم

 

أراك رضيت بدنيا الهوان      ومنزلك الشمس والأنجم ..

 

أراك رضيت بعيش الذليل      وأنت الأبي الشامخ الأكرم

 

أراك رضيت بعيش الضعيف      وأنت فتى الحومة المعلم ..

 

أراك غرقت بدنيا الضلال      و قائدك المرشد الملهم

 

أراك إلى دعة قد سكنت      وقد صرت في غفوة تحلم ..

 

تيقظ فحولك كل الدنا      تيقظ في ساحها النوم

 

وشق طريقك نحو الهدى      فإن طريقتك الأقوم ...

 

وعندك هذا الضياء الذي      ينير به دربك المظلم

 

فلم أنت في حيرة والطبيب      إزاءك في يده المرهم ..

 

وفي هدى قرانك المبتغى      وفيه نجاتك والبلسم ..

 

يناديك أن قد هلم إلى      نداء الهدى أيها المسلم

 

ودع عنك هذا التواني الذي      يحاربه ديننا القيم ..

 

و كن صورة حية للجهاد تنافح      من  للحمى يهضم

 

وكن ضيغم الحق يحمى العرين      فمن غيركم يا أخي ضيغم

 

وكن مدفعاً يمحق الغاصبين      يكلل بالنصر لايهزم

 

أخي لا تقل انني قد ضعفت      فإن عدوك لا يرحم

 

أخي لا تقل إن جمعي قليل      فكم من قليل له المغنم

 

فاباؤك الغر سادوا بجمع      قليل بعين الورى يعظم..

 

و قائدك المصطفى قدوة      وفي هدية المنهج الأقوم

 

لقد جاهد الكفر لا ينثني      وسار إلى النصر لا يحجم

 

فهلا اقتفيت أخي نهجه      ففيه المنى مشرقاً يبسم

 

وهلا تجاهد جيش الضلال      وذاك البغاث الذي يجثم

 

لقد عاث في أرضنا مفسدا      وأوقد ناراً بها تضرم

 

ولم يأل جهداً لتمزيقها      ففي كل دار بها مأتم

 

فسل عنه ( عرقوب ) كم كابدت      و لبنان من غدره يألم

 

وهذا هو القدس مستصرخ      بصوت الجريح يناديكم ..

 

هلموا انفضوا عن حماي الردي      فقد طال بي ليله المظلم

 

ثريات مئذنتي باكيات      أشعتها قد حكاها الدم

 

ومحرابه مطرق كالحزين      و منبره صامت واجم

 

ومسجده قد خلا من دعاة      وغاب المصلون والقوم

 

وبنت ابن ( غوريون ) قد عربدت      بقدس وطاب لها المأثم

 

فهلا ثأرت وأنت الأبى      يؤدب من للحمى يظلم

 

أخي قدسك اليوم في محنة      و غائمة غيمها معتم

 

سنون مضت وهو في غفوة      يعاني ومن جرحه يألم

 

فهيا وحرره من طغمة      كفى الذل كأساً كفى العلقم

 

وإن كنت في غفوة سادراً      نؤوماً وفي سنة تحلم

 

فإن الجزيرة قد أعلنت      جهاداً وكل به ملزم

 

لترجع  للحق  أعلامه      و يمحق مغتصب آثم

 

و تصبح أوطاننا حرة      و يعتز في أرضه المسلم

 

ونرجع كالأمس يوم غدونا      يسود الورى ديننا المحكم

 

 

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0