12/24/2007


القدس تبحث عن صلاح الدين.


 

 

 

 

 

 

 

شعر / عبدالحسيب عبد الحفيظ

 

مازلت  أسمعها   تئن   و تنتحب    هي في  بلاد  الله   جرح   مغترب

القدس تصرخ  ملء  سمع  المسل   مين تسائل الأوطان عن وجه العرب

من مكَّن الأشرار من أرضي ؟ ومن    صنع الجريمة ضد عرضي المستلب ؟

من راح يخفي جرمه ؟ ومن استسا   غ مذلتي بين  الديار ؟ و من هرب ؟

من  أسقط  الفرض  المقدس بعدما   شرع   الإله   طريقة  فوق  الحجب

القدس   مأساة     تمر    بأرضنا   ضاقت من الشكوى وأدركها   التعب

والمسجد  الأقصى  يصارع   قيده   قد  جاء  يشهد  إننا   نحن   السبب

قد  أتقنوا  فن   التبارز   في  ميا دين  السياسة  و الرياضة  و الطرب

واستمرءوا   ترديد  آلاف  الشعار   ات  التي   ملأت   ملايين    الكتب

تركوا   ميادين   الجهاد   تقاعساً    واحسرتاه  على " صلاح " قد  ذهب

من  يسمع  التاريخ   يدرك   أننا    بعنا  هويتنا    و ضيعنا      النسب

لا شيء غير الشجب  في  أبواقهم    يمتص من   شريان   أمتنا  الغضب

لا شيء غير إدانة الضعفاء و اسـ    تنكار  من  خاف  الهزيمة   فانغلب

باسم  القضية   مزقوا   أوصالهم    هذا  يُدين ،  و ذاك  ينكر  ما  نسب

باسم الحدود   تفرقوا ، فتشرذموا    فتقهقروا   و جميعهم  صار   الذنب

باسم  السلام  تحدثوا  عن    أمة    شلوا  سواعدها    فأدركها   العطب

أنا لست ضد السلم  إن رد   الديا    ر لأهلها    و أعاد   حقاً   مغتصب

لكنني  أأبى  السلام  إذا   ارتدى     ثوب الخنوع ، إذا  تحرف  و انقلب

السيف صنو السلم يحرس  أرضه    من سطوة الباغي  إذا  الشر  اقترب

القدس تبحث عن " صلاح الدين "    يكسر قيدها و يرد عنها المغتصب

فإلي  متى  ستظل  تنتظر الرجال    ليرفعوا   بند    الشهامة     للعرب

لتعود   أرض  المسلمين   عزيزة    ويعود  للإسلام   صوت   المغترب

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0