12/24/2007


أكذوبة السلام.


 

 

 

 

 

 

 

 

للشاعر: مرعي بن محمد القرني.

 

حديث القنابل     للعاقل      ومؤتمر الصلح للجاهل

 

وإيقاف إطلاق نار اللظى      طلاق على الرجل الباسل

 

ودعوى التحاور أكذوبة      تجر على شفة الناقل

 

وطير السلام على حرقة      يئن على غصنه الذابل

 

ومن يوم مدريد يا قومنا      نرتب  للخارج  الداخل

 

ينادوننا أيها المجرمون      فنأتي على ذلة السائل

 

ويعطوننا الوعد ألا نخون      ونصبح في قبضة الآكل

 

نهددهم أن ما يفعلون      نذير      بملكهم الزائل

 

وإن هددونا بأن يقتلوا      فآجل       ذلك  بالعاجل

 

وإن قتلوا الطفل أو أمه      تنادوا قضينا على الباطل

 

ويعتذر القوم منا إذا      رمى طفلنا الجيش بالنابل

 

ويهزأ شارون في مسجدٍ      إليه تُشدُّ منى الراحل

 

وعينك يا أمة المسلمين      على ما تشاهد في وابل

 

لك الله يا أمة المسلمين      فلن تلحقي الركب بالراجل

 

ولن تلحقي الركب والركب سار      وأنت على عهدك الخامل

 

ولن تلحقي الخيل يا أمتي      وأنت على الجمل البازل

 

ولست   بخائضة  للبحار      إذا خفت قرباً من الساحل

 

وكيف تريدين غزو الفضاء      وسيرك من شعبك العاطل

 

وكيف لراياتنا أن ترف      وقد أسقطت من يد الحامل

 

وعفواً إذا كنت يا أمتي      نشرت الغسيل مع الغاسل

 

فوالله ما قلته شامتاً      ولا مزدرٍ عمل العامل

 

فيا أمتي لست والله من      يعير اهتماماً إلى الخاذل

 

وأعلم أن المنى ستعود      وفي عودة القمر الآفل

 

ولكنني قد سئمت انتظاري      وقولة يأتيك في القابل

 

ويسلبني النوم مشهد طفلٍ      يصيح على مدية القاتل

 

ويحرق قلبي أنين الثكالى      وإن كنت لست من الثاكل

 

وأصرع لما أرى طفلة      يراودها الوغد يا عاذلي

 

ويهدم منزل أم البنين      فيفقدني   أمل         الآمل

 

فيا أمة المسلمين اسمعي      وعي أمتي قولة القائل

 

فإن الفضيحة لا تشترى      وفضل النصيحة للباذل

 

وإني على ثقة أننا      مع القوم في صلحنا الشامل

 

سنسعى   ونسعى       ولكننا      سنرجع من دونما طائل

 

ونأتي لجيلٍ أتى بعدنا      ونلقي القضايا على الكاهل

 

ويأخذنا قدوة في النضال      فيمضي على شقه المائل

 

ويأخذ أسمى معاني الجهاد      إذا قام من طالعٍ نازل

 

وتبقى فلسطين في أسرها      ومن كافل الصلح للكافل

 

فلله يا أمة المسلمين      و لله يا قسمة العادل

 

ولله يا أيها المحسنون      و لله  للبلد الماحل

 

أغيثوا البلاد وردوا العباد      إلى الحق والمنبع الهائل

 

فلا السيف في كف مستعرضٍ      كمسبحة في يد الهازل

 

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0