11/3/2009


أرقام وإحصائيات.. أسرى القدس منذ عام 67 وحتى اليوم


 

التاريخ: 14/11/1430 الموافق 02-11-2009

 

في السابع من حزيران عام 1967 استولت قوّات الاحتلال على الجّزء الشرقي من مدينة القدس، وفي الثامن والعشرين من الشهر نفسه، ضمَّت سلطات الاحتلال الجزء الشرقي من المدينة إلى الجزء الغربيّ منها الذي احتلّته عام 1948، بما في ذلك 64 ألف دونم من   الأراضي التابعةً لـ28 قرية فلسطينية لم تكن قبلاً جزءاً من مدينة القدس، بالإضافةً إلى 70 ألف دونم من مناطق الضفة الغربية.

ورغم ضمّ الجزء الشرقيّ من القدس لحدود دولة الاحتلال، إلاّ أنّ المجتمع الدولي لم يعترف بهذا الضم واعتبر هذا القسم أرضاً محتلّة  شأنه  شأن بقيّة أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي احتُلّت عام 1967م.

بعد الاحتلال فرضت السلطات المحتلّة قانونها على مدينة القدس، وتعاملت مع سكّانها على أنّهم مقيمون دائمون لديها، ولكنّهم لا يملكون حقّ المواطنة كبقيّة السكان من المناطق المحتلة الأخرى، بل منحتهم سلطات الاحتلال بطاقات "الهويّة الزرقاء" وهي وثيقة التعريف الأساسية التي يملكها الفلسطينيون من سكان القدس، لكنها من الناحية القانونية عبارة عن بطاقات إقامة دائمة، تجدد من وزارة داخلية الاحتلال كل خمس سنوات، وهذه البطاقة في نفس الوقت لا تخولهم الحصول على ما يحصل عليه سكان الضفة الغربية بموجب اتفاقات أوسلو مثل جواز السفر الفلسطيني وغيره.

أما الجنسية التي يحملها المقدسيون خارج فلسطين وخارج الأردن فهي الجنسية الأردنية (بدون رقم وطني) إذ يحصلون بموجبها على جوازات أردنية مؤقتة مدتها خمسة سنوات، لكن السلطات الأردنية تعتبرهم فلسطينيين لا يتمتعون بالجنسية الأردنية في داخل المملكة الأردنية، فهم يحملون وثائق من ثلاث جهات سياسية وفي نفس الوقت لا يحملون أياً من جنسيات هذه الجهات بتكييف دائم أو ثابت، ولا يستطيعون السفر إلا بأذون وتصاريح خاصة من سلطات الاحتلال.

هذه الحالة القانونية الشاذة التي فرضها الاحتلال على المقدسيين تجعلهم ممنوعين بصفة خاصة من الانضمام للفصائل الفلسطينيّة أو القيام بأي نشاطات  سياسية تحت طائلة الغرامة أو السجن أو سحب الهوية، وهم ممنوعون في الوقت نفسه من الانضمام إلى القوى والأحزاب الموجودة داخل الأراضي المحتلة عام 1948 لأنهم ليسوا مواطنين.

وبناءً على هذه الحالة التي فرضها الاحتلال على سكان القدس كمقيمين دائمين في دولة الاحتلال، فإنّه يعامل الأسرى المقدسيّين معاملة السجناء الجنائيين، ويعتبر سجنهم والأحكام الصادرة بحقهم  شأناً داخليّاً فلا يقبل إدخالهم في أيّ صفقةٍ لتبادل الأسرى، ولا يعطيهم حقوق أسرى الحرب، وفي نفس الوقت لا يعاملهم كبقيّة السجناء  ولا يعطيهم حتّى نصف الحقوق التي يمنحها لمواطنيه، بل يتعامل معهم بنفس الأساليب الوحشيّة واللا إنسانيّة التي يعامل بها بقيّة الأسرى الفلسطينيين.

فالأسرى المقدسيون محرومون من حقّ المعاملة التي يحصل عليها السجناء من مواطني دولة الاحتلال من جهة ، ومن جهة أخرى محرومون من امتياز الأسرى الفلسطينيين بالإفراج عنهم في أيّ عمليّة تبادل أو مبادرات "حسن النية".

أسرى القدس، من هم؟

بين الاتّهام بالانضمام للفصائل الفلسطينيّة أو المشاركة في الأعمال "التخريبيّة" أو مخالفة قوانين المنع والحظر المفروضة على السكّان المقدسيين، يقبع اليوم في سجون الاحتلال 525 أسيراً مقدسيّاً يشكّلون ما نسبته 5% من مجموع الأسرى الفلسطينيين، يتوزّعون بين 187 موقوفاً و 33 معتقلاً إداريّاَ و 305 محكومين، بينهم 6 نساء و 12 طفلاً تقلُّ أعمارهم عن 18 عاماً.

نسبة أسرى القدس من إجمالي الأسرى الفلسطينيين:

المنطقة

عدد الأسرى

 

النسبة من إجمالي عدد الأسرى

 

القدس

525

 

5 %

 

سائر فلسطين

10400

 

100%

أسرى القدس حسب نوع الحكم:

نوع الحكم

العدد

 

النسبة المئوية

 

موقوف

187

35.6%

 

محكوم

 

305

 

58.1%

 

إداري

 

33

 

6.3%

 

الإجمالي

 

525

 

100%

أسرى القدس حسب الجنس:

الحالة

العدد

أعزب

519

متزوج

6

إجمالي

525

الأسرى الأطفال من القدس:

إجمالي عدد الأطفال الأسرى

 

330

 

عدد الأطفال المقدسيين

 

12

 

نسبتهم من المجمع

 

3.6%

أسرى القدس حسب مدة الحكم:

مدة الحكم

 

العدد

 

النسبة المئوية

 

محكومون أقل من 5 أعوام

95

 

31.2%

 

محكومون بين 5 و 10 أعوم

 

51

 

16.7%

 

محكومون بين 10 و 20 عام

 

44

 

14.4%

 

محكومون أكثر من 20 عام

 

115

 

37.7%

 

إجمالي الأسرى المحكومين

 

305

 

 

 المصدر: فلسطين الآن

 

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0