4/29/2009


القدس عاصمة الثقافة ... وأكاذيب اليهود - الحلقة السادسة


 

 

 

القدس عاصمة الثقافة ... وأكاذيب اليهود

 

الحلقة السادسة

 

 

طالما ادعى اليهود أن لهم حقاً دينياً وتاريخياً في القدس وفلسطين ، وقبل ذلك أدعوا أنهم لم يأخذوا أرض فلسطين إلا بيعاً من الفلسطينيين ، وشراء لليهود، وأطلقوا العديد من الأكاذيب لتسويق الحجج وإيجاد المبررات لسلب الأرض ، ليختبئوا وراءها، كما اختبئوا وراء أكذوبة شراء أرض فلسطين ، ومن تلك الأكاذيب أكذوبة "أرض الميعاد والحق الديني لليهود في فلسطين" . وأكذوبة "الحق التاريخي والطبيعي لليهود بتلك الأرض". وأكذوبة "فلسطين أرض بلا شعب". وأكذوبة " الفلسطينيون خرجوا منها طوعاً". وأكذوبة "اليهود حولوا فلسطين الصحراء إلى جنان" .

وغيرها الكثير... الكثير من الأكاذيب ... التي لخصها "عاموس إيلون " بقوله: الإسرائيليون أصبحوا غير قادرين على ترديد الحجج البسيطة المصقولة وأنصاف الحقائق المتناسقة التي كان يسوقها الجيل السابق " (1) وهاهنا سنعرض أكذوبة قديمة متجددة .. ونرد عليها بإيجاز :

 

يزعمون :

أن لليهود حق تاريخي في المسجد الأقصى والقدس !!

 

ونقول :

أليس الثابت تأريخاً وجود القبائل العربية من الكنعانيين(2) في فلسطين قبل ظهور اليهود بآلاف السنوات، ولم ينقطع وجود العرب واستمرارهم في فلسطين إلى يومنا الحالي، فالعرب عاشوا في فلسطين قبل مجيء اليهود إليها، وفي أثناء وجودهم فيها، وظل العرب فيها بعد طرد اليهود منها .

ألم يستقر فيها العرب أكثر مما استقر فيها اليهود ؟! ألم يتمكن فيها الإسلام أكثر مما تمكنت اليهودية؟! ألم يغلب عليها القرآن أكثر مما غلبت التوراة التي حرفتها أيديهم؟! ألم تَسُدْ فيها العربية أكثر مما سادت العبرية؟!

ألم يفتح المسلمين القدس عام 15هـ وتسلم الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس من صفرونيوس بطريك القدس، وصدرت العهدة العمرية ، فأصبحت بذلك أرضاً عربية إسلامية ، بذل المسلمون أرواحهم للدفاع عنها وطرد الروم والصليبيين منها ، ودفعوا تسع حملات صليبية عنها .

فأين كان اليهود كل هذه القرون إذا كانوا أصحاب حق في فلسطين ؟! ولماذا يدّعون إرثاً لم يدفع عنه أسلافهم غارة بابل ، ولا غزو الرومان ولا عادية الصليبين ؟!! ألا يستحق التراث من دافع عنه وحامى دونه ؟! وهل المسلمون العرب انتزعوا القدس وفلسطين من اليهود ؟!! أم انتزعوها من الرومان ؟!

 

ألم يكن حكم الإسلام في فلسطين هو الأطول ( 636 1917م )، امتد طوال أربع عشر قرناً، باستثناء الفترة الصليبية ( 90 عاماً )، وقد انقطعت صلة اليهود عملياً بفلسطين نحو 1800 عام ( منذ 135م وحتى القرن العشرين ) دون أن يكون لهم تواجد سياسي أو حضاري وريادي فيها ؟!

ألم تكن مدة بقاء بني إسرائيل في فلسطين لا تزيد عن ثلاثة قرون ونصف قرن ما بين ( 1000 586 ق.م ) أي نصف عمر الوجود العربي في بلاد الأندلس، وبعض المؤرخين يرى أنها تبلغ خمسة قرون - وهي أشبه بمدة بقاء هولندا بأندونيسيا، وبريطانيا بالهند، فهل المدة التي مكثوها في فلسطين كافية في إثبات حقهم مقابل وجود العرب في فلسطين من قبلهم وبعدهم لمئات القرون ؟ (3)

أليس أكثر من 80% من اليهود المعاصرين حسب دراسات عدد من اليهود أنفسهم لا يمتون تاريخياً بأيّ صلة للقدس و فلسطين ، كما لا يمتون قومياً لبني إسرائيل ، فالأغلبية الساحقة ليهود اليوم تعود إلى يهود الخزر(4)  (الأشكناز ) وهي قبائل تترية تركية قديمة كانت تقيم في شمال القوقاز، وتهودت في القرن الثامن الميلادي، ولم يتسنى لهم أو لأجدادهم أن يروا فلسطين في حياتهم.

واليهود المعاصرين – سلالة الخزر– إن كان لهم حق المطالبة بأرض فعليهم أن يطالبوا بالحق التاريخي لمملكة الخزر بجنوب روسيا وبعاصمتهم ( إتل ) وليس بفلسطين أو بيت المقدس ، لأن أجداهم لم يطأوها من قبل ، ومن دولة " خزريا " اليهودية انحدر 92% من يهود العالم(5)، وتقدر نسبة يهود الخزر في فلسطين بحوالي 83 % من اليهود ككل في فلسطين (6) فإن كان ثمة حق عودة لليهود ، فهو ليس إلى فلسطين وإنما إلى جنوب روسيا .

يقول دنلوب (7): " إن يهود أوروبا الشرقية ، وعلى الأخص يهود بولندا منحدرون من خزر العصور الوسطى ، ولا شك أن وجود أغلبية من ذوي البشرة الشقراء والشعر الأشقر والعيون الملونة بين يهود أوروبا الشرقية ينبغي أخذه بعين الاعتبار و إيجاد تفسير له " .

وإذا كان اليهود الصهاينة يطالبون بالسكن في أرض أجدادهم القدامى التي سكنوها فترة من الزمن ، فلماذا لا يطالبون بالأوطان التي هاجروا إليها في أوروبا وغيرها، وقد تكون إقامتهم فيها أكثر من إقامتهم في أرض فلسطين والمسجد الأقصى ؟؟!

ولو جاز المطالبة بتوزيع خرائط وحدود الأوطان المعاصرة بناء على التاريخ القديم، لطالب المصريون بإمبراطورية رمسيس الأكبر، ولطالبت إيران بمملكة قمبيز، ولطالبت مقدونيا بإمبراطورية الإسكندر المقدوني، ولتحول العالم إلى صورة من المطالبات ليس لها نظير. فتلك الذريعة لا تعتبر في منطق الأعراف الدولية التي يتحاكمون إليها ، وإلا لترتب على ذلك تغيير خارطة العالم أجمع !!

نقول ليهود اليوم : حتى يدعي شعب معين حقاً تاريخياً على منطقة معينة فيجب أن يكون له حق عرقي سلالي، ولكي تتشكل سلالة معينة فإن ذلك يتطلب آلاف السنين من التواجد المستمر ، فالسؤال الذي نسأله : أية سلالة يهودية كانت وما زالت في فلسطين ؟ هل هو - العرق الفلاشي الأفريقي ؟ أم هو - العرق القوقازي السوفياتي ؟ أم هو  العرق الأشكنازي الأمريكي ؟ أم العرق الأشكنازي الأوروبي ؟ أم هو عرق دول حوض البحر المتوسط ؟ أم هو العرق الشرقي العربي ؟ !!!

يثبت التاريخ مرور فترات طويلة لم يكن فيها أي يهودي في فلسطين والقدس فأي عرق استمر في الاتصال مع هذه البلاد ؟ وأي حق لهذا الأثيوبي والروسي والصيني وغيرهم في فلسطين الذين لم تطأها أقدامهم ولا أقدام أجدادهم في أي يوم من الأيام ، فيما يقتلع الفلسطيني من أرضه وجذوره الممتدة إلى آلاف السنين ثم يلقى في العراء مشرداً بلا وطن وبلا هوية ؟!

والغريب أن هذا الحق - المزعوم – لم يظهر طوال القرون التي مضت ؛ بل لم يظهر بداية ظهور الصهيونية حيث أن فلسطين لم تكن هي المرشَّحة لتكون الوطن القومي لليهود؛ بل رُشحت عدة أقطار في أفريقيا وأمريكا الشمالية كذلك، ولم تَظهر فكرة فلسطين ـ باعتبارها أرض الميعاد ـ إلا بعد فترةٍ من الزمن. فقد حاول هرتزل الحصول على مكان في (مُوزمبيق) ثم في (الكنغو) البلجيكي، كذلك كان زملاؤه في إنشاء الحركة الصهيونية السياسية، فقد كان "ماكس نوردو" يلَقَّب بالإفريقي و"حاييم وايزمان " بالأوغندي، كما رُشِّحت (الأرجنتين) عام 1897 و (قبرص) عام 1901، و (سيناء) في 1902 ثم (أوغندا) مرَّة أخرى في 1903 بناء على اقتراح الحكومة البريطانية، وأُصيب هرتزل بخيبة أملٍ كبيرة؛ لأن اليهود في العالم لم تَرُقْ لهم فكرة دولة يهوديَّة سياسيَّة؛ سواء لأسباب أيديولوجية؛ أو لأنهم كانوا عديمي الرغبة في النزوح عن البلاد التي استقرُّوا فيها. بل إن مؤتمر الحاخامات الذي عُقد في مدينة فيلادلفيا في أمريكا في أواخر القرن التاسع عشر أصدر بيانًا يقول: إن الرسالة الروحية التي يَحمِلها اليهود تتنافى مع إقامة وحدة سياسية يهودية منفصلة(8)

وهذا ما أكده حديثاً أكثر من حاخام من حاخامات الأرثوذكس(9) الذين كشفوا حقيقة هذا الكيان الغاصب الذي أسمى نفسه "إسرائيل"!! وكيف أن قيام هذا الكيان مخالف للعقيدة اليهودية التي ترى أن اليهود منفيون في الأرض بأمر من الله بسبب مخالفتهم لتعاليم اليهودية؟!! وأنه يجب ألا تكون لهم دولة!! لأن قيام الكيان الصهيوني يعارض أوامر التوراة!!

وسأقتصر في ذلك على ثلاث شهادات من حاخامات يهود معاصرين :

الشهادة الأولى:

أجرى "نيل كافوتو" من محطة التليفزيون الأمريكية‏ "فوكس نيوز‏" مقابلة تحت عنوان‏ "‏وشهد شاهد من أهلها‏" ‏مع الحاخام اليهودي "يسرول ويس"  وهو من جماعة اليهود المتحدين ضد الصهيونية .

يقول الحاخام اليهودي يسرول ويس‏:‏ "إن إسرائيل أفسدت كل شيء على الناس جميعا اليهود منهم وغير اليهود‏,‏ هذه وجهة نظر متفق عليها عبر المائة سنة الماضية، أي منذ أن قامت الحركة الصهيونية بخلق مفهوم أو فكرة تحويل اليهودية من ديانة روحية إلى شيء مادي ذي هدف قومي للحصول على قطعة أرض‏,‏ وجميع المراجع قالت: إن هذا الأمر يتناقض مع ما تدعو إليه اليهودية وهو أمر محرم قطعا في التوراة؛ «لأننا منفيون بأمر من الله"‏ حسب قوله.‏

وعندما سئل الحاخام‏:‏ وما المانع في أن يكون لكم بلد تنتمون إليه؟ وما المانع في أن تكون لكم حكومة؟ أجاب قاطعا‏:‏ "يجب ألا تكون لنا دولة‏,‏ يجب أن نعيش بين جميع الأمم كما ظل يفعل اليهود منذ أكثر من ألفي عام كمواطنين يعبدون الله"‏.‏

ورداً على سؤال آخر عما إذا كانت حياة اليهود أفضل قبل قيام دولة «إسرائيل» اليهودية؟ قال الحاخام‏:‏ نعم كانت أفضل بنسبة‏100%,‏ ففي فلسطين لدينا شهادة الجالية اليهودية التي كانت تقيم هناك وغيرها من الجاليات في أماكن أخرى من العالم بأنهم كانوا يعيشون في توافق، وأكدوا ذلك بشهادات موثقة قدموها إلى الأمم المتحدة من بينها وثيقة يقول فيها كبير حاخامات اليهود في القدس: نحن لا نريد دولة يهودية غير أن الأمم المتحدة تجاهلت مطلبنا عندما اتخذت قرار قيام «إسرائيل»‏.‏

الشهادة الثانية :

في مقابلة أجرتها وكالة "اليونايتد برس" الأمريكية (10) مع الحاخام آرون كوهين من منظمة "نتوري كارتا" اليهودية المناهضة للصهيونية والتي تدعو إلى تفكيك الدولة العبرية؛ لأنها تعتبرها كياناً مصطنعاً، قال فيها: "إن الرسالة التي نوجهها إلى الفلسطينيين هي لا تتخلوا عن حقكم ولا تيأسوا وتستسلموا؛ لأن الدولة الصهيونية كيان مصطنع وزائف ومتصدع لا يمكن أن يستمر، وسيأتي وقت زواله قريباً".

وأردف: "أنا أقارن دائماً بين "إسرائيل" وبين ما حدث للاتحاد السوفييتي ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وأتوقع أن يحدث الشيء نفسه للدولة الصهيونية".وأضاف: "إن رسالتنا إلى «إسرائيل» هي التراجع وعزل نفسها عن السياسات العمياء والخاصة بالعصر الحجري والنظر بعقلانية إلى الأمور والتفكير في البشر وليس في الدولة؛ لأن دولة إسرائيل برمتها لا تستحق حياة شخص واحد، ونحن نريد أن نرى وضعاً يعم فيه السلام ولا يفقد أي شعب أرضه أكثر من وجود إسرائيل".

وفي مقابلة سابقة أكد كوهين في حديث لوكالة "فارس" أن الصهيونية لا تمت لليهودية بأية صلة؛ وذلك لأنها لم تلتزم بأبسط القيم الإنسانية. وأشار إلى أن الله يأمر اليهود في التوراة بأنه لا يحق لهم امتلاك حكومة وبلد مستقل بسبب تعاملهم السيئ، موضحا أن قيام دولة الاحتلال الصهيوني  كان علي أساس غير مشروع ويعارض الأوامر الصريحة للتوراة.

الشهادة الثالثة :

وثالثة الشهادات ما صرح بها الحاخام دوفيد وايس ، رئيس حركة "ناطوري كارتا"، في حوار لـ "الشروق اليومي «والتي نشرت في  07/01/2008، حيث أكد أن أكذوبة «إسرائيل» ستزول في أقرب الآجال، وأن هذه "الدولة الكافرة" أسست على أنقاض اليهود في العالم الذين وعدوا بالجنة ولم يجدوا إلا الرعب والخوف والمذلة في هذه الدولة، وأن "أكذوبة إسرائيل" تعيش ظاهرة جديدة هي الهجرة من «إسرائيل» إلى خارجها، وهذا ما يدل على تفككها ".

وأضاف الحاخام دوفيد: "يجب علينا أن نعيد فلسطين لأهلها ونعتذر لهم" و" إسرائيل دولة كافرة وستزول بمشيئة الله"...و" الصهاينة سرقوا الأرض العربية الفلسطينية، وقتلوا ونهبوا... والدولة التي أنشؤوها مبنية على الكفر والنفاق والإجرام، ويكفي قراءة مذكرات أقطاب الصهاينة لمعرفة أنهم جاؤوا ليغتصبوا اليهودية... وليضللوا اليهود في العالم... وحسب التوراة، فإن تجمع اليهود في أرض واحدة يعني نهايتهم... وقد عاقَبَنا الله بالعيش في الشتات ومحرم علينا أن نكون في أرض واحدة... وحتى إن تجمّعنا في أرض خالية من السكان وغير تابعة لأي دولة فهذا حرام.. فما بالكم باغتصاب أرض الآخرين وقتلهم وتشريدهم؟!".

وحين سئل: لماذا اختار الصهاينة "فلسطين" بالضبط؟ أجاب : "هناك دعاء نقول فيه "يجب أن نعود لإسرائيل"، وتفسيره: ليست إسرائيل الأرض، بل إسرائيل الديانة، وقد فسره الصهاينة حسب أهوائهم.. في كل تاريخنا، عشنا مع العرب في سلام ومحبة وأمن، فلماذا نحن بحاجة إلى دولة؟.. ما يفعله الصهاينة يوميا بالفلسطينيين عار على كل اليهود ونحن معقدون من ذلك؛ لأن هذه الجرائم ترتكب باسمنا!! فالصهاينة ارتكبوا أبشع المجازر ضد الفلسطينيين العزل،  و" يجب علينا ألا نقدم للفلسطينيين قطع أرض وكأنها هدايا، بل يجب علينا أن نعتذر لهم وأن ننسحب من أرضهم.

وحين سئل: لماذا نجد أحزابا دينية أرثوذوكسية داخل «إسرائيل» مثل حزب "شاس" أو "اليوسيف" التي تدعم الكيان الصهيوني؟ أجاب : " هذه الأحزاب الدينية باعت ذمتها بأبخس الأثمان عندما دخلت اللعبة السياسية، وأنا أتذكر جيدا، والوثائق التاريخية تثبت أنهم كانوا ضد الكيان الصهيوني، ودخلوا الحكومة والبرلمان من منطلق المشاركة فسقطوا في فخ السياسة..»!!

اليهود الأرثوذكس الذين يتبنون هذا المعتقد أصبحوا قلة ، وقليل منهم من يفصح عن آرائه.. وأفسدتهم الصهيونية!! وأصبح الكثير منهم بوقاً للاحتلال!! بل إن الكثير من قياداتهم الدينية الأرثوذكسية قبلوا التعاون مع الكيان الغاصب والمؤسسة الصهيونية في داخل فلسطين... وأصبحت فتاواهم تجيز بل تدفع للقتل والدمار على الأرض التي باركها الله للعالمين، فقد جندوا أنفسهم ليخدموا هذا الكيان واستمرار وجوده على أرض المسلمين، وغدا أتباع التيار الديني الأرثوذكسي الأكثر اندفاعاً لإقامة المغتصبات في  الضفة الغربية !!

ولا شك أن لليهودية الأرثوذكسية تمثيلاً كبيراً في البرلمان اليهودي، وهذا يعني أن لها دوراً مهماً في رسم السياسات اليهودية، وفضلاً عن ذلك فإنها تشكل لسان الميزان في أي حكومة احتلال، فلها دور كبير في إنجاح وإسقاط الحكومات، وبالتالي يكون لها القدرة على فرض رؤيتها وسياستها على الكيان العبري.

 

ولهذا كل اليهود على أرض فلسطين لصوص أرض ، محتلون ، محاربون .

 

عيسى القدومي



- عبد الوهاب المسيري ، موسوعة اليهود واليهودية ، 7/306. 

2- الكنعانيون هم من أقدم الجماعات البشرية التي وعى التاريخ سكناهم لأرض فلسطين، وهم جزء من الهجرات العربية التي خرجت من شبه الجزيرة العربية إلى أرض فلسطين التي سُميت لذلك في فجر تاريخها بـ"أرض كنعان" .

 

3- اليهودية لأحمد شلبي ص:91

4- يهود الخزر، هم من الأتراك المغول ، و وطنهم في بلاد الخزر الواقعة في جنوب روسيا في جوار مصب نهر الفولغا في بحر الخزر ( بحر قزوين )، و هؤلاء اليهود كانوا أكبر الكتل المتهودة ، و قد اعتنق أكثر أهلها الدين اليهودي في العصور الوسطى بعد اعتناق أميرهم اليهودية ، و بقيت تمارس الديانة اليهودية بحرية هناك حتى أواخر القرن العاشر الميلادي.وللاستزادة يرجع إلى كتيب " يهود اليوم ...ليسوا يهوداً " لـ بنيامين فريدمان.

5-  دولة الخزر الجديدة أو إسرائيل ص:36-37

6- أثر الفكر اليهودي في كتابة التاريخ الإسلامي ص:74 .

7-  تاريخ يهود الخزر لـ:د.م. دنلوب - ت : سهيل زكار ص:346 -347 .

8-  يوسف القرضاوي ، ( القدس قضية كل مسلم ) ، بتصرف واختصار .

9- تيار اليهود الأرثوذكس هو الأكبر بين التيارات اليهودية في العالم والأوسع انتشارا ،  ويضم في صفوفه الجماعات المتدينة الوطنية اليهودية والجماعات الأكثر تزمتا وتشددا بما له علاقة بأصول الديانة اليهودية، وفي مقدمة هؤلاء " الحريديم" - أي المتشددون دينيا واجتماعيا وسلوكيا - وينادون بالتمسك الشديد بكافة أصول الديانة اليهودية وشرائعها كما هو وارد في التوراة منذ بداية اليهودية وحتى أيامنا المعاصرة، وفي مقدمة ذلك الشرائع والتعليمات والأنظمة التي يجب على اليهودي، خاصة المتدين، السير بموجبها. ويعتقدون بكل ما جاء في التوراة والتلمود، والأرثوذكسية ذاتها مكونة من عدّة تيارات، ولكن المشترك فيما بينها هو موافقتها وتوافقها على أن الشريعة اليهودية هي مركز حياة الشعب اليهودي كجماعة وأفراد .

 

10-  نشرت المقابلة  «فلسطين اليوم» في  17/10/2007م .

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0