12/17/2007


من فعاليات أسبوع الأقصى الاول - الكويت -الأمسية الشعرية ج3


الأمسية الشعرية

عبد المحسن الطبطبائي

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع نهجه ورضاه وبعد،،،

 

يقول الشاعر :

 

يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون

ساءهم ما يشدهون فغدوا يستنكرون

ويخوضون النضالات على هز القناني

وعلى هـز البطــون عائـدون

     عــائـــدون . . .

 

ولقد عـاد الأسى للمرة الألف

فـلا عـدنا ولاهـم يحزنـون

 

ونحن نقول سنعود إن شاء الله في يوم ستعود فيه الصحوة الإسلامية إلى قلوب شباب هذه الأمة.

 

 طفـلـتــي :

 

لطفـلـة مهـجـرة

وضحكـت مكـدره

لأمـة تبـعـثـرت

على ضفـاف مقبـره

لعـزة تـنـاثـرت

على جبـين معـذره

لشـاعـر مـكـرم

أراعـه مـا أبصـره

وفكـرة يتـيـمــة

مصيرهـا مفـكـره

ورايـة جـليـلــة

لعصـبـة محـقـره

وضعت في فمي صدًى

وكلـمـة معـبـره

وأضـرمت يدي لظًى

بـدفتـر ومحـبـره

لكـي تعـود أمتـي

قـويـة مظـفـره

وكي تـزف طفلتـي

لأرضهـا المحــرره

 

 

ويعود للأرض الأمل :

 

 

عجب الهلال من الحزينة شاكي

فقال ويحك من بكاك كفاك

رمضان جاء يزف فرحتي عنوة ويقول

عذراً لا أرى  ببكاك

رمضان يمسح دمع كل حزينة

فترقبي وقفي أمام حماك

فتجيب والدمع المكابر يعتلي

أنسيت ما أمسى بنا يا شاك

الأمة الكبرى تراق دماؤها

ويقيد الأحرار وسط شباكي

والضعف ينخر كل شيء واقف

فيظل كل عائق الإدراك

والقدس أرض المسلمين أما ترى

تبتاع في ثمن زهيد زاكي

والكرم يشكو ما رآه من العدى

وتوجع في الزهر والآراك

والى سراييفو التي قد هشمت

وغدت محل قذائف وعراك

والمسلمون بها يقاسون اللظى

وبها اللهيب يشل كل حراك

وانظر كثيراً من حزائن ديننا

والكفر غدر تربص أفّاك

وتقول كف الدمع كيف اكفه

والشرك لقب بعدها بملاك

ضحك الهلال وقال قوله واثق

إن الخلاص يلوح عند سماك

سيعود قوم مسلمون كأنهم

أسد يعلون الهدى برباك

ويضاف عدل ثم يدحر من بغى

دحر الشهاب بزجرة الأفلاك

الله ينصرنا إذا ضاقت بنا

أضرارنا وعلت إليه يداك

فترقبي النصر العظيم لتشهدي

أني وربك مقدم لعلاك

 

 

 

 

على أثر مصرع رئيس الوزراء اليهودي السابق رابين :

 

 

ترك الدنيا وولى

أتراه قد تجلى

أتراه الآن حقا عرف

الامر وذلا

كان يهذي بكلام

فيه يبدو مستهلاً

لم يكن يوماً أمينا

رغم من يمدح جلى

خائن سارق أرض

يبتغي فيها محلاً

وأخيراً أعلن السلم

لمن قد كان أهلاً

ترك الدنيا وحيدا

فكأن الحبر ضلا

وغدا كل مناه

خطرات ليس إلا

 

بكاء الثكالى :

 

بكاء الثكالى يواري الكرى

ويدمي الصخور بأرض الورى

ويسبي الأيام ويبكي اليتامى

ويشخـص كل عيون الورى

أيا أمـة النور ماذا أتـاك

لم النـوم والعمـر قـد تبرا

عدوك أشعل حـرباً وأنت

بمضجع نـومك تربو الرؤى


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0