12/17/2007


من فعاليات أسبوع الأقصى الاول - الكويت- الأمسية الشعريةج2


الأمسية الشعرية

للشيخ/ سيد العفاني

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، ثم أما بعد ،،،

حتى لا نطيل عليكم ، وأترك المكان لمن بعدي وأُقْسِمُ بالله لو أردتم أن تَسْهروا الى الفجر مع الشعر ، لظللتُ معكم أُسْمِعَكُم حتى الفجر ، ولكن القليلُ إن شاء الله يكفي حتى أوسعَ المكان لغيري .

 

Z قصيدة :

ألا أيهـا الأقصى أنينُك موجِعٌ

حنينُك أصداءُ العصـورِ الغـابرِ

وشوقُك ذَوْبُ الخاليات من الرُّؤَى

بِرَنَّـةِ أنْصـالٍ وَوَقْـعِ حوافِـرِ

وخفقـةِ رايـاتٍ وعزَّةِ فاتـحٍ

يموج فضاهـا في دَوِيِّ الحناجـرِ

عَصَـرْتَ غَنِيَّ الذِّكريـات بدمعةٍ

على عُـذُبٍ تُغْـضي ونوحِ سرائر

فيا عمر الفاروق أين صَدى الخُطى

إلى المسجد الأقصى وإشراقُ زائـرِ

وأين طيـوفُ المجد حولك والتُّقَى

وأَنْـداهُ رَفَّـتْ على كـلِّ زاهـرِ

تواضعتَ ما غضَّ الإبـاءُ جُفونَه

عـدلت فمـا زَلَّتْ طُيوف منائِـرِ

وعكا ومـا ضيعـت حقاً لخالـقٍ

عفوت وفي كَفَّيْـكَ عِـزَّةُ ظافِـرِ

وجَمَّعْتَ أشتـاتَ الأمانـة كُلَّهـا

ونَظَمْتَهــا عِقْـداً كريم الجواهـرِ

هنـا القدس جلباب الظـلام يّلُفُّها

وأمجـادهـا منشـورة كالجواهـرِ

على كل شبر من فلسطين لم يكـن

سـوى نفحـات من أَبِيٍّ وصابـرِ

سوى خفقات الوحي يُنْدي رُبوعهـا

ويسكـبُ من فَيْضٍ وتهمي بعاطِـرِ

على أمـة مـا أخـرج الله مثلهـا

إلى الناس أنـواراً وطيب مـآثـر

فمـا كان إبـراهيـم إلا مُصَـدِّقاً

بأحمدَ بَـراًّ عـاطِـراً بالبشائـر

وَرَتَّـلهـا داود نـفـح نُـبُـوَّة

وَرَجَّعَ تَحْنَـاناً وخفَـق مزامر

وصـان سليمـان الحكيم أمانـة

لأحمـد يُوفيهـا نَدِيَّةً شـاكِـرِ

أولئك ما ساسـوا الديـار بعرقهم

ولا ملكـوهـا جاهلية سـاذر

ولكنهـا كانـت صفـيَّ أمـانـة

وعهداً  يُـؤَدَّى بعد حين لقـادرِ

ورَفَّـتْ على عيسى النبـوة والتقتْ

على ساحة الأقصى شُغُوف بصائرِ

فأمَّهـم المخـتـار أحمـد سيـداً

ليجمع من ماضٍ زكيٍّ وحاضـرِ

ونُمْضـي على الأيـام دعـوةَ رَبِّـهِ

جهـادَ ميامـينٍ ونفـحَ أزاهـرِ

وتتصـل الأزمـان بين طيوفـهـا

نُـبـوَّةُ إسـلام وصِدق أواصـرِ

ويصبـح للإسـلام مِلْكُ رُبوعِهـا

وعهـداً أميـناً لا يُـرَدُّ لساجـرِ

فـذلك إِرثُ الأنبيـاء ديـارهـم

مرابـع تـوحيد وخفق منـابـرِ

 

Z ويقول الشاعر :

يا شـام أين هما عينـا معاويـة

وأين مـن زاحموا بالمنكب الشُهُبا

فَقَبْرُ خالـد في حمصٍ نلامِسُـهُ

فيرجُـفُ القَبْر من زُوَّارِهِ غَضَبـاً

فَـرُبَّ حيٍّ تراب القبر مَسْكنُـه

ورب ميـت على أقدامـه انتصبا

يا ابن الوليد ألا سيـف نُؤجِّـرُه

فكلُّ أسيافِنا قـد أصبحـت خشبا

سقـوا فلسطين أحلاماً مُلَـوَّنَـةُ

وأودعوها سخيف القـول والخُطَبا

وطالعـوا كتب التاريخ واقْتَنَعُـوا

متى البنادق كانـت تسكن الكُتُبـا

يا من يعاتِبُ مذبـوحاً على دَمِـهِ

ونَزْفِ شِـرْيـانه ما أسهل العُتْـبا

من جَـرَّبَ الكَيَّ لا يَنْسى مَواجِعَهُ

ومن رأى السُّمَّ لا يَشْقَى كمن شَرِبا

أنـا قبـيلـة آلامٍ بأكمـلـهـا

ومِن جِراحي سقيتُ المزن والسُّحُبا

 

Z ويقول الشاعر:

<TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0in; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 206.8pt; PADDING-TOP: 0in; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGR

شارك برأيك

عَيْـنَيَّ لا تَلْقَـى مـن العَـبَرات

صِلي في البُكَى الآصـالَ بِالبُكُـراتِ

لعـل سُيـوف الدمـع يُطْفِئُ فَيْضُها

تَـَوقُّـدَ ما في القلـب من جمـرات

ويا قلب أسعِرْ نار وَجْـدِكَ كُلَّمـا

خَبَـتْ بادِّكـار يبعث الحَسَـرَات

ويـا فَمُ بُحْ بالشَّجُـو منـك لَعَلَّه

يُـرَوِّحُ ما أَلْقَـى من الكُـرُبـات

على المسجد الأقصى الذي جَلَّ قَدْرُهُ

على موطن الإخبـات والصَّلـوات

على منزل الأملاك والوحـي والهدى

على مَشهـد الأبـدان والبـدلات

على سُلَّـم المعـراجِ والصخرةِ التي

أنـافَتْ بما في الأرض من صَخَرات

على القبلـة الأولى التي اتجهـتْ لها

صلاةُ البـرايـا في اختلاف جهاتِ

على خـير معمـور وأكـرم عامـر

وأشْـرفِ مَبْـنِيٍّ لِخَـيْرِ بُـنَـاةِ

ومـا زال فـيـه للنبـين مَعْـبَـدٌ

يوالـون في أرجائِـه السَّجَـداتِ

الاسم
الدولة
التعليق