12/17/2007


حـــكاية جـــــدار


  

حكايتنا هي حكاية جدار يقيمه اليهود على أرض فلسطين المحتلة ، ولكي تتضح الحقائق سنسرد الحكاية سرداً علمياً مدعماً بالحقائق ليتكشف لنا ما جرى وما يجري ....

 

 

ما هو الجدار ؟

 

جدار يقوم الكيان الغاصب ببنائه حول الضفة الغربية وغزة والقدس .

 

 

متى بدأ العمل بإنشائه ؟

أقرت حكومة شارون بناء الجدار في مايو 2002م ، وشرعت وزارة الدفاع في تطبيقه في السادس عشر من شهر يونيو/ عام2002 م .

 

 

مسار الجدار

 

الجدار في الضفة الغربية يأخذ مسارين :             

 

أحدهما : غربي الضفة الغربية ويمتد على مسافة طولها 300كلم ، ويهدف لعزل الضفة عن " الكيان اليهودي".

 

والثاني : شرقي الضفة ، وطوله 700كلم ، وهو يهدف لعزل الضفة عن غور الأردن والبحر الميت .

 

 

لماذا الجدار ؟!

 

جدار سياسي يقوم على الفكر العنصري الاستعماري ، يتيح للاحتلال السيطرة على أكثر من نصف أرض الضفة الغربية ، ويحقق أهدافاً سياسة بفرضه واقعاً على الأرض يجعل بعده أية مطالب بالثوابت الفلسطينية مجرد أحلام .

 

يبتلع بداخله التجمعات الاستعمارية الرئيسية في الضفة ولا سيما في القدس ، ونابلس والخليل ، ويعزل الضفة عن غور الأردن والبحر الميت ، ويلتف حول أريحا لتصبح جزيرة بداخله ، ويقسم مدن الضفة إلى شمال الضفة ووسطها وجنوبها ، وبه تصبح القدس خارج اللعبة .

 

سجنٌ كبير أدى إنشاء أسواره إلى اقتلاع مئات الآلاف من أشجار الزيتون ، وفصل القرويين عن حقولهم، وسلب مساحات شاسعة من أراضيهم الأكثر خصوبة والأغنى بالماء ، وأبقى المساجين من غير أرض ولا مصادر مياه ولا تعليم ولا رعاية صحية !!

 

وهذا ما أرادته القيادة اليهودية من بناء الجدار الفاصل ، ليعيش الفلسطينيين على أرضهم مناخ السجن وثقافة السجن، والمطلوب منهم هو توزيع المصالح والأدوار داخل هذا السجن من خلال الهدنة وإجراء بعض الانتخابات  !!

 

 

حقيقة الجدار

·        الجدار يرسم الحدود على الأرض .

 

·        يستولي على مصادر المياه الرئيسية .

 

·         يستولي على الأراضي الزراعية في الضفة الغربية .

 

·         يضعُ الفلسطينيون في معازل " جيتوهات " عنصرية لها بوابات تخضع لتصرف الغاصبين

 

·         يدمر المنشآت الاقتصادية .

 

·         يحرم الفلسطينيين من العمل أو التعليم .

 

 

باختصار : الجدار لا يلغي فقط إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة بل يلغي كذلك إمكانيات الوجود الفلسطيني على هذه الأرض .

 

فهو جدار لم يتم إنشاؤه على الحدود ما بين الضفة الغربية والمناطق التي احتلت في عام 48م بل أنشأ داخل أراضي الضفة الغربية ليقتطع أجزاء واسعة من الأراضي وليحاصر ويطوق مدن وقرى عديدة .

 

وحتى يصبح الاحتلال قادراً على تطويق قطاع غزة من جميع الجهات ومن كل الجوانب تم شق ممر بعرض 500 متر على امتداد الحدود الجنوبية في قطاع غزة مع مصر على امتداد مناطق رفح وجنوبي المستعمرات في قطاع غزة وأدى ذلك إلى هدم  2200 منزل بالكامل في رفح . مما أدى إلى ترك ما لا يقل عن 18 ألف فلسطيني في هذه المنطقة من رجال ونساء وأطفال وشيوخ دون مأوى .

 

والقدس أصبحت الآن محاصرة بهذا الجدار " 278 " ألف نسمة في منطقة القدس فصلوا الآن عن مدينتهم ، والنتيجة هي فصل سكان القدس ومحيط القدس عن المعاهد العلمية وعن الجامعات وعن المستشفيات....

 

·           ومن المذهل أن نعرف أن هناك ( 763 ) حاجزاً أنشأها الكيان اليهودي في سائر أرجاء الأراضي المحتلة :

 

1.    ففي السنة الأولى للانتفاضة كان هناك (123 ) حاجزاً في مناطق الضفة والقطاع .

 

2.    وعندما جاء " ميتشل " بمشروعه تحولت إلى (240 ) حاجزاً .

 

3.    وعندما جاء "أنطوني زني " بمشروعه أصبح عدد الحواجز (333 ) .

 

4.    وعندما تقدم الأوروبيون والأمريكيون بخارطة الطريق قفز عدد الحواجز إلى (763) حاجزاً .

 

 

ولتزداد المعاناة:

·        حولوا الضفة إلى ثلاثة معازل " رام الله – نابلس – الخليل "

 

·         وبات قطاع غزة منفصلاً عنها .

 

·   رفضوا إقامة أي اتصال جغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة على اعتبار أن  أي ممر جغرافي يصل بين المناطق الفلسطينية سيكون انتهاك  للسيادة "الإسرائيلية" على أراضيها !!! – على حد زعمهم .

 

·    واقترح قادة اليهود للتواصل بين المناطق الفلسطينية سلسلة أنفاق تصل بين القرى والمدن !! وذلك يعني أنه " لن تكون هناك دولة فلسطينية مستقلة أراضيها متصلة " فهم أرادوها  شكلاً هلامياً "دولة ولا دولة " !!

 

وهذا يفسر لنا ما الذي يريده اليهود إنهم يريدوا أن يجعلوا الفلسطينيين في المدن والقرى يعيشون في ظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية صعبة إلى درجة أن يضطروا إلى الرحيل ، وهذا هو الهدف الأساسي لقادة اليهود أن يحققوا الرحيل الفلسطيني بإرادةٍ فلسطينية أو كما يسمونه " الترانسفير الطوعي " .

 

 

ماذا سيحقق لليهود هذا الجدار ؟!

لقد بنى اليهود الجدار في وسائل الإعلام قبل أن يبنى على الأرض لاختبار ردة الفعل المحلية والدولية ، والجدار يحقق لليهود الآتي :

 

·        جدار البتر والضم .

 

·        جدار الفصل والإهانة .

 

·         جدار البطالة واليأس .

 

·         جدار الإذلال والقهر .

 

 

لماذا استمر بناء الجدار ؟!

 

·        طرحوه كمزحة ...  والعالم صامت .

 

·        فكروا بجدية ....... والعالم صامت .

 

·        هددوا بالفكرة ......والعالم صامت .

 

·        وضعوا الخرائط ......والعالم صامت.

 

·        وضعوا المجسمات ..... والعالم صامت.

 

·        صدرت القرارات لإنشائه ......  والعالم صامت .

 

·         تم مصادرة الراضي ..... والعالم صامت .

 

·        شرعوا ببناءه ....... والعالم صامت .

 

·         ولهذا استمر ......   والعالم صامت .

 

 

إحصاءات مهمة حول الجدار:

·        يلتهم أكثر من 58 % من أراضي فلسطين.

 

·        استولى على 75 % من مياه الضفة الغربية .

 

·        استولى على 23 % من أخصب الأراضي الخصبة في الضفة الغربية .

 

·        يحاصر 875 ألف فلسطيني في القرى والمدن .

 

·        يحاصر 78 مدينة وقرية بين جدارين وبوابات.

 

·        يبقى أقل من 11 % في حوزة الفلسطينيين من فلسطين التاريخية .

 

·        يفصل أكثر من 100 قرية وبلدة فلسطينية عن أراضيها الزراعية .

 

·   يفرض على أكثر من 400 ألف فلسطيني يقيمون شرق الجدار إلى عبور بعض الحواجز للوصول إلى مزارعهم أو أماكن عملهم.

 

·         يحتجز الجدار داخل القدس أكثر من  200ألف نسمة .

 

·        يعد أكبر سجن مساحة في التاريخ المعاصر .

 

·        يضم أكثر عدداً من المساجين .

 

·        أسواره أطول بثلاثة أضعاف من جدار برلين .

 

·        وأعلى من جدار برلين بمرتين .

 

·        جدرانه مصنوعة من خرسانة مسلحة .

 

·        ارتفاع الجدار من  8 إلى 9 متر  .

 

·        يمتد إلى مسافة 750 كيلو متر .

 

·        تقدر تكلفة بناء الكيلو المتر الواحد منها بمليون دولار .  

 

·        جدرانه تسجن بداخلها ما يقارب الثلاثة ملايين من البشر .

 

·        ويؤدي إلى عزل بلدات بكاملها في الضفة الغربية عن الأسواق والخدمات الطبية والمدارس.

 

·   ووفق تقرير الأمم المتحدة فإن 11%  فقط من مسار الجدار يسير بمحاذاة الخط الأخضر الذي يفصل بين الضفة الغربية والمناطق التي احتلت في عام 1948م .

 

 

وحسب المصادر اليهودية ، فإن الخطط المعدة للجدار الفاصل في حال إتمامها فإنها ستقسم الضفة الغربية إلى ثلاثة أقسام :

 

1-     منطقة أمنية شرقية على طول التلال شرقي غور الأردن بمساحة 1237 كم2، أي ما يعادل 21.9% من مساحة الضفة الغربية وتضم 40 مستوطنة إسرائيلية.

 

2-     منطقة أمنية غربية بمساحة 1328 كم2، أي ما يعادل 23.4% من مساحة الضفة الغربية. وهذا يعني أن كلتا المنطقتين ستضمان 45.3% من مساحة الضفة الغربية.

 

3-               المنطقة الثالثة والتي تبلغ مساحتها 54.7% من مساحة الضفة ستقسم إلى ثمانية مناطق شبه منفصلة.

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0