12/17/2007


قراءة في استبدال الأسماء العربية بأسماء يهودية


 

 اليهود وعقدة النقص :

  

 

فاليهود يشعرون في قرارة نفوسهم بعقدة النقص المنبثقة عن قلة أماكنهم المقدسة، بل انعدامها إذا ما قيست بالأماكن المقدسة لدى المسلمين ، لذلك فهم يتوهمون باطلا تلك الأماكن ، ويدعون أنها مقدسة لليهود بين ليلة وضحاها ، يبتدعونها، ويدعون أنها مقدسة في كتبهم المحرفة ، وخيالاتهم الواسعة ، فهذا المسجد الإبراهيمي في الخليل اخذوا جزءا منه ، وادعوا زورا وبهتانا الانتماء إلى إبراهيم عليه السلام ، قال تعالى : (( ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين )) .

 

وذهب كاتب يهودي " ايموس ايلون " في كتاب صدر بالإنجليزية عام 1990م بعنوان " القدس مدينة المرايا " إلى ان القدس ليست مقدسة عند اليهود ، وليس لهم أية آثار دينية ، ولكن اليهود اتخذوا منها طعما للهجرة وجمع المال ، بينما يتمسك بها الزعماء اليهود لمكانتها العالمية ، وموقعها الاستراتيجي في قلب فلسطين ، ولكي تكون هدفاً لمفاخرة قادة اليهود باحتلالها واتخاذها عاصمة لهم .

 

        وكذلك يفعلون في بعض الدول المجاورة لفلسطين ، والتي طبعت علاقتها مع اليهود، فهم يدعون ان لهم أماكن مقدسة يهودية يزورونها ، ويكتبون عليها باللغة العبرية ، وذلك للأجيال اليهودية القادمة حتى يربطوهم بتلك المقدسات المزعومة .

 

        وهذا ليس غريباً على الأخلاق اليهودية الواضحة الجليلة للعالم أجمع ، فتلبيس الحقائق ، وتحريف الدين ، واتخاذه وسيلة للكسب خلق متأصل في نفوس اليهود واتباعهم ، قال تعالى : (( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون )) .

 

 

 

ý      نوايا اليهود الحقيقية :

 

 

 

لليهود في تلك الادعاءات والافتراءات نوايا ومخططات حقيقية والتي منها :

 

1-             التخلص من عقدة النقص التي يعاني منها سادة وقادة اليهود بانعدام أماكنهم المقدسة على أرض فلسطين .

 

2-             إيجاد تاريخ وثقافة وحضارة لهم على أرض فلسطين وحولها ، وادعاء ذلك التاريخ للأجيال اليهودية القادمة .

 

3-     ربط اليهود بأرض فلسطين ومدنها بمزاعم واكتشافات وادعاءات مبتدعة ليس لها أصول في كتبهم ولا تاريخهم ولا تراثهم .

 

4-             تأمين منافع لليهود بالاستيلاء على المساجد والمقابر والأراضي وتبرير الوجود اليهودي في القدس وأرض فلسطين .

 

5-     نزع الصفة الإسلامية عن أرض فلسطين بادعاء أن كل المقدسات الإسلامية هي مقدسات يهودية الأصل ، وأن المسلمين دُخلاء على تلك الأرض ، وما أتى اليهود الآن إلا ليعيدوا الحق إلى أهله .

 

6-             طمس المعالم الإسلامية والتاريخية والحضارية والثقافية والعربية لمدن فلسطين ومدينة القدس على وجه الخصوص .

 

7-     الاستيلاء تدريجيا على الأماكن المقدسة الإسلامية ، ويدعون أن لهم بها حق شرعي ديني ، ويوجهون أتباعهم لممارسة طقوسهم الدينية فيها ليصبحوا أسيادا

حتى على مقدساتنا !!!

 

 

 

فاليهود يدعون المقدسات ، ويدعون التاريخ ، ويدعون الثقافة والميراث .

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0