3/17/2009


1434 شهيدًا بينهم 960 مدنيًّا و239 شرطيًّا حصيلة العدوان الصهيوني على غزة


 

 

مركز حقوقي: 1434 شهيدًا بينهم 960 مدنيًّا و239 شرطيًّا حصيلة العدوان الصهيوني على غزة

 

التاريخ: 19/3/1430 الموافق 16-03-2009

 

 

 

أكد مركز حقوقي فلسطيني أن العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة خلَّف 1434 شهيدًا؛ بينهم 960 مدنيًّا و239 من عناصر الشرطة و235 من المقاومين الفلسطينيين.

وقال "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" في بيانٍ له اليوم الأحد (15-3)، تلقَّى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إن تحقيقاته التي استمرَّت طوال فترة العدوان وما بعده كشفت أن قوات الاحتلال الصهيوني استخدمت القوة المفرطة والعشوائية طوال فترة العدوان، مشيرًا إلى أن ما يدل على ذلك هو الارتفاع غير المتناسب في عدد الشهداء في صفوف المدنيين، مقارنةً بعدد الشهداء في صفوف عناصر المقاومة.

وكشف أنه أحصى استشهاد 1434 فلسطينيًّا خلال العدوان الذي استمرَّ لمدة اثنين وعشرين يومًا، منوهًا بأن من بين الشهداء 235 مقاومًا، ولكن الغالبية العظمى من الشهداء كانت في صفوف المدنيين، رغم أنهم محميون بموجب مبادئ القانون الإنساني الدولي.

وقال المركز: "تؤكد التحقيقات أن 960 مدنيًّا فلسطينيًّا في المجمل لقوا حتفهم؛ من بينهم 288 طفلاً و121 امرأة، كما استشهد 239 عنصرًا من عناصر الشرطة؛ منهم 235 عنصرًا استشهدوا من جرَّاء الغارات الجوية التي شُنَّت في اليوم الأول من العدوان على القطاع، لافتًا إلى تأكيد وزارة الصحة أيضًا أن 5303 فلسطينيين قد جرحوا؛ من بينهم 1606 أطفال و828 امرأة.

وأكد أن العديد من الحالات التي وثقها "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" تشكِّل مخلفات جسيمة لاتفاقيات "جنيف" وجرائم حرب ضد الإنسانية.

وطالب المركز الحقوقي بفتح تحقيق دولي جِدِّي في الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال، وإدارة الكيان الصهيوني للعمليات العسكرية.

ودعا إلى محاكمة جميع المسئولين السياسيين والعسكريين المتهمين باقتراف جرائم حرب ضد المدنيين الفلسطينيين، مطالبًا بوضع حدٍّ لكافة إجراءات العقاب الجماعي المفروضة على سكان قطاع غزة؛ بما في ذلك رفع الحصار وضمان الحركة الحرة والآمنة للأفراد والبضائع.

ودعا الكيان الصهيوني إلى الوفاء بالتزاماته؛ لكونه القوة المحتلة والمعنيَّة بتسهيل الوصول الحر للمساعدات الإنسانية، وتوفير المواد اللازمة لضمان سلامة ورفاهية السكان المدنيين.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0