12/17/2007


من فعاليات أسبوع الأقصى الاول - الكويت الأمسية الشعريةج1


الأمسية الشعرية

عبد الحميد أبو الريش

 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ،،،

 

فهذه قصيدة نظمتُها بعنوان : جمعية الإحياء وأسبوعُ الأقصى . أقول فيها :

 

جمعـيـةُ الإحيـاء في

أرض الكويتِ الطاهِرَه

قـامـت بخير مهمـةٍ

للدِّين تمضي سـاهره

لا تبتغـيـه ببـدعـةٍ

وضَلالـةٍ ومُتاجَـرَه

بـل تبتغـي سلفـيـةً

غـراءَ تعلوا شاكـرَه

في ليلهـا كنهـارهـا

ليس الطلاسـمَ ماكرَه

نهـجُ النبـوَّةِ نهجُهـا

دَرْب النبـوةِ سائِـرَه

في كـلِّ نـاحيةٍ لهـا

للـبرِّ أيــدٍ ظاهِـرَه

من ذاكُمـو تشجيعُها

أسبـوعَ الأقصى ناصِرَه

مَسْـرَى النبيِّ محمـدٍ

في القيـدِ يا لَلفـاقِـرَه

عـاثَ اليهـودُ بِطُهْرِه

بِضَـرَاوةٍ ومُجـَاهَـرَه

قـد حـاولـوا تحريقُهُ

ساءتْ وجـوهٌ فاجـِرَه

أنفـاقُهـم من تحتِـهِ

تمضـي بـأيدٍ غـادِرَه

أحـلام هيكلهـم تجي

كسراب صحرا مقفِـرَه

كذبتـهـمُ أحلامُهـم

عميـت قلـوبٌ الكافِرَه

بالقـدس عـاثوا عُنْـوةً

هَـدَمـوا الدَّيارَ العامِرَه

وبَنَـوا على أنقـاضِهـا

ليهـودَ دُوراً فـاخـِرَه

قـد أمَّلـوا إبقـاءَهـا

يـا ويحَهم ذي عابِـرَه

أحـلامُهـم ممـتـدةٌ

يبغـون كلَّ السـاهِره

سَتَـزولُ دولتُكم كمـا

زالـتْ جيوشٌ كافـره

إنـا لَنُؤْمِـنُ أنـكـم

للقتـلِ مـا مِن ساتِـرَه

إلا شُجـيرَةُ غَرْقــدٍ

من غَـرْسِ أيـدٍ كاسِرَه

لا تفـرحـوا فشبابُنـا

جعلوا المساجـدَ عامـِرَه

وغداً جيوشُ النصر تَعـ

ـدوا للديـار الثـائـره

وتكون حرب كُماتنا للـ

ـهِ أسـدٌ كـاسـِرَه

صدقـوا الإله بعـزمـةٍ

للهِ تمضـي ظـافــِره

والله أيَّـدَ جُـنْــدَهُ

نَطَـقَ الحَصى والسَّاهره

لا تعجـبـوا من نُطقها

فالله أيَّـدَ نـاصِــرَه

نطـق الكتـابُ بذاكُمُو

ووُعُـودُ ربي صـائـِره

الله أكبــرُ منهـمـو

ثُكَناتُهم ذي خـائِـره

حكـم الإلهُ بـذاكمـو

أقـوال ربي قـاهِـره

إن شـاء ربي أَمْـــرَهُ

لبَّى المـنـادَى آمـِرَه

فـغـداً يهـودُ نِـزالُنا

وغـداً يُقْـرَبُ ناظِرَه

وغـداً نقيـمُ صلاتَنـا

في قـدسِنـا والنَّاصِره

وغـداً تعـودُ ديارُنـا

والله أكـبر شـاهِـرَه

 

ومن شعر أُستاذي السعودي الأستاذ أحمد فرح عقيلان ، وقد تتلمذت عليه في المرحلة الثانوية ، أنقل إليكم بعضاً من شعره : قال في قصيدة بعنوان : ( بين الأقصى وتل الزعتر)

 

صوتٌ من الأقصى الحبيب ينادي

يدعو إلى ساحـاتِ الاستشهادِ

ويصيـحُ والنـيرانُ في محرابِـهِ

باضَيْعَةَ الإسـلامِ في الإلحـادِ

أيهيـنُ كفـارُ اليهودِ كرامَتي

والمؤمنـون جميعهُـم أولادِي

أين الحمِيَّةُ في شبـابِ محمـدٍ

مَنْ عَلَّـمُوا الدنيا أَجَلَّ جهـادِ

المسجـدُ الأقصى تـراثُ نبيِّنا

وأمانـةُ الأجـدادِ للأحفـادِ

قسماً بمن مسـخَ اليهودَ أذِلَّـةً

سنعيـدُه رغـمَ الأثيم العـادي

الحـقُّ لا يحميـهِ غيرُ سُيوفِنـا

بالحـقِّ ثائـرةٌ على الأغمـادِ

والله غيرَ عـرينِنـا لـن نبتغي

وطناً ولـو في السجن والأصفاد

كم من فدائي كإشراق الضُّحَى

ذَهَل العِدا مـن عزمِـه الوَقَّـاد

يستقبلُ المـوتَ المروِّعَ هاتفـاً

روحي فـداء عقيـدتي وبلادي

وتراه في القَتلَى وبَسْمَةُ ثَغـرِه

كبشـائـرِ الأفراح في الأعي

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0