3/11/2014


حكم الإعداد للجهاد في سبيل الله/للشيخ محمد بن صالح العثيميين


السؤال: ما حُكْمُ الإعدادِ في سَبيلِ اللهِ وأينَ يكونُ؟ ([1])

الإجابةُ: الإعدادُ للجهادِ في سَبيلِ اللهِ فَرْضُ كِفايةٍ، والمُخاطَبُ بذلكَ وُلاةُ الأمورِ، لِقولِ اللهِ تَعالَى:( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) [الأنفال:60]، ويكونُ في أَحسَنِ مَوضعٍ يُتلقَّى فيهِ الإعدادُ، ولَكنْ كما قُلْتُ لَكَ، يُخاطَبُ بذلِكَ وُلاةُ الأمورِ، أمَّا أفرادُ الناسِ فَهُم لا يستطيعونَ في الغالِبِ.

 

 

موسوعة الفتاوى الفلسطينية : ص98

 

 

 



([1]) المرجع: لقاء الباب المفتوح، اللقاء الثّانِي، سؤال رقم (119) ص ( 45)، من إصدارات دار الوطن، إعداد الدكتور/ عبد الله بن محمد بن أحمد الطيار.


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0